اسباب تاخر الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٣ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
اسباب تاخر الدورة

الدورة الشهرية

في عمر ما بين الحادية عشرة والرابعة عشرة تختبر الفتيات الدورة الشهريّة للمرة الأولى في حياتهنّ، تترافق مع تعب عام في الجسم وآلام في البطن وأسفل الظهر، مع تقلباتٍ مزاجيّة وآلام في الثدي عند البعض بشكلٍ دوريّ وحتى بداية الخمسينات في سنّ اليأس (الأمل) حين انقطاعها، وفي كل شهر تحدث مجموعة من التغييرات لجسم المرأة استعدادًا لحدوث الحمل، وفي حال عدم حدوث حمل يسقط جدار الرحم بصورةٍ طبيعية على شكل نزيفٍ دمويّ من المهبل فيما يُعرف بالحيض أو الدورة الشهرية.[١]


أسباب تأخر الدورة الشهرية

بشكلٍ طبيعيّ يكون موعد الدورة الشهرية لدى النساء كل 21 إلى 35 يومًا لمدةٍ تتراوح مابين يومين إلى ثمانية أيام، ويُعتبر تأخرها أحد أكثر المشاكل التي تُثير القلق للكثيرين، خوفًا من وجود مشكلةٍ ما أو من حصول حملٍ غير متوقّع، ولتأخرها العديد من الأسباب التي قد تكون هرمونيّة بسيطة وبعضها يحتاج تدخَلًا طبيًّا لايحتمل التأجيل. من هذه الأسباب مايلي:[٢][٣]

  • موانع الحمل: حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجيسترون والإيستروجين، عند بداية استخدامها تحدث عادةً اضطرابات لاخوف منها بموعد الدورة الشهريّة، وعند التوقف عن أخذها وحتى فترة تصل لثمانية أشهر قد يحتاجها جسم المرأة لتنتظم الدورة من جديد،[٢] كما أن موانع الحمل الأخرى من اللصاقات والغرسات المزروعة تحت الجلد Implants وإبر منع الحمل والحلقة المهبليّة جميعها تسبب اضطرابات كذلك.[١]
  • زيادة أو نقصان الوزن: تُعتبر السمنة المرتبطة بمرض الشره المرضي العصبي Bulimia ونقصان الوزن الحاد الناتج عن فُقدان الشهية العُصابي Anorexia Nervosa من العوامل المؤثرة على انتظام الدورة، إذ إن نقصان الوزن بمعدل أقل عشر مرات عن الطبيعي يمنع حدوث الإباضة، كما أن زيادة الوزن تُحدث اختلالات هرمونيّة تؤثر على الجسم كله، وإن اتباع نظام غذائي صحيّ وممارسة التمارين الرياضية باعتدال واستخدام العلاجات المناسبة في بعض الحالات يُساهم في تنظيم الدورة.[٢]
  • التوتر: عندما يستمر التوتر لفتراتٍ متواصلة ولمدة طويلة فإنه في بعض الحالات يزيد من الآلام المُصاحبة للدورة الشهرية، ويؤثر على انتظامها أو حتى يؤدي لغيابها، ويُقَلَِّل من تأثيره بأخذ القسط الكافي من النوم والراحة، والابتعاد عن مصادره قدر المستطاع، وفي الحالات الشديدة يُوصي الطبيب المختصّ ببعض الإجراءات لمساعدة المريض على التعامل مع الضغوطات والتخفيف من حدتها.[١]
  • مشاكل هرمونيّة: قد ترتفع أو تنخفض بعض الهرمونات كالبرولاكتين وهرمونات الغدة الدرقيّة لأسبابٍ جينيّةٍ مُتوارثة أو لمشاكل صحيّة كالأورام الدماغيّة مما يؤدي إلى غياب الدورة، ويُمكن للطبيب المختصّ معرفة الخلل عن طريق فحوصات الدم ومن ثمّ وصف العلاج المناسب حتى تعود الدورة لوضعها الطبيعيّ.[١]
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات والذي يُعتبر تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها من أكثر أعراضها شيوعًا، بالإضافة لحبوب الشباب وزيادة الوزن والشعر الزائد على الوجه والجسم، وهو من أكثر المشاكل الهرمونية انتشارًا بين النساء في سن الإنجاب،[١] وتُعرف بأنها حالة مرضيّة تزيد من الهرمون الذكريّ الإندروجين الذي يُخل بعمل هرمونات أخرى ويؤدي لتشكّل أكياس على المبيض تُعطّل عملية الإباضة.[٢]
  • فترة ماقبل اليأس: وهي الفترة التي تسبق انقطاع الطمث بخمسة إلى عشرة أعوام، ويعاني الكثير من النساء في هذه الفترة من تذبذب هرمون الإستروجين، فتتأخر الدورة الشهريّة عن موعدها المُعتاد أو تنقطع عند بعضهنّ لعدة أشهر نتيجةً لذلك، ويجدر الذّكر أنّ مايُميّز سن اليأس عن هذه الفترة بأنه انقطاع الدورة لمدة لاتقل عن 12 شهرًا متواصلًا.[١]
  • الحمل: لايجب استبعاد احتماليّة حدوث الحمل وإن استُخدمت موانعه، حتى وإن كانت نتيجة فحص الحمل المنزليّ تنفي ذلك فيُفضّل للمرأة المتزوجة أن تُراجع الطبيب متى ماغابت عنها الدورة الشهريّة، لتقصّي سبب غيابها وعلاجه أو لمنحها الرعاية المُثلى في حالة حملها.[١]


علاج تأخر الدورة الشهرية

بالاعتماد على المُسبب يبدأ العلاج، فالاضطرابات الهرمونية في الغدة الدرقيّة أو في متلازمة المبيض متعدّد الكيسات يمكن معالجتها بالأدوية لاستعادة توازنها الطبيعيّ، أو بتغيير نوع مانع الحمل إن استمرت الاضطرابات في الدورة الشهريّة لأكثر من ثلاثة أشهر منذ بدء استخدامها، فضلًا عن التعامل مع ضغوطات الحياة بطريقة جيّدة للتخفيف من التوتّر ومشاكله، وبتغيير نمط المعيشة باتّباع الأنظمة الغذائية الصحيّة وممارسة الرياضة المُعتدلة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Rockville Pike, Bethesda (13 July 2018), "Menstruation"، medlineplus, Retrieved 1/11/2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Debra Rose Wilson (April 26, 2017), "Why Is My Period Late: 8 Possible Reasons"، healthline, Retrieved 1/11/2018. Edited.
  3. ^ أ ب Traci C. Johnson (March 9, 2017), "Why Is My Period So Random?"، webmd, Retrieved 1/11/2018. Edited.