أمراض القلب

 

 

تُعتبر أمراض القلب من الأمراض الشائعة في زماننا هذا نظرًا لما نفعله من ممارساتٍ خاطئة سواءً في نوعية الطعام أو عجزنا عن أداء التمارين الرياضية، ومرض القلب يؤدي إلى العجز عن أداء وظائف جسم الإنسان بالشكل الصحيح، كما أنّ أي خلل في عضلة القلب أو أي جزءٍ فيه يؤدي إلى ضعف أداء القلب تجاه الأعضاء الأخرى، وبالتالي يعمل على التّقليل من ضخ الدم، وهذا يؤدي إلى تضيّق الأوعية الدموية التي تؤدي إلى الذبحة الصدرية.

وقد تكون أمراض القلب خُلقيّةً؛ أي أنّها ناشئةٌ من الولادة، وقد تكون مكتسبةً عن طريق الشخص نفسه، وكلا الطريقين يؤدّي إلى الأعراض نفسها في الأغلب، أما إذا تحدّثنا عن الأمراض القلبية فنتاجها أنّه لا يمكن السيطرة عليها في الأغلب، ولكن بعض الأمراض القلبية نكون نحن السبب في وقوعها نتيجة النظام الغذائي المتّبع أو النظام الصحي الذي يقيم عليه الشخص.
 

أنواع الأمراض القلبيّة


 
أمراض القلب التاجيّة: ويكون هذا المرض نتيجة عدم قدرة الدورة التاجيّة على إيصال الدم إلى عضلة القلب والأنسجة المحيطة بالقلب، ويكون ذلك نيتجة اعتلال الشرايين عن عملها بإيصال الدم بسبب الصفائح الدهنية المخزنة داخل جدران الشرايين.

اعتلال عضلة القلب: ويكون ذلك بقصور عضلة القلب عن أداء وظيفتها بالشكل المعهود؛ ويُعزى ذلك الأمر إلى نقص التروية أو القصور الدموي، ويواجه من يُعاني من هذه الظاهرة إلى احتمالية الموت المفاجئ.

أمراض القلب والأوعية الدمويّة: وهي عدد من الأمراض المحددة التي تصيب القلب نفسه أو جهاز الأوعية الدموية، كما تُشير الدراسات إلى أن تأثير المرض يختلف بين الجنسين، فتأثيره على السيدات أنهن يعانين من الأنواع التي تؤثر على الأوعية الدَّموية بصفة خاصة، وأما تأثيره على الرجال فيكون من خلال تأثيره على الأنواع التي تؤثّر على عضلة القلب.

نقص التروية: وهو مرض قلبي آخر يتعلق بنقص كمية الدماء التي يضخُّها القلب إلى بقيّة أعضاء الجسم.

مرض القلب الالتهابي: وهو الذي يكون نتيجة التهاب عضلة القلب أو الأنسجة المحيطة بعضلة القلب.

مرض صمامات القلب: هناك أربعة صمامات رئيسيَّة في القلب، وهذا المرض قد يُصيب صمامًا واحدًا أو أكثر وتتعدد وظائف هذه الصمامات، فعلى سبيل المثال: وظيفة الصمام الرّئوي تكمن في السّماح بضخ الدّماء من القلب إلى الرئة عبر الشريان، ووظيفة الصمام الأورطي تتعلّق بالسماح للدم بالمرور من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر وإلى باقي أجزاء الجسم.
 

أسباب أمراض القلب


 
العمر: إن العمر عامل مهم في التعرّض لأمراض القلب، فالرجال الذين تجاوزوا سن 45 هم أكثر عرضةً للإصابة، أما النساء فمن تجاوزت منهن سن 55 فهي أكثر عرضةً للإصابة من قريناتها اللواتي تصغرنها بالسن.

التاريخ العائلي: إنّ من لديه تاريخ وراثي بالإصابة بأمراض القلب فهو ضمن دائرة الخطر التي من المحتمل الدخول فيها.

السُّمنة الزائدة: تُشير الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يزيد وزنهم عن المعدل الطبيعي لأجسادهم بأنهم أكثر عرضةً من غيرهم، كما أشارت الأبحاث بأن الدهون التي تنحصر في منطقة الخصر مسؤولة عن الإصابة في أمراض القلب، فيجب معالجة هذا الأمر وتدارك الأزمة لئلّا تتفاقم في المستقبل القريب ويصعُب حلّها.

زيادة كميّة الدهون في الدم: إن فرط الدهون في الدم نتيجة الزيادة في تناول اللحوم الحمراء خاصةً أو الطعام الذي يحتوي على نسب كولسترول عالية يؤدي حتمًا إلى تصلُّب الشرايين، وبالتّالي يؤدي إلى الجلطة الدماغية أو القلبية، فيجب الابتعاد عن هذه الأطعمة أو التقليل منها بنسب طبيعية.

التدخين: لا يخفى علينا ضرر التدخين وما يحتويه من مواد كيميائيّة ومواد سامة، فإن المدخن يسلك الطريق الرئيسي نحو تصلب الشرايين؛ وذلك من خلال تخثُّر الدم وتجلط الصفائح الدموية، كما أنّ الدراسات والمنظمات الصحية تحذّر من التدخين بشكلٍ كبير؛ حيث إنّ ثلث حالات الوفاة بأمراض القلب تكون نتيجتها التدخين.
 

الوقاية من أمراض القلب


 
• الابتعاد عن التدخين.

• التقليل من الأطعمة الدسمة إلى معدلاتها الطبيعية.

• ممارسة أنواع مختلفة من الرياضة.

• الابتعاد عن السُّمنة.

• الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي كولسترول عالٍ.

• تجنُّب كل ما يؤدي إلى الغضب والتوتر والحرص على الهدوء والاستقرار النفسي؛ فإنّ ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى الإصابة بمرض الشرايين التاجية، وكلّما انخفض ضغط دمك بشكل طبيعي أصبحت فرصة إصابتك بهذا المرض قليلةً جدًّا.

• تناول الأسبرين بشكلٍ منتظم.

• التوقف عن تناول الكحول نهائيًّا؛ فهو يؤدي إلى ارتفاع نسبة الغليسيريدات في الدم، ويؤثر بشكل سلبي على ارتفاع ضغط الدم.
 

تشخيص أمراض القلب


 
– التخطيط القلبي.

– مراجعة الطبيب المختص.

– الأجهزة الطبية الحديثة.
 

علاج أمراض القلب


 
يتم العلاج القلبي تبعًا لمدى العلّة التي أصابته وتأثيرها، ومن أنواع العلاج المتّبعة، هي:

– من خلال تناول الدواء.

– العلاج باستخدام الأجهزة الطبية.

– العمليات الجراحية المتقدمة، كعملية القلب المفتوح.

مقالات ذات صلة