أين يوجد حمض الهيالورونيك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
أين يوجد حمض الهيالورونيك

حمض الهيالورونيك

يعرف حمض الهيالورونيك أنّه مادّة موجودة في جسم الإنسان تنتجها الخلايا بصورة طبيعية، ويمكن أن نعدّ حمض الهيالورونيك في الأصل كسكّر يجذب جزيئات الماء، ويوجد حمض الهيالورونيك بالتّحديد في الخلط المائي للعين، كما يوجد في السّائل المحيط بالمفاصل، وفي الجلد، ويتميّز حمض الهيالورونيك بالعديد من الخصائص؛ إذ يُخزّن الماء فيه، ثمّ يوزّعه حسب حاجة الأنسجة.

كما تجدر الإشارة إلى أنّ حمض الهالورونيك لا يتغلغل في البشرة، إذ إنّه يعدّ كغشاء واقٍ للبشرة، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمرطّب لجميع أنواع البشرة، لذا فهو يدخل في صناعة معظم مستحضرات العناية بالبشرة وكريمات التّرطيب، مثل: المكياج، والصابون، وفي وقتنا الحاضر يمكن تحضيره على هيئة كريم، أو حقن، أو كبسولات.[١]


وجود حمض الهيالورونيك

يوجد حمض الهيالورونيك كما ذكرنا سابقًا في الجسم في السّائل الزجاجي المحيط بالعين، وفي منطقة الغضاريف، إذ إنّ هذه المنطقة الكاملة توجد في المفاصل وتحيط بها، بالإضافة إلى أنّه يوجد أيضًا في السّائل الزّليلي.[١]

كما أنّ لحمض الهيالورونيك الكثير من الفوائد لصحّة جسم الإنسان، خاصّةً للبشرة؛ إذ يفيد في حلّ مشكلات البشرة، ويمنحها المزيد من التّرطيب، ومن أبرز فوائد حمض الهيالورونيك ما يأتي:[٢]

  • يفيد حمض الهيالورونيك في المحافظة على صحّة المفاصل، إذ يحميها من الإصابة ببعض الأمراض، مثل: التهابات المفاصل، أو الروماتيزم .
  • يحتوي حمض الهيالورونيك على خصائص مضادّة للتأكسد، إذ إنّ له القدرة على تثبيط تأثير الجذور الحرّة، المسؤولة أساسًا عن مظاهر الشّيخوخة المبكّرة للبشرة، كما يفيد في محاربة مظاهر شيخوخة البشرة وعالجتها بصورة فعّالة جدًا، إذ إنّه يحفّز الخلايا الجذعيّة على إنتاج خلايا جديدة، ممّا يؤدّي إلى إنتاج المزيد من الكولاجين الضّروري للمحافظة على صحّة البشرة ونضارتها وشبابها.
  • يرطّب البشرة بفعالية، إذ إنّ حمض الهيالورونيك يبقى في الطّبقة العلويّة للبشرة، لذا فهو يدخل في تحضير العديد من كريمات النهار واللّيل.
  • يُساهم في علاج التقرّحات الجلدية، ويفيد في شفاء الحروق والجروح.
  • يستعمل حمض الهيالورونيك في العمليات التجميلية لملء الشّفاه.
  • يستعمل في عدد من العمليات الجراحيّة للعين.
  • يفيد حمض الهيالورونيك في زيادة مرونة الجلد السّريع بفعالية.
  • المحافظة على صحّة المفاصل، وحمايتها من ما يعرف بخشونة المفاصل.
  • يفيد حمض الهيالورونيك في تعزيز نموّ الخلايا بصورة نشطة.
  • يزيد من نضارة البشرة ومرونة الجلد.
  • يعدّ علاجًا فعّالًا في محاربة التّجاعيد والخطوط الدّقيقة التي تظهر على البشرة، إذ إنّه يجعل البشرة أكثر امتلاءً؛ وذلك لأنّ البشرة تفقد حمض الهالورونيك عند عمر 18 سنةً تقريبًا، لذلك تجدر الإشارة إلى أنّه في بداية فقدان حمض الهالورونيك لا تظهر التّجاعيد أو الخطوط الدّقيقة، وتبدأ التّجاعيد بالظّهور في بداية سنّ الثلاثين، وانتشر في وقتنا الحاضر الحقن بحمض الهالورونيك، وهو الحلّ الأمثل للحدّ من ظهور التجاعيد، ممّا يجعل البشرة تبدو أصغر سنًا وأكثر شبابًا وحيويةً.


أضرار حمض الهيالورونيك

بالرغم من فوائد حمض الهيالورونيك إلّا أنّه يمكن أنّ تنتج عنه بعض الآثار الجانبية، وقد تختفي هذه الآثار أثناء العلاج، لكن في حال استمرّت هذه الآثار يجب استشارة الطّبيب، ومن أهمّ الآثار الجانبية لحمض الهيالورونيك التي تظهر على الشّخص ما يأتي:[٣]

  • إيجاد صعوبة في الحركة.
  • الشّعور بألم في العضلات والمفاصل أو تصلّبها.
  • زغللة العيون.
  • الشّعور بالغثيان والتقيؤ.
  • حدوث تورّم أو احمرار في المفاصل.
  • حدوث تقرّحاتٍ، أو نزيف، أو حرق، أو برودة، أو حدوث تغيّر لون الجلد في مكان الحقن.
  • الشّعور بالالتهاب، أو بالضّغط، أو بالعدوى في مكان الحقن.


المراجع

  1. ^ أ ب "The Benefits of Hyaluronic Acid Supplements", verywellhealth, Retrieved 2019-3-22. Edited.
  2. "HYALURONIC ACID", webmd, Retrieved 2019-3-22. Edited.
  3. "Hyaluronic Acid (Injection Route)", mayoclinic, Retrieved 2019-3-22. Edited.