إفرازات صفراء بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٩ ، ٦ يناير ٢٠٢٠

إفرازات صفراء في بداية الحمل

تُعدّ الإفرازات المهبلية إحدى علامات الحمل الأولية، وتستمر طوال الحمل بسبب التغييرات الهرمونية التي تزيد من إفرازات المهبل وعنق الرحم للمساعدة في منع الالتهابات، وقد تشير الإفرازات إلى وجود عدوى أو خلل بكتيري في المهبل إذا صاحبتها حكة، أو ألم، أو رائحة كريهة، وفي حال بدت غير طبيعية وتشوبها بعض الدماء فقد تنتج من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويُنصَح بزيارة الطبيب للمساعدة في تقليل خطر انتقال العدوى إلى الجنين، أو التسبب في مضاعفات أثناء الحمل.[١][٢][٣]


أسباب الإفرازات الصفراء في بداية الحمل

بالرغم من عدم وجود أيّ خطر ينتج من الإفرازات المهبلية الصفراء التي تحدث أثناء الحمل بسبب زيادة مستويات الإستروجين، غير أنّها قد تبدو بسبب وجود عدوى، فمن الأسباب المحتملة لهذه الإفرازات ما يأتي:[٤][٥]

  • عدوى الخميرة، تُعدّ شائعة تسبب إفرازات صفراء أو بيضاء، وتصاحبها حكة، وتورم، واحمرار، وشعور بحرقة أثناء التبول أو الجماع، وتحدث نتيجة اختلال مستوى الحموضة والتوازن البكتيري في المهبل، مما يهيئ الفرصة للإصابة بعدوى الخميرة، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة: زيادة النشاط الجنسي، وكثرة تناول المضادات الحيوية، والاختلالات الهرمونية، واستخدام مواد التنظيف المعطّرة، مما يسبب فرط نمو البكتيريا الضارة، وقد تسبب هذه الالتهابات حدوث آثار ضارة في مرحلة الحمل؛ مثل: تمزّق كيس الجنين، أو الولادة المبكرة، أو الإصابة بداء المبيضات الجلدي الخلقي.
  • التهاب المهبل البكتيري، الذي يحدث بسبب اختلال التوازن البكتيري، فتنتج منه إفرازات صفراء سميكة ذات رائحة كريهة، وتصاحبها حكة في المهبل وحوله، وحرقة أثناء التبول، والشعور بالألم، ويؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة؛ مثل: الولادة المبكرة، أو تمزّق كيس الجنين، أو التهاب المشيمة، أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة، أو التهاب بطانة الرحم.
  • الكلاميديا، تُعدّ من العدوى البكتيرية الشائعة التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وتسبب إفرازات مهبلية صفراء ذات رائحة كريهة، والشعور بالحرقة عند التبول، والحاجة المتكرّرة إلى التبوّل، والانزعاج أثناء الجماع، والشعور بالألم في أسفل البطن، وتؤدي الكلاميديا إلى حدوث مضاعفات خلال الحمل؛ مثل: تمزّق كيس الجنين، أو الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة، أو إصابة الجنين بمشاكل في الرئة أو التهاب العينين، ويجرى علاجها بالمضادات الحيوية.
  • السيلان، هو عدوى شائعة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ومن الأعراض المصاحبة لها زيادة الإفرازات المهبلية الصفراء، والحرقة أثناء التبول، والانزعاج أثناء الجماع، والشعور بالألم أسفل البطن، ويسبب السيلان حدوث مضاعفات خلال الحمل؛ مثل: الإجهاض، أو تمزّق كيس الجنين، أو التهاب المشيمة، أو الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • داء المشعرات المهبلية، هو عدوى طفيلية شائعة بين النساء تسبب زيادة الإفرازات المهبلية الصفراء ذات الرائحة الكريهة، والحرقة أثناء التبول، والانزعاج أثناء الجماع، والحكة، والاحمرار، والشعور بألم في الأعضاء التناسلية، وقد تؤدي إلى حدوث مضاعفات خلال مدة الحمل؛ مثل: الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • التهاب الحوض، تتطور الأمراض المنقولة جنسيًا أو الالتهابات البكتيرية عند تركهما دون علاج، أو ارتداء الملابس الضيقة وغير المريحة، أو استخدام منتجات العناية الشخصية غير الصحية، فتنتشر الالتهابات في الرحم والمبيض وأنابيب فالوب، وتصاحبها الإفرازات المهبلية الصفراء، والغثيان، والتعب، والشعور بالألم عند التبول، وأثناء فحص الحوض.


حالات الإفرازات ومراجعة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب في حال الشك في وجود عدوى مهبلية، أو وجود الإفرازات مع الحكة في منطقة المهبل، والشعور بالحرقان، والاحمرار، أو تورمها، والشعور بالحرقة عند التبول، أو إذا بدت الإفرازات متكتلة، أو يخرج معها دم، ووجود رائحة كريهة مع الإفرازات الصفراء أو الخضراء أو الرمادية أو البيضاء، وفي هذه الحالة يصف الطبيب المضادات الحيوية، أو أدوية أخرى لعلاج الالتهابات في هذه المنطقة من الجسم.[٦]


التعامل مع الإفرازات الصفراء في بداية الحمل

زيادة الإفرازات من التغييرات الطبيعية التي تحدث في بداية الحمل، لكن في حال بدت رائحتها كريهة فإنّها تشير إلى وجود عدوى مهبلية، وفي ما يأتي بعض النصائح للتعامل مع الإفرازات المهبلية في بداية الحمل:[٧][٨]

  • المحافظة على نظافة الأعضاء التناسلية الخارجية، والمنطقة التي توجد بين المهبل والشرج، وتجفيفها جيدًا من الأمام إلى الخلف بعد التغسيل أو الاستحمام.
  • عدم استخدام منتجات العناية الشخصية المُعطّرة، وحمام الفقاعات المُعطّرة.
  • تجنب استخدام مزيلات الروائح المهبلية.
  • تجنب غسل المهبل بطريقة تؤدي إلى تهييجه، أو إخلال توازن البكتيريا فيه.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية القادرة على امتصاص الإفرازات الزائدة.
  • عدم ارتداء الملابس الضيقة والبناطيل الجينز؛ لأنّهما تزيدان من خطر الإصابة بالعدوى المهبلية.
  • اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب تناول الكثير من السكريات التي تزيد احتمال الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية.
  • الإكثار من تناول الأطعمة والمكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك؛ لأنه يمنع الاختلالات البكتيرية المهبلية.


المراجع

  1. Cathy Cassata (28-10-2015), "What Is Vaginal Discharge?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. Juliann Schaeffer (26-5-2017), "Vaginal Discharge During Pregnancy: What’s Normal?"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. Andrea Chisholm (4-5-2019), "Miscarriage Signs and Symptoms"، www.verywellfamily.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. REBECCA MALACHI (18-4-2019), "Yellow Discharge During Pregnancy: Causes, Treatment And Prevention"، www.momjunction.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  5. Scott Frothingham (10-5-2019), "What Does Yellow Discharge During Pregnancy Mean?"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  6. "Vaginal Discharge", www.webmd.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  7. "Vaginal discharge in pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  8. Jayne Leonard (23-10-2018), "What do different colors of discharge mean in pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.