اسباب ارتفاع هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
اسباب ارتفاع هرمون الحليب

ارتفاع هرمون الحليب

تفرز الغدة النخامية هرمون الحليب المعروف بالبرولاكتين، الذي ترتفع مستوياته خلال الحمل والرضاعة؛ إذ يُعد البرولاكتين الهرمون المسؤول عن تحفيز إفراز الحليب في الثدي فترة الرضاعة، ولكن يحدث ارتفاع مستوى هرمون الحليب أيضًا أو فرط برولاكتين الدم في حالات أخرى نتيجة الإصابة بمشكلات صحية معينة، أو تناول أنواع معينة من الأدوية، ويُعدّ الأفراد من كِلا الجنسين عرضة للإصابة بارتفاع هرمون الحليب الدم؛ إلاَّ أنَّ سبب ارتفاع هرمون الحليب وتأثيره، يعتمد على جنس الشخص.[١]


أسباب ارتفاع هرمون الحليب

يحدث ارتفاع هرمون الحليب لوجود أسباب مختلفة، فيما يأتي بعضًا منها:[١][٢]

  • الحمل؛ وهو ما يترافق مع ارتفاع هرمون الحليب في الحالة الطبيعية.
  • الإصابة بأورام، أو إصابات، أو عدوى في غدة تحت المهاد.
  • الإصابة بتشمع الكبد، أو ظهور ندبات شديده في الكبد.
  • الإصابة بمتلازمة كوشينغ؛ التي قد تحدث نتيجة ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الدم.
  • قصور الغدة الدرقية، التي قد تسبب عدم إنتاج الغدة الدرقية كميات كافية من هرموناتها.
  • الإصابة بفقدان الشهية العصبي، وهو أحد اضطرابات الأكل.
  • التعرض لإصابات أو تهيج في الصدر؛ كظهور الندبات، أو الإصابة بالهربس النطاقي، أو نتيجة التعرض لضغط حمالة الصدر.
  • الإصابة بورم برولاكتيني؛ اعتمادًا على دراسة نشرت في عام 2013، يمكن التوصل إلى أنَّ الورم البرولاكتيني مسؤول عن ما يقارب 50% من أورام النخامية، وبالرغم من أنّ هذا النوع من الأورام غير السرطانية، التي تُصيب الغدة النخامية، فقد يكون سببًا في ظهور عدد من الأعراض المختلفة مثل؛ ارتفاع مستوى هرمون الحليب في الدم، وفي حال كان حجم الورم كبيرًا، قد يُسبب ظهور أعراض أخرى؛ كالمعاناة من اضطراب الرؤية والصداع، أو كلاهما معًا.[١][٣]
  • تناول أنواع معينة من الأدوية التي تصرف بوصفة من الطبيب، منها ما يأتي:[٣]
    • أدوية علاج الارتجاع المعدي المريئي، وحرقة المعدة.
    • حبوب منع الحمل.
    • العلاج الهرموني لأعراض سن اليأس، كالأستروجين.
    • أدوية التقيؤ والغثيان.
    • مضادات الاكتئاب، مثل؛ مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
    • أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، ومنها؛ مثيلدوبا، وحاصرات قنوات الكالسيوم.
    • مسكنات الألم، مثل؛ الأفيونات؛ وهذه الأدوية مشتقة من نبات الخشخاش.
    • أدوية الاضطرابات العقلية الشديدة، مثل؛ مضادات الذهان ومنها؛ هالوبيريدول، وريسبيريدون.
    • الكوكايين.[٤]
  • الإصابة بداء الساركويد.[٤]
  • الأمراض مجهولة السبب أو المنشأ.[٤]
  • الخضوع لجراحات الدماغ، أو العلاج الإشعاعي للدماغ.[٤]
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.[٤]
  • الإصابة بالداء البطني أو المعروف بالداء الزلاقي.[٤]
  • تناول أنواع معينة من الأعشاب، مثل؛ بذور الشمر، والحلبة، ونبات نفل المروج.[٥]
  • التعرض للتوتر الشديد أو ممارسة الأنشطة الشديدة.[٥]
  • تحفيز حلمات الثدي.[٥]
  • تناول أنواع معينة من الأطعمة.[٥]


أعراض ارتفاع هرمون الحليب

يتسبب ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين عند النساء، وقف إنتاج هرمون الأستروجين من المبايض، لذا فإنَّ انخفاض مستوى الأستروجين في جسم المرأة، يترافق مع ظهور مجموعة من الأعراض المختلفة،[٦] وفي الآتي بعضًا منها:[٧]

  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • خروج إفرازات بيضاء من حلمات الثدي.
  • الألم أو عدم الراحة خلال الجماع.
  • المعاناة من هبات الحرارة.
  • جفاف المهبل.
  • المعاناة من الشعرانية، المتمثلة بنموّ الشعر الزائد على الجسم والوجه.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، أو وجود دورات حيض فائتة.
  • ظهور حب الشباب.
  • صعوبة الحمل.[٦]

أمَّا عند الرجال؛ فيسبب ارتفاع هرمون الحليب غالبًا، وقف إنتاج التستوستيرون من الخصيتين،[٦] فتظهر هذه المشكلة على شكل مجموعة من الأعراض المختلفة، منها ما يأتي:[٣][٥]

  • تضخم الثدي، المعروف بتثدي الرجل.
  • ضعف الانتصاب.
  • انخفاض الكتلة العضلية والشعر في الجسم.
  • الإصابة بالعقم.
  • انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية، أو عدم إنتاجها.
  • خروج إفرازات حليبيَّة من الثدي.


تشخيص ارتفاع هرمون الحليب

يُوصي الطبيب بإجراء فحص مستوى هرمون الحليب في حالات معينة؛ كالحالات التي تظهر فيها أعراض وجود أورام على الغدة النخامية، أو تعرضها لأيّ مشكلات أخرى، أو نتيجة إفراز الحليب من الثدي في حالات غير الرضاعة أو الحمل، أو الإصابة بمشكلة صحية تؤثر على مستوى الدوبامين، أو ظهور مشكلات عدم انتظام الدورة الشهرية، أو العقم؛ إذ يبدأ الطبيب بسؤال المصاب حول التاريخ الصحي، وأنواع الأدوية التي يتناولها قبل إجراء اختبار مستوى هرمون الحليب في الدم،[٦] لذا يستخدم فحص الدم، لتحديد وجود فرط في مستوى هرمون الحليب في الدم، وقد يُجرى عدد من الاختبارات الأخرى، لفحص مستوى هرمونات الغدة الدرقية، أمَّا في حال كان مستوى هرمونات الغدة الدرقية طبيعيًا، يُمكن استثناء اضطرابات الغدة الدرقية، والتوجه لإجراء الفحوصات الأخرى، وفي الحالات التي يحتمل فيها الإصابة بالورم البرولاكتيني، يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والغدة النخامية، للكشف عن وجود الورم، وتحديد حجمه.[٣]


علاج ارتفاع هرمون الحليب

من الخيارات العلاجية المطروحة لعلاج ارتفاع مستوى هرمون الحليب في الدم:[٦][٨]

  • العلاج الدوائي، وفي ما يأتي بعض من محفزات الدوبامين المستخدمة في حالات ارتفاع هرمون الحليب:
    • دواء البروموكربتين: يؤخذ هذا الدواء مرتين يوميًّا، وهو من الأدوية الفعالة في تقليل مستوى هرمون الحليب في الدم، ولكنَّه يُسبب أعراضًا منها؛ احتقان الأنف، والدوخة، والغثيان، ومشكلات المعدة، ويمكن تجنب هذه الأعراض عند تناول الدواء مع الطعام أو وقت النوم، أو عند البدء بجرعات دوائية صغيرة جدًّا ورفعها تدريجيًّا.
    • دواء كابيرجولين: يُستخدم عادةً لعلاج حالات ارتفاع البرولاكتين في الدم؛ إذ يُعدّ أحد الأدوية الفعالة في تقليل مستوى هرمون الحليب وحجم الورم في الغدة النخامية، ويُؤخذ عادةً مرة أو مرتين في الأسبوع، أمَّا عن الأعراض الجانبية التي ترافق استخدامه، فهي قليله جدًّا مقارنةً بغيره من أدوية ناهضات الدوبامين.
  • العلاج الجراحي: يستخدم لعلاج حالات الإصابة بأورام الغدة النخامية أو المعروف بالورم البرولاكتيني، ويمكن اللجوء للعلاج الجراحي لإزالة الأورام الصغيرة، كما من الممكن أن يُوصى بالعلاج الجراحي في حال لم تنجح الأدوية في العلاج.
  • العلاج الإشعاعي: يهدف العلاج الإشعاعي إلى تخفيف الورم، وعادةً ما يستخدم في الحالات التي يكون فيها العلاج الدوائي، والجراحي غير فعالًا.[٣]
  • علاج قصور الدرقية، يمكن علاج هذه الحالة باستخدام هرمونات الغدة الدرقية المصنعة.[٣]
  • تبديل نوع الدواء، في حال كان سببًا في حدوث ارتفاع مستوى هرمون الحليب.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Tessa Sawyers, "What Is Hyperprolactinemia?"، healthline, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  2. "What causes abnormal prolactin (PRL) levels?", webmd, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Hyperprolactinemia", hormone, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Jacqueline Payne, "Hyperprolactinaemia and Prolactinoma"، patient, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج Cathy Cassata, "What Is Prolactin?"، everydayhealth, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج Claire Sissons, "Why is a prolactin level test done?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  7. Nicole Galan, "Symptoms of High Prolactin Hormone Levels"، verywellhealth, Retrieved 2019-12-16. Edited.
  8. Peter J Snyder, "Patient education: High prolactin levels and prolactinomas (Beyond the Basics)"، uptodate, Retrieved 2019-12-16. Edited.