ألم بكعب القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٩
ألم بكعب القدم

ألم بكعب القدم

إنّ آلام الكعب من الأمور المتعبة والمزعجة التي تترافق مع الشعور بآلام مُبرحة تجعل من وطء الأرض بالقدمين يسبب ألمًا شديدًا، إلّا أنّ كثيرًا من الناس يتجاهلون العلامات المبكّرة التي تنذر بالإصابة بهذا الألم ويستمرون في ممارسة الأنشطة التي تسبب ذلك، وفي هذه المقالة حديث عن هذا النوع من الألم، وأسبابه، وأعراضه، ووسائل علاجه.

تُعدّ هذه الإصابة مشكلة شائعة تحدث عادةً أسفل المنطقة أو خلفها مباشرة في مكان اتصال وتر العرقوب (الوتر الأخيل) بعظم الكعب، وفي بعض الأحيان يشعر المصاب بالألم في جانب الكعب. والتهاب اللفافة الأخمصية الذي يسبب الألم في أسفل الكعب السّبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالألم، أمّا الإصابة من الخلف فتنجم عن التهاب الوتر الأخيل، وفي معظم الحالات لا تنجم هذه المشكلة عن التعرض للإصابات.[١]


أسباب ألم في كعب القدم

تشتمل أهم أسباب الإصابة الألم بكعب القدم على عديد من الأسباب التي لا يُشتَرَط أن يمثّلها السقوط أو التعرّض للإصابة، ومن أهمها ما يلي:

  • التهاب اللفافة الأخمصية، هذه اللفافة هي حزمة ألياف من الأنسجة على طرف القدم تساعد في دعم قوس القدم، وقد يحدث فيها الالتهاب نتيجة الاجهاد والحركات المتكررة التي تسبب تمزّقات فيها -خاصّةً في مكان اتصال اللفافة بعظم الكعب-، وتشيع هذه الإصابة عند الإفراط في المشي، والركض، وتسلق السلالم، ولدى لاعبي كرة الطائرة، وكرة التنس، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، ومرضى السكري.[٢]
  • وجود التهاب في الأوتار؛ مثل: التهاب وتر أخيل الذي يسبب ألم الكعب، ويحدث نتيجة التعرض لتمزقه في القدم، وينجم عن الإفراط في الاستخدام، خاصّة كثرة القفز أثناء ممارسة الرياضية، ويرتبط هذا الالتهاب بارتداء الأحذية غير المناسبة، وفي كثير من الأحيان قد يحدث نتيجة الإصابة بالتهابات خفية في المفاصل؛ مثل: التهاب الفقار المقسط، والتهاب المفاصل التفاعلي، والنقرس، والتهاب المفاصل الروماتويدي.[٢]
  • وجود ورم في عظام القدم.[٣]
  • الإصابة بالتهاب الجِراب في كعب القدم، حيث الحراب هو الكيس الذي يربط العديد من المفاصل ويسمح للأوتار والعضلات بالتحرك بسهولة عند تحريك المفصل، وقد يسبب التهابه الألم في الجانب السفلي أو الخلفي من الكعب، وأحيانًا يرتبط حدوثه بالمشاكل في هيكل الكعب؛ مثل: المشية غير الصحيحة، وفي حالات أخرى يسبب ارتداء الأحذية المبطّنة بشكل سيء الإصابة بهذا الالتهاب.[٢]
  • وجود نتوء عظم في الجزء الخلفي من الكعب، وهو بروز غير طبيعي تشيع الإصابة به لدى النساء الشابات، ويرتبط غالبًا بالإصابة بالتهاب كيسي مزمن بسبب الضغط الناجم عن الأحذية.[٢]
  • الإصابة بكدمات في الكعب، التي تحدث عن طريق الخطأ أثناء المشي دون حذاء.[٢]
  • التعرض لكسر إجهادي في عظم الكعب، الذي يرتبط بممارسة التمارين المتكررة أو الشاقة أو الأعمال الشاقة، والعداؤون أكثر عُرضة للإصابة بكسر مشط القدم، ويحدث أيضًا نتيجة هشاشة العظام.[١]
  • الإصابة بأورام في الأنسجة الرخوة. [١]
  • التهاب الناتئ العقبي، هي حالة يصبح فيها مركز عظام الكعب متهيّجًا نتيجة ارتداء حذاء جديد، أو زيادة النشاط الرياضي، وتسبب هذه الحالة الالم في الجزء الخلفي من الكعب، وليس في الجزء السفلي، ويعدّ هذا الالتهاب سببًا شائعًا لألم الكعب لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-14 عامًا، كما تزيد المشاركة في النشاطات الياضية من خطر الإصابة به.[٢]
  • ضغط عصب صغير من فروع العصب الأخمصي الوحشي يسبب الألم، أو التنميل، أو الوخز في منطقة الكعب، وفي كثير من الأحيان يرتبط حدوثه بالالتواء، أو الكسر، أو الدوالي بالقرب من الكعب.[٢]


أعراض ترافق ألم في كعب القدم

تعتمد أعراض ألم الكعب على سبب الألم، وتشمل ما يلي:[٢]

  • وجود ألم شديد وتورم.
  • عدم القدرة على ثني القدم للأسفل.
  • عدم القدرة على المشي بشكل طبيعي.
  • الشعور بآلام ووخز في المنطقة المصابة.


تشخيص ألم في كعب القدم

تشتمل طرق تشخيص هذ الألم على ما يلي:[٢]

  • التصوير من خلال الأشعة السينية التي توفر صورًا واضحة للعظام، إذ إنّها مفيدة جدًا في تشخيص الألم، وتُظهِر الصورة الكسور والتهاب المفاصل، كما يُرى المسمار العظمي في الكعب بوضوح.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.


علاج الألم في كعب القدم

تشمل طرق علاج هذا الألم كعب تنفيذ مجموعة من الخطوات، ومنها ما يلي:

  • العلاج بالتبريد قد يُجدي في الحدّ من هذه الإصابة؛ لأنّ الألم الذي يشعر به المريض يترافق مع السخونة في الكعب نتيجة وجود التهاب في الأنسجة.[١]
  • استخدام مسكنات الألم.[١]
  • استخدام الكورتيزون؛ لأنّه من الأدوية القوية المضادة للالتهابات، ويُحقَن في كعب القدم من أجل التخفيف من الالتهاب والألم.[١]
  • الخضوع لعلاج بالموجات الصادمة؛ لأنّها تحفّز عملية الاستشفاء لأنسجة الأوتار المصابة.[٤]
  • تقليل الأنشطة التي تزيد من الألم، لهذا يجب التقليل من ممارسة التمارين الرياضية؛ مثل: الركض، أو ألعاب الإيروبيك.[٢]
  • الخضوع للجراحة من أجل استئصال السبب في الإصابة بالألم، لكن يجب أن تمثّل آخر وسيلة علاج يختار الطبيب اللجوء إليها.[٢]


الوقاية من ألم في كعب القدم

يتلافى الشخص الإصابة أو يَحُد من الألم من خلال اتباع الخطوات الوقائية التالية:[١]

  • ارتداء الأحذية المناسبة لحجم القدم من الأمام والخلف، وأن توجد فيها وسادة من أجل أن تمتص الصدمات، إضافة إلى احتوائها على كعب داعم.
  • ارتداء الحذاء المناسب لكلّ نشاط؛ مثل: حذاء الرياضة، وحذاء المشي، وغيرهما من الأحذية.
  • يجب الاستعداد الجيد قبل ممارسة الرياضة، إذ تجب تحمية الجسم والتمرن بالتمدد قبل الركض.
  • الاهتمام بالجسم من خلال الراحة والتغذية الجيدة.
  • إنقاص الوزن في حالة كان المريض ذا وزن زائد.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Yvette Brazier, "Why do my heels hurt and what an I do about it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Heel Pain", www.health.harvard.edu, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. "Heel pain", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. "Extracorporeal shock wave treatment for chronic plantar fasciitis (heel pain).", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 25-10-2019. Edited.