إنتفاخ الخد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
إنتفاخ الخد

انتفاخ الخد

تورّم أو انتفاخ الخد أحد الأعراض التي تؤثر في كلٍّ من الأطفال والبالغين الذين يتعرضون لأحد الأسباب؛ بما في ذلك الالتهابات، ومشكلات الأسنان، والتهابات الغدد اللعابية، والنكاف، وتراكم السوائل في أنسجة الخد، وغيرها. يحدث الانتفاخ في باطن الخد، ويؤثر في الفكين والرقبة، أو يؤثر في العينين حتى، إلى جانب ذلك يبدو مصحوبًا بعدد من الأعراض، التي تشمل الألم، والاحمرار، والحكة، وصعوبة المضغ.[١]


الأعراض المصاحبة لانتفاخ الخد

اعتمادًا على السبب الذي ينتج منه انتفاخ الخد يحدث الانتفاخ على جانب واحد؛ أي انتفاخ الخد اليسرى أو اليمنى، أو انتفاخ القسم العلوي من الخد أو السفلي، وكذلك انتفاخ باطن الخد؛ أي انتفاخ الوجنتين داخل الفم، وفي بعض الأحيان قد يتعرض الشخص لانتفاخ في الخد والرقبة، أو اللثة، أو الفكين، أو العينين، أو الشفتين، أو الغدد، أو الوجه أو بالقرب من الأذن، كما تختلف الأعراض المصاحبة لانتفاخ الخد باختلاف السبب فتشمل ما يأتي:[٢]

  • خدر الفك والخد.
  • انتفاخ أجزاء أخرى من الوجه؛ بما في ذلك انتفاخ اللسان، أو العينين، أو الشفتين.
  • الحمّى.
  • الطفح الجلدي.
  • احمرار الخد.

قد يصاحب الانتفاخ ظهور أعراض أخرى تختلف باختلاف السبب؛ كالتهيّج الحاصل نتيجة الحساسية أو الالتهاب، سواءً التهاب الأسنان أو العقد اللمفاوية أو وجود ورم خبيث أو التعرّض لحادث أو وجود طفح جلدي واحمرار أو الحمّى أو التهاب الحلق أو الألم في الأسنان أو التهاب اللثة، ويؤثر في البالغين والأطفال الرضع والأطفال الصغار.[٢]

في بعض الأحيان يبدو انتفاخ الخد ناتجًا بسبب التعرض لإصابة خطيرة تهدد الحياة؛ مثل: الإصابة برد الفعل التحسسي الحاد، وتظهر أعراض عّدة تهدد حياة المصاب، ومنها:[٣]

  • ارتفاع درجة الحرارة، إذ ترتفع أكثر من درجة مئوية.
  • وجود مشكلات في التنفس، ومنها: ضيق النفس، وصعوبة التنفس، وسماع صوت صفير للنفس، والاختناق في بعض الأحيان.
  • انتفاخ مفاجئ في الوجه والشفاه واللسان.

في مثل هذه الحالات يجب نقل المُصاب على الفور إلى وحدة الطوارئ؛ ذلك من أجل تقييم الحالة الصحية وتلقي العلاج المُناسب.

إذا كان الانتفاخ شديدًا ومفاجئًا في الخد ويصاحبه انتفاخ في الشفاه أو الوجه أو اللسان وكذلك صعوبات في التنفس أو الاختناق تجب مراجعة الطبيب أو السعي لمعالجة الحالات الطارئة، والتي قد تحدث نتيجة حساسية خطيرة تهدد الحياة، أو عند وجود تاريخ سابق مع مرض السرطان.[١]


أسباب انتفاخ الخد

تتعدد أسباب انتفاخ الخد، ومن هذه الأسباب ما يأتي:

  • التهيج الناتج من قرصة البعوض، أو الاحتكاك ببعض النباتات السّامة، أو الحساسية تجاه وبر بعض الحيوانات.[٢][٤]
  • الالتهابات باختلاف أنواعها، ومنها: التهاب البشرة البكتيري، أو خرّاجات الجلد، أو الدمامل، أو التهاب الغدد اللعابية أو اللمفاوية، أو التهاب الأسنان.[٢][٥]
  • بعض الأسباب الأخرى، قد تشمل وجود ورم خبيث في منطقة الخد، أو التعرّض لحادث أو صدمة مباشرة على الوجه والخد.[٢]
  • الإصابة بحروق في الوجه.[٣]
  • سوء التغذية.[٣]
  • تناول بعض الأدوية التي لها آثار جانبية تتضمن انتفاخ الخد.[٣]
  • إجراء عملية جراحة حديثة في الوجه.[٣]
  • الوزن الزائد أو السمنة.[٣]
  • الإصابة بالنكاف؛ التهاب فيروسي يؤثر في الغدد اللعابية.[٣]


تشخيص انتفاخ الخد

لا يوجد فحصٌ واحد ومحدد يُجرى لتشخيص حالة انتفاخ الخد؛ لأنّ هناك العديد من الأسباب التي قد تبدو مسؤولةً عن الإصابة به، وغالبًا ما يلجأ الطبيب إلى تشخيص بعض الحالات عن طريق طرح أسئلة لمعرفة الأعراض الأخرى التي يعاني منها المريض، أو عن طريق إجراء الفحص البدني، فقد تكون هذه الحالات إما الإصابة بالتحسس المفرط، أو النكاف، أو التهاب الأنسجة، أو بسبب خراج الأسنان.

كما قد يلزم إجراء بعض الفحوصات لتشخيص الحالات الأخرى، ويُذكر من هذه الفحوصات ما يأتي:[٦]

  • فحص قراءات ضغط الدم.
  • فحص الدم، لتقييم وظائف الكلى والكبد وهرمونات الغدة الدرقية.
  • تحليل البول.
  • إجراء تصوير إشعاعي، ومنه تصوير الرنين المغناطيسي، والتصوير بالأشعة السينية.
  • استخدام الموجات فوق الصوتية.
  • أخذ خزعة.

يجب على المُصاب أن يصبح دقيقًا في وصفه للأعراض التي يعاني منها؛ لأنّ هذا سيُساعد الطبيب في تحديد المسبب وتشخيص الحالة بشكل صحيح.


علاج انتفاخ الخد

يعتمد علاج انتفاخ الخد على السبب الكامن وراء حدوثه، وتشمل العلاجات الشائعة لانتفاخ الخدين ما يأتي:[٧]

  • العقاقير والأدوية: تشمل المضادات الحيوية، ومضادات الفيروسات، ومضادات الالتهابات، وأفضلها الإيبوبروفين، أو غيرها من الأدوية الموصوفة اعتمادًا على مسبب الانتفاخ، والتي تحدّ من الألم.
  • مضادات الهيستامين: إذا كان سبب الانتفاخ ردّ الفعل التحسسي عند اللجوء إلى استخدام مضادات الهيستامين الموضعية، وتجنب المواد المثيرة للحساسية.
  • التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي: الذي يساعد الطبيب في تحديد حجم الانتفاخ ومقدار انتشاره في حال لم يكن السبب واضحًا.
  • الخزعة: إذ تؤخذ كتلة صغيرة من الخد لفحصها في المختبر.

يُجرّب عدد من العلاجات المنزلية للحدّ من الانتفاخ وتهدئته؛ مثل:[٧][٦]

  • الكمادات الباردة والدافئة؛ لتخفيف الانتفاخ الناجم عن علاج الأسنان؛ كقناة الجذر، وقلع الأسنان، وحشو الأسنان، وعملية تجميل الأنف، أو جراحة الفم.
  • تطبيق شرائح البطاطس على الخد لمدة 15-20 دقيقةً 2-3 مرات في اليوم؛ إذ يساعد ذلك في تقليل الألم والانتفاخ.
  • تناول الأطعمة الخفيفة، وتجنب المشروبات الساخنة، والتقليل من تناول الملح، كما أنّ تناول رقائق البطاطس أو الأطعمة الصلبة قد يضغط على الأسنان ويُفاقِم انتفاخ الخد.
  • المحافظة على نظافة الفم، من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط لإزالة أي جزيئات من الطعام بين الأسنان، وهذا يقلل من فرص الإصابة بالتسوس الذي يسبب انتفاخ الخد.
  • غسل الفم بخليط من الماء الدافئ والملح البحري، بوضع نصف ملعقة صغيرة من الملح في 8 أونصات من الماء.
  • رفع الرأس أعلى من مستوى الجسم؛ إذ تُساعد هذه الوضعية في التقليل من تدفق الدم إلى منطقة الانتفاخ، بالتالي يقل الانتفاخ، وتُطبّق عن طريق الجلوس أو النوم بوضعية مُستقيمة على الكرسي، أو رفع الرأس باستخدام عدّة وسادات أثناء النوم.
  • التقليل من تناول الأملاح؛ لأنّها تؤدي إلى زيادة احتباس السوائل في الجسم، بالتالي تزيد من حدّة الانتفاخ، فتُستبدَل بعض التوابل والأعشاب بالأملاح في الطعام.
  • تدليك منطقة انتفاخ الخد؛ إذ يساعد التدليك في التخلص من السوائل الزائدة في منطقة الخد في الوجه.


المراجع

  1. ^ أ ب "How to Ease Swelling of a Cheek Due to a Toothache", www.livestrong.com, Retrieved 9-09-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "What’s Causing My Face to Swell?", www.healthline.com, Retrieved 9-09-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Healthgrades Editorial Staff, "Cheek Swelling"، www.healthgrades.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  4. Jenny Hills, "swollen Cheek: Causes and Treatments for Swelling on One Side of Face"، www.healthyandnaturalworld.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  5. Jayne Leonard , "What can cause facial swelling?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Valencia Higuera, "What’s Causing My Cheek to Swell and How do I Treat it?"، www.healthline.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "How to get rid of an allergic reaction on the face", medicalnewstoday.com, Retrieved 9-09-2018. Edited.