إفرازات في بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٣ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
إفرازات في بداية الحمل

تتعرّض المرأة الحامل لعدة إفرازات في بداية حملها نتيجة التغيّر الطارئ على الهرمونات،

قد تكون طبيعية في أكثر الأحيان وقد تكون غير طبيعية وتستدعي التوجّه إلى الطبيب،

وذلك وفقًا لبعض خصائصها وصفاتها،

فما نوع الإفرازات التي قد تتعرض لها المرأة الحامل ومتى تكون طبيعية ومتى قد تكون خطيرة.

إفرازات بداية الحمل:


1-إفرازات بيضاء: تنتج هذه الإفرازات بسبب الزيادة في سمك الرحم والزيادة في تدفق الدم في منطقة المهبل، وتكون هذه الإفرازات طبيعية إلا بحال زيادتها الكثيرة التي تجعل المنطقة رطبة وملائمة للجراثيم والالتهابات، وكذلك إن صاحبتها رائحة وحكة وآلام في البطن، فهنا يجب استشارة الطبيب.

2- إفرازات صفراء: قد تنتج بعض الإفرازات الصفراء بسبب حدوث التبويض عند المرأة الحامل، والأمر سيكون عاديا إن كانت مدتها قصيرة وإن لم تصاحبها رائحة كريهة أو حكة، أما إن صاحبتها هذه الأعراض فقد تدل على وجود التهاب وتطوره، والذي سيؤثر على الطفل إن لم يتم علاجه بمضادات الالتهاب.

3- إفرازات بنية: قد تحدث هذه الإفرازات بشكلٍ خفيف ومعتدل ولعدة أيام قليلة لزيادة تدفق الدم في المهبل، أو لعملية التنظيف الداخلي والذاتي لهذه المنطقة، وهنا تكون طبيعية ولا توحي بأي مشكلة.

4- إفرازات حمراء:قد تكون الإفرازات الحمراء أو الدموية  نتيجة انغراس البويضة في الرحم أو تزايد تدفق الدم في المهبل في بداية الحمل، وتكون لعدة أيام ثم تختفي، أمّا إن زادات أو صاحبتها آلام  في الظهر والبطن بجانب الرائحة الكريهة والحكة والشعور بالغثيان وازدياد درجة الحرارة، فهنا يجب استشارة الطبيب والقيام ببعض الفحوصات، فقد يكون هناك التهابات في المهبل، أو قد تدل على إجهاض الجنين، أو حدوث الحمل خارج الرحم، وغيرها من الأمور الخطيرة.

5- إفرازات خضراء: هذه الإفرازات خطيرة، وخصوصا إذا رافقتها الرائحة السيئة والحكة، فهي تدل على نوع من أنواع العدوى سواء المنقولة جنسيا أو لاجنسيًا، وهنا يجب استشارة الطبيب على الفور.

إذن، فالحامل قد تتعرض بشكل طبيعي إلى هذه الإفرازات وقد يكون الأمر طبيعيا إن كانت بيضاء غالبا،

ولكن تبدأ المشاكل عندما تستمر هذه الإفرازات بشكل كبير ومتواصل، وعندما يتحوّل لونها إلى الأصفر والأخضر،

مع التغيّر في قوامها وكثافتها ورائحتها ومرافقتها للحكة والاحمرار.

وهناك بعض التعليمات عن كيفية التعامل مع هذه الإفرازات إن كانت طبيعية،

فيجب الاعتناء بنظافة المنطقة التناسلية، وتجنّب استخدام الصابون والمعطرات نظرًا لحساسيتها؛

لأن هذه المواد قد تقف في وجه مقاومة هذه الإفرازات للجراثيم، فهي تحتوي على نوع من البكتيريا المفيدة التي تحافظ على معدّل الحموضة في المنطقة.

كذلك فعلى الحامل تنظيف المهبل برفق وبشكل صحيح يمنع من دخول الجراثم،

فيُمسح من الأمام إلى الخلف، كذللك يجب الاهتمام بإراحة الجسم قدر الإمكان وذلك بالاستلقاء وعدم ممارسة بعض الأعمال الشاقة أو حمل الأشياء الثقيلة،

كذلك يجب الاهتمام بلبس الملابس القطنية لتلك المنطقة وتجنّب الملابس الضيّقة وتبديلها باستمرار.