احمرار الوجنتين عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٢ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

احمرار الوجنتين عند الأطفال

احمرار الوجنتين لدى الأطفال أو ما يُعرَف باسم متلازمة الخد الصفعيّة كذلك، وقد يُعرف باسم الحمى الإنتانية أو المرض الخامس، وهو مرض يتسبب في ظهور طفح جلدي، وارتفاع في درجات الحرارة لدى الأطفال، وهو أحد الأمراض خفيفة الحدّة يتسبب في الإصابة به فيروس صغير يُسمّى B19، ويشيع هذا المرض بين الأطفال ذوي الفئة العمريّة المتراوحة بين 3 إلى 15 عامًا، وكذلك قد يؤثر في الأشخاص مختلف الأعمار، والمرض الخامس مُعدٍ في المرحلة ما بين 4 إلى 20 يومًا ما قبل عند ظهور الطفح الجلدي، وهو مترافق مع أعراضٍ أخرى، وذروة الإصابة به بحسب ما ذُكِر في المملكة المتحدة في شهرَي نيسان وأيار، وعلى الرغم من هذا تحدث الإصابة به في أوقات أخرى، وبعد الإصابة يحصّن الجسم نفسه من هذا الفيروس لعدم عودته والإصابة به.[١][٢]


أسباب الاصابة باحمرار الوجنتين عند الأطفال

تحدث متلازمة الخد الصفعيّ أو احمرار الوجنتين عند إصابة الأطفال بفيروس صغير يُعرَف باسم parvovirus B19، وبحسب ما وصفه البروفيسور الأسترالي إيفون كوسارت؛ فإنّ هذا الفيروس ولأول مرة يختلف عن بقية الفيروسات الصغيرة التي تصيب الكلاب والقطط، ويُنقَل هذا الفيروس من طفل إلى آخر من خلال رذاذ العطس أو السعال، وكذلك من خلال إفرازات جهاز التنفس المُتمثلة باللعاب، أو البلغم، أو المخاط، مُتسببًا في انتشار المرض الخامس، إضافة إلى ذلك قد يُنقَل الفيروس إلى الطفل من خلال المرأة المصابة الحامل؛ فهو ينتشر عن طريق الدم، و قبل احمرار الوجنتين أو ظهور الطفح الجلدي والمعاناة من آلام المفاصل قد يصاب الطفل بارتفاع درجات الحرارة، أو نزلات البرد، ويصبح هذا المرض مُعديًا عند ظهور الطفح الجلدي؛ لذلك يُفضّل إبقاء الطفل في المنزل وعدم ذهابه إلى المدرسة، وقد يعاني الطفل المصاب بهذا المرض من ضعف في جهاز المناعة لمدة طويلة من الوقت، والجدير بالذكر هو أنّ الطفل يصاب بهذا المرض مرة واحدة في الحياة، وهذه الإصابة تُطوّر مناعة لدى الشخص وتحميه من رجوع العدوى مُستقبلًا.[٣][٤]


طرق التعامل مع احمرار الوجنتين لدى الأطفال

في الغالب لا تستدعي الإصابة بمتلازمة الخد الصفعيّة التدخل الطبي، وهناك بعض الطرق التي يُلجَأ إلى استخدامها من أجل تقليل الأعراض والتخلص منها، ومن هذه الطرق ما يلي: [٥]

  • اللجوء إلى الراحة.
  • تناول الكثير من السوائل؛ ذلك من أجل تجنب التعرض للجفاف، وكذلك يجب أن يواصل الأطفال تناول الطعام، والتغذية السليمة بشكل طبيعي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية؛ من أجل تخفيض درجات حرارة الجسم، أو تقليل الصداع، أو تخفيف آلام المفاصل؛ كالباراسيتامول، والإيبوبروفين.
  • استخدام الكريمات المرطبة وتطبيقها على الجلد عند الشعور بالحكة.
  • التوجه للطبيب في حال المعاناة من متلازمة الخد الصفعيّ إضافة إلى:
  • في حال كون المصاب إمرأة حاملًا؛ لتجنب الخطورة النسبية للإجهاض أو المضاعفات الأخرى.
  • الإصابة بإحدى الاضطرابات الدموية؛ كـالثلاسيميا أو فقر الدم المنجليّ؛ ذلك لخطورة الإصابة بفقر الدم المزمن.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • في حال ظهور بعض الأعراض المرافقة الأخرى؛ كشحوب البشرة بشكل كبير، أو المعاناة من صعوبة في التنفس، أو التعب والإرهاق الشديدين إضافة إلى الإغماء.


المراجع

  1. Frydenberg (2003 Aug), "Slapped cheek disease. How it affects children and pregnant women."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-8-2019. Edited.
  2. Dr Louise Newson (28 Sep 2016), "Slapped Cheek Disease"، www.patient.info, Retrieved 29-8-2019. Edited.
  3. "Slapped cheek disease or Fifth disease (Parvovirus)", www.schn.health.nsw.gov.au, Retrieved 29-8-2019. Edited.
  4. "Fifth Disease", www.cdc.gov,November 2, 2015، Retrieved 29-8-2019. Edited.
  5. "Slapped cheek syndrome", www.nidirect.gov.uk,February 2018، Retrieved 29-8-2019. Edited.