اسباب الصداع للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٧ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب الصداع للحامل

صداع الحامل

تعاني بعض الحوامل من حالات متكررة من الصداع، ويحدث بشكل أكبر خلال المراحل المبكرة من الحمل، وعادةً ما يختفي أو تتناقص حدته خلال الستة أشهر اللاحقة من الحمل، ولا يتسبب في حدوث أي ضرر للجنين إلّا أنّه قد يتسبب في الانزعاج للحامل، وفي بعض الحالات يظهر الصداع في صورة أحد تسمم الحمل، وهي من الحالات المرضية التي تصيب مجموعة من الحوامل بعد الأسبوع العشرين من الحمل أو بعد مدة بسيطة من الولادة، ويسبب تسمم الحمل حدوث مضاعفات خطيرة في حال تركه من دون علاج.[١]


أسباب صداع الحامل

تصاب الحامل بكثرة بالصداع في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويحدث بسبب التغييرات التي تصيب الجسم خلال هذه المدة؛ مثل: التغييرات الهرمونية، والتغييرات في الوزن، وزيادة حجم الدم في الجسم، كما تسبب بعض أنواع الأطعمة الشعور بالصداع؛ مثل: الطماطم، والجبن، والألبان، والشوكولاتة، والخميرة، ويحدث الصداع خلال هذه المرحلة لأسباب أخرى؛ مثل:[٢]

  • الجفاف.
  • الضغط العصبي.
  • انسحاب الكافيين.
  • تدني مستوى السكر في الدم.
  • الحساسية تجاه الضوء.
  • الغثيان، والتقيؤ.
  • الأرق.
  • سوء التغذية.
  • انخفاض النشاط البدني.
  • تغييرات في الرؤية.

هناك عدد من أسباب الصداع خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ومنها ما يلي:[٢]

  • زيادة الوزن.
  • النوم لساعات قليلة جدًا.
  • الشد العضلي، وتضيق العضلات.
  • السكري.
  • وضعية الجسم.
  • النظام الغذائي.
  • ارتفاع مستوى ضغط الدم.


أنواع الصداع أثناء الحمل

تعاني الحامل من عدة أنواع من الصداع النصفي، وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بكلّ نوع؛ مثل: الصداع الكلي الذي يحدث بسبب التعرض للإجهاد، والتعب، والإرهاق، وصداع الجيوب الأنفية الذي يحدث نتيجة سيلان الأنف واحتقان الجيوب الأنفية، وهما من الأمور شائعة الحدوث في المرحلة الأولى من الحمل، وصداع التوقف عن استهلاك الكافيين الذي يحدث بسبب امتناع الحوامل عنها والمشروبات الغازية في الصباح، كما يتسبب هبوط مستوى السكر في الدم والجوع في نوع آخر من الصداع، وكذلك هو الحال مع حالات الجفاف التي تحدث بسبب الغثيان والتقيؤ.[٣]

يُعدّ الصداع النصفي من أنواع الصداع كثيرة الحدوث خلال الحمل، ويصيب أحد جانبَي الرأس ويتسبب في الشعور بالألم والخفقان، ويحدث بسبب توسّع الأوعية الدموية الموجودة في المخ، وترافقه حالات من الغثيان والتقيؤ والحساسية تجاه الضوء، وتتطور هذه الأعراض لتصل إلى ومضات من الضوء أو وخز في الذراعين والساقين.[٣]


علاج الصداع للحامل

تساعد الطرق التالية في التحكم بالصداع خلال الحمل والتخلص منه:[٤]

  • الحصول على قسط من الراحة في غرفة مظلمة، وإطفاء الأنوار والتلفاز أو خفض صوته، والحصول على قيلولة.
  • الكمادات الساخنة والباردة، حيث وضعهما بالتناوب على الرأس.
  • الاستحمام، يساعد الجلوس في حوض الاستحمام المليء بالماء الدافئ في الشعور بالاسترخاء، ويشترط الحصول على موافقة الطبيب قبل فعل ذلك، وعدم الشكوى من أيّ من مضاعفات الحمل.
  • الخدمات الصحية الطبيعية، تساعد الخدمات الصحية البديلة؛ مثل: تقويم العمود الفقري، والتدليك، والوخز بالإبر في الحدّ من شدة الصداع، ويُنصح بالحصول عليها عبر الأخصائيين المهنيين المرخّصين، والحصول على موافقة الطبيب أولًا في حال المعاناة من أيّ من مشاكل الحمل.
  • زيارة طبيب العيون، يسبب الحمل جفاف العينين، واضطرابات في الرؤية، ويساعد طبيب العيون في تقديم حلول فعالة للحدّ من الصداع الذي يحدث بسبب مشاكل العيون.
  • طلب المساعدة، الأم التي تعتني بأطفال آخرين تطلب مساعدة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء للاعتناء بهم، واستغلال هذا الوقت في الحصول على بعض الراحة.
  • تجنب محفزات الصداع، ذلك بمحاولة التعرف إلى الأطعمة، أو الروائح، أو النباتات التي تتسبب في الصداع، وتجنبها قدر الإمكان.[٤]
  • المحافظة على رطوبة الجسم، يحدث الصداع بسبب عدم تناول مقدار كافٍ من الماء، أو خسارة مقدار كبير من الماء بسبب الأجواء الحارة، أو ممارسة التمارين الرياضية، وتُتجنّب الإصابة بالجفاف من خلال شرب كميات كافية من الماء.
  • عدم إهمال الوجبات، يؤدي الشعور بالجوع وانخفاض مستويات السكر في الجسم إلى الشعور بالصداع، ويُتَجنّب حدوث ذلك عبر الحصول على نظام غذائي متوازن، والحصول على ثلاث وجبات رئيسة يوميًا، وعدد من الوجبات الصحية الخفيفة من أجل إبقاء مستويات السكر ثابتة في الجسم، وحمل الوجبات الخفيفة الصحية الغنية بالبروتين في الحقيبة بشكل مستمرّ من أجل تناولها عند الشعور بالجوع.[٤]

يختفي الصداع العرضي للحامل دون الحاجة إلى تناول الأدوية، إلّا أنّ بعض حالات الصداع المزمن والصداع النصفي الحادّ صعبة العلاج، ولا يتعيّن على الحامل الاستمرار بالشعور بالألم بسبب وجود الجنين، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّها قادرة على تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وتجب عليها استشارة الطبيب قبل تناول أيّ نوع من الأدوية، ويُقدّم الطبيب بعض الاقتراحات المتعلقة بالأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية والآمنة للحمل، أو وصف بعض أنواع الأدوية إذا شعر بحاجتها إليها.

ويُعدّ عقار الأسيتامينوفين من الأدوية الآمنة الاستخدام للحامل، مع التركيز على استخدامها عند الضرورة فقط، وفي بعض الحالات يسمح الطبيب للحامل باستخدام مضادات الالتهابات غير الستيروئيدية أو الأسبرين في المرحلة الثانية من الحمل، أمّا في حالات الصداع النصفي فيصرف بعض الأدوية المخصصة لعلاج الصداع النصفي، والألم، والغثيان.[٤]


الحصول على الرعاية الطبية للصداع أثناء الحمل

يُعدّ الصداع من الأمور طبيعية الحدوث أثناء الحمل، إلّا أنّه قد يغيب لمدة مما يمنح الحامل بعض الشعور بالراحة، وتجب عليها استشارة الطبيب في الحالات التالية:[٥]

  • قبل استخدام أيّ نوع من الأدوية.
  • عدم الشعور بالراحة حتى مع استخدام العلاجات الموصى بها للصداع.
  • زيادة قوة الصداع وثباته.
  • المعاناة من نوع جديد ومختلف من الصداع.
  • ضبابية الرؤية أثناء الصداع.
  • زيادة الوزن بشكل مفاجئ.
  • تورم في اليدين والوجه.
  • آلام في أعلى الجزء الأيمن من البطن.

يلجأ الطبيب في حال المعاناة من أيّ من الأعراض السابقة إلى إخضاع الحامل للفحوص التالية:[٢]

  • فحص مستويات ضغط الدم.
  • اختبار مستويات السكر في الدم.
  • فحص الموجات فوق الصوتية للعنق والرأس.
  • فحص العين بالمنظار.
  • تحليل الدم.
  • فحص الرؤية.
  • مسح القلب والرأس.
  • البزل النخاعي.


المراجع

  1. "Headaches in pregnancy", www.nhs.uk, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Noreen Iftikhar (6-5-2019), "Headache During Pregnancy: What You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Headaches in Early Pregnancy", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Donna Murray (1-11-2019), "Causes and Treatment of Headaches During Pregnancy"، www.verywellfamily.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. "Pregnancy and Headaches", www.americanpregnancy.org, Retrieved 3-11-2019. Edited.