ألم في داخل المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٣ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠

ألم داخل المهبل

يعرف المهبل بأنّه القناة التي تصل بين عنق الرحم والفرج، وقد تواجه بعض الإناث الشعور بالضيق أو الألم داخله، ويسهم التشخيص والعلاج المبكّر للسبب الكامن وراء حدوث هذه الحالة في تخفيف الألم وتحقيق الراحة وتقليل خطر نشوء أيّ مضاعفات، وينشأ ألم المهبل نتيجةً لعددٍ من الحالات المرضية أو النّفسية.[١]

تشيع الإصابة بالتهابات المهبل نتيجة العدوى الفطرية النّاجمة عن فطريات المبيضات البيضاء، وتزيد بعض العوامل من خطر إصابة النساء بالعدوى الفطرية المسببة للألم في المهبل، مثل: تناول بعض المضادات الحيوية أو أدوية الكورتيزون، والحمل، وتثبيط جهاز المناعة بتناول بعض الأدوية أو الإصابة ببعض الأمراض.[٢]


أسباب الألم داخل المهبل

قد ينحصر الألم داخل منطقة المهبل أو قد يشعّ إلى أسفل الحوض أو عنق الرحم، وتشكل العدوى التي تصيب المهبل أكثر الأسباب شيوعًا لحدوث الألم داخله، ومن أنواع العدوى المسبّبة لهذه الحالة ما يأتي:

  • الفطريات المهبلية: هي عدوى فطرية تنجم عنها إصابة المهبل والفرج -وهو الأنسجة الموجودة عند فتحة المهبل- بالتهيّج والحكة الشديدة، وتعاني النساء في هذه الحالة من الألم والالتهاب في المهبل، بالإضافة إلى عدد من الأعراض الأخرى.[٣]
  • الأمراض المنقولة جنسيًا': تتضمّن الأمراض المنقولة جنسيًا الهربس، والكلاميديا​، والسيلان، وتسبّب هذه الأمراض حدوث التهاب وتورّم في الأنسجة المهبلية، ممّا يُشعر النساء بالألم والضيق والإحساس بالحرقة والحكة في المنطقة.[٤]

ومن الأسباب الأخرى التي قد ينجم عنها الألم في المهبل ما يأتي:[١]

  • إصابة المهبل بالصدمات والتضرّر الناجم عن الجماع، أو الولادة، أو الجراحة، أو الإجراءات الطبيّة الأخرى.
  • ضمور المهبل، وتنشأ هذه الحالة نتيجةً لانخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطّمث.
  • التهاب دهليز الفرج.
  • سرطان عنق الرحم.
  • عسر الجماع، قد يحدث الألم داخل المهبل نتيجة حالة تعرف بعسر الجماع، التي تحدث نتيجة نقص الترطيب الكافي خلال الجماع بسبب التغيرات الهرمونية، وقد ينشأ الألم في المهبل نتيجةً لتعرّض الإناث لبعض الحالات النفسية، مثل التعرض للاعتداء الجنسي.


عوامل تزيد خطر الإصابة بآلام المهبل

قد تزيد بعض العوامل من خطر إصابة الإناث بالألم داخل المهبل، منها ما يأتي:[١]

  • حدوث تغيرات هرمونية ناجمة عن الحمل، أو انقطاع الطمث، أو استئصال الرحم.
  • استخدام علاجات سرطان الثدي في وقت سابق.
  • استخدام بعض الأدوية، مثل أدوية الستاتين المستخدمة لخفض الكوليسترول في الدم، وقد ينجم عن تناول هذه الأدوية إصابة المهبل بالجفاف، مما قد يسبّب الشعور بالألم فيه.
  • التقدّم بالسّن، إذ ينجم عن انقطاع الطمث حدوث تغيرات في مستويات الهرمون، وترقّق سمك الأنسجة المهبلية، مما يقلل من ترطيب المهبل ويسبّب الشعور بالألم فيه.


أعراض مرافقة للألم داخل المهبل

تتباين أعراض الألم داخل المهبل تبعًا للسبب الكامن وراء حدوثه؛ فمثلًا يؤدّي التهاب دهليز الفرج إلى الشعور بألم في المهبل عند وقوع ضغط عليه فقط، بينما يسبّب ألم الفرج حدوث ألم مزمن ومستمر في المهبل والفرج، وقد تعاني النساء من حدوث عَرَض أو أكثر من الأعراض الآتية المصاحبة لهذه الحالة:[١]

  • الإحساس بالحرقان في المهبل.
  • الإحساس بحكة في المهبل[٥].
  • الشّعور بألم في المهبل.
  • قساوة في المهبل.
  • النبض والخفقان في المهبل.
  • الشعور بألم أثناء الجماع.
  • خروج إفرازاتٍ مهبلية غير طبيعية في حالة ألم المهبل الناجم عن العدوى؛ فقد تخرج إفرازات ذات قوام ورائحة مختلفة عن الإفرازات الطبيعية مشيرةً إلى إصابة المهبل بعدوى فطرية أو بكتيرية.
  • حدوث نزيف مهبلي.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Rachel Nall (28-6-2019), "What You Need to Know About Vaginal Pain"، www.healthline.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب William C. Shiel Jr (6-5-2019), "Vaginal Pain: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  3. "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org,16-7-2019، Retrieved 19-8-2019. Edited.
  4. AMBER BRENZA (24-7-2018), "6 Reasons Your Vagina Hurts Like A Mother"، www.womenshealthmag.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  5. Lindsey Konkel (1-4-2016), "What Is Vulvodynia (Vaginal Pain)?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.