إنخفاض الضغط للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
إنخفاض الضغط للحامل

انخفاض الضغط للحامل

من الطبيعي أن تشهد الحامل تغييرًا في مستوى ضغط الدم لديها، إذ يسبب هرمون البروجسترون استرخاء جدران الأوعية الدموية، بالتالي انخفاض مستوى ضغط الدم خلال المرحلة الأولى والثانية من الحمل، وقد تشعر الحامل بالدوخة في حال بقائها واقفة لمدة طويلة، أو خروجها بسرعة من السرير، وفي حالات الحمل الطبيعية والخالية من المشاكل يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية قبل موعد الولادة المتوقع بأسابيع معدودة، وتفحص ممرضة التوليد ضغط دم الحامل في كلّ موعد لها خلال الحمل؛ للتأكد أنّه ضمن مستوياته الطبيعية، وهو أمر مهم للحفاظ على صحّتَي الجنين والأم.[١]


أسباب انخفاض ضغط الدم للحامل

تبلغ القراءة الطبيعية لمستوى ضغط الدم 120 ملم زئبق (انقباضي) على 80 ملم زئبق (انبساطي)، ويشير الأطباء إلى وجود انخفاض في ضغط الدم عندما تبلغ قراءته أقل من 90/60 ملم زئبق، ومن الشائع أن تشهد الحوامل انخفاضًا في مستوى ضغط الدم لديهن خلال الأسابيع الأربع والعشرين الأولى من عمر الحمل، كما يحدث ذلك للأسباب التالية:[٢]

  • الجفاف.
  • رد فعل تحسسي.
  • فقر الدم.
  • سوء التغذية.
  • نزيف داخلي.
  • العدوى.
  • البقاء في الفراش لمدة طويلة.
  • اضطرابات الكلى.
  • بعض أنواع الأدوية.
  • اضطرابات الغدد الصماء.
  • أمراض في القلب.


أعراض انخفاض ضغط الدم للحامل

لا حاجة إلى القلق من انخفاض ضغط الدم للحامل، إلّا أنّ أعراضه قد تتسبب في الإزعاج، وقد تؤثر في طبيعة حياة الحامل، خاصةً في حال عدم المعاناة منها مسبقًا، ومن أعراضه:[٣]

  • الدوخة والارتباك.
  • الاكتئاب.
  • الغثيان.
  • اضطرابات في الرؤية؛ مثل: ازدواج الرؤية، أو عدم الرؤية بوضوح.
  • الدوار الذي قد يتسبب في الإغماء، خاصة عند التحول إلى وضعية الوقوف بسرعة.
  • البرد وشحوب اللون.
  • التعب العام، إذ يصبح أشدّ خلال اليوم.
  • العطش على الرغم من شرب الماء.
  • عدم القدرة على أخذ النفس، أو أخذ أنفاس قصيرة وسريعة.

تجب على الحامل استشارة الطبيب المختص فور ملاحظة مثل هذه الأعراض المزعجة؛ للتأكد أنّها ناجمة بسبب انخفاض الدم الطبيعي أو لأسباب أخرى.[٣]


علاج انخفاض ضغط الدم للحامل

يتمثل الهدف الرئيس من علاج انخفاض ضغط الدم للحامل بالتقليل من الأعراض المصاحبة له؛ كالدوار والإغماء، ويُفعَل ذلك من خلال إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة؛ مثل: المحافظة على رطوبة الجسم، وتجنب الوقوف لوقت طويل، واستهلاك كميات كافية من السعرات الحرارية لكلّ من الأم والجنين، والتوقف عن تناول الأدوية التي تتسبب في انخفاض ضغط الدم؛ مثل: أدوية ارتفاع ضغط الدم، واستخدام هذه الأدوية في علاج الحالات الضرورية فقط من النساء الحوامل.[٤]


مخاطر انخفاض ضغط الدم للحامل

-بشكل عام- لا يُعدّ انخفاض ضغط الدم للحامل أمرًا يدعو إلى القلق، إلّا في الحالات التي تشهد فيها الحامل بعض أعراضه، كما أنّ الانخفاض الحاد في ضغط الدم يدلّ على وجود مشكلة خطيرة، أو قد يعرّض حياة الحامل للخطر، ويؤدي إلى وقوع الحامل على الأرض، أو تلف أحد أعضائها، أو إصابتها بسكتة دماغية، كما يحدث انخفاض ضغط الدم الحاد بسبب وجود الحمل خارج الرحم، وهي الحالات التي تزرع بها البويضة المخصبة خارج الرحم.[٢] أُجرِي عدد من الأبحاث في تأثير انخفاض ضغط الدم في الجينن، إلّا أنّ المعلومات عنه قليلة جدًا، وتشير بعض الدراسات إلى تسبب انخفاض ضغط الدم في حدوث بعض المشاكل؛ مثل: ولادة طفل ميت، أو انخفاض وزن المولود، إلّا أنّ دراسات أخرى قد ربطت حدوث ذلك بعوامل الخطر الأخرى.[٢]


المراجع

  1. "Blood pressure in pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Julie Marks (17-7-2019), "Is It Dangerous to Have Low Blood Pressure During Pregnancy?"، www.healthline.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jon Johnson (12-12-2017), "Causes and remedies for low blood pressure during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  4. Sara Lindberg (25-6-2019), "Coping with High or Low Blood Pressure in Pregnancy"، www.verywellfamily.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.