أول عوارض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩

الإيدز

يُعرف الإيدز بأنَّه عدوى ناتجة عن فيروس نقص المناعة البشرية، وهو فيروس يعيش في دم الإنسان، وفي السّوائل الجسدية، وفي حليب الأم، ويؤدّي فيروس الإيدز إلى إضعاف جهاز مناعة الشّخص المُصاب، إذ يواجه جسم المريض صعوبةً في محاربة الجراثيم والفيروسات والفطريّات، ويُشار إلى أنَّ هذا الفيروس ينتشر بًورة رئيسة عبر الجماع غير المحمي، أو من خلال الحقن بالإبر.[١]


أول أعراض الإيدز

تظهر الأعراض الأولى المبكّرة لفيروس نقص المناعة البشرية في غضون شهرٍ إلى شهرين من انتقال المرض إلى الجسم، وعادةً ما تكون أعراض الإصابة به مشابهةً لتلك الأعراض التي تُسبّبها الإنفلونزا، وتتمثّل الأعراض الأولية للإيدز بالآتي:[٢]

  • صداع الرّأس.
  • الحمّى.
  • الشّعور بالتّعب.
  • تورّم الغدد الليمفاوية.
  • التهاب الحلق.
  • تكرار الإصابة بالقلاع الفموي.
  • الطفح الجلديّ.
  • الشّعور بآلام في العضلات والمفاصل.
  • حدوث قرحة في الفم.
  • حدوث قرحة في الأعضاء التناسليّة.
  • زيادة التعرق الليلي.
  • الإسهال.


العوامل التي تؤثر على تطور الإيدز

يعتمد تطوّر مرض الإيدز على العديد من العوامل، ويُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • عمر الشّخص المُصاب.
  • قدرة الجسم على الدّفاع ومقاومة فيروس نقص المناعة البشرية.
  • الحصول على رعاية صحيّة عالية المستوى والجودة.
  • وجود أنواعٍ أخرى من الالتهابات.
  • عامل الوراثة ومقاومته لبعض أنواع فيروس نقص المناعة البشريّة.
  • مجموعات مقاومة لعلاجات الفيروس المسبّب للمرض.


طرق الوقاية من الإيدز

يُمكن الوقاية من الإيدز من خلال اتباع الطّرق الآتية:[٣]

  • استعمال الواقي الذكري عند الجماع؛ لمنع الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا.
  • استشارة الطبيب حول أنشطة العمل والمنزل، وتلقّي اللقاحات المناسبة.
  • الوقاية وأخذ الاحتياطات من الجراثيم الموجودة في البيئة المحيطة، والتي يُمكن أنْ تسبّب العدوى.
  • تجنّب تناول الأطعمة المُعرّضة لخطر التلوث، كالبيض غير المطهي جيّدًا، ومنتجات الألبان، وعصير الفاكهة غير المبستر.
  • شرب المياه المعبّأة في زجاجات، وعدم شرب الماء مباشرةً من النهر، أو البحيرة، أو مياه الصنبور في بعض البلدان الأجنبيّة.

كما يُمكن أنْ تُساعد الأدوية المضادة للفطريات والمضادّات الحيوية والأدوية المضادّة للطفيليات على علاج الأمراض المنقولة جنسيًّا.


أماكن انتشار فيروس نقص المناعة

ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم، ويتركّز وجوده بصورة خاصّة في الجزء الجنوبي من قارة أفريقيا، تحديدًا في الجهة الجنوبية من الصحراء الكبرى؛ إذ يوجد فيها أكبر عددٍ من مصابي الإيدز، وتُقدّر منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أنَّ أكثر من ثلث البالغين في بعض مناطق القارة الأفريقية مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، كما يوجد عدد من المصابين في جنوب قارّة آسيا وجنوب شرقها، بالإضافة إلى تزايد أعدد المصابين في أوروبا الشرقيّة؛ وذلك بسبب انتشار تعاطي المخدّرات بالحقن.[١]


انتقال فيروس نقص المناعة البشرية

تنتشر العديد من الخرافات الخاطئة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية، ويُشار إلى أنَّ الطّرق الآتية لا تؤدّي إلى انتقال الفيروس:[٣]

  • المصافحة باليد.
  • العناق.
  • التقبيل.
  • العطاس.
  • لمس الجلد غير المُصاب.
  • استخدام نفس المرحاض.
  • الاشتراك في المناشف.
  • الاشتراك في السكّين.
  • الإنعاش من الفم إلى الفم، أو غيره من أشكال التلامس العرضي.
  • اللعاب والدّموع والبراز والبول للشّخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.


المراجع

  1. ^ أ ب Jonathan E. Kaplan (12-6-2017), "What Is HIV?"، www.webmd.com, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  2. the Healthline Editorial Team (16-4-2018), "Early Signs of HIV"، www.healthline.com, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Adam Felman (20-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-6-2019.