اسباب ضعف التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٣ ، ٢٤ يناير ٢٠١٩
اسباب ضعف التبويض

ضعف التبويض

يحدثُ ضعف التّبويض في حالة عدم عمل المبيض بصورةٍ طبيعيّةٍ، إذ إنّه يكون غير قادر على إنتاج الهرمونات طبيعيًا، مثل هرمون الإستروجين والبروجسترون والتستوستيرون، وغير قادر على إنتاج البيض لحدوث الإباضة، فهو يطلقُ بيضة بين الحين والآخر، ويحدث ضعف التبويض عند حالة من 1000 حالة، ويؤثّر على الأعمار من 15-29 سنةً.[١]


أسباب ضعف التبويض

يُعدُّ السّبب وراء ضعف التّبويض في 90% من الحالات غير معروف، ويرتبطُ حدوث هذه المشكلة بالحويصلات الموجودة في المبيضين، إذ إنّ البيض ينمو وينضج بداخلها، وعند حدوث مشكلة في الحويصلات، يؤدي إلى عدم نمو البيض، وتشمل الأسباب أيضًا ما يلي:[٢]

  • الاضطرابات الوراثية، مثل متلازمة اكس، ومتلازمة تيرنز.
  • انخفاض عدد الجريبات.
  • أمراض المناعة الذاتية، وتشملُ التهاب الغدة الدرقية، ومرض أديسون.
  • العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي.
  • اضطرابات التّمثيل الغذائي.
  • دخول السّموم للجسم، مثل دخان السّجائر، والكيماويات، والمبيدات الحشرية.


عوامل تزيد من ضعف التبويض

يوجدُ عدّةُ عوامل وظروف مرضيّة تزيدُ من فرصة حدوث ضعف التّبويض، ومنها:[٢]

  • تاريخ العائلة: إذ إنّ النّساء اللاتي لديهن أم، أو أخوات يعانين من ضعف التّبويض يكُنّ أكثر عرضةً له.
  • الجينات والوراثة: بعض التّغييرات على الجينات، والظروف الوراثية تزيد من احتمالية ضعف التبويض.
  • أمراض معينة: مثل أمراض المناعة الذاتية، والعدوى الفيروسية.
  • علاجات السرطان: مثل العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي.
  • العمر: عند زيادة العمر تكون المرأة أكثر عرضةً للإصابة بضعف التبويض.


أعراض ضعف التبويض

تعاني بعض النّساء من ضعف التبويض، وبالتالي من لديهن مشكلة في الحمل، ومن أبرز أعراض حدوث ضعف التبويض هو عدم انتظام الدورة الشهرية، أو تأخرها، وتشمل أعراض ضعف التبويض ما يلي:[٣]

  • الإحساس بالسّخونة.
  • التّعرق الليلي.
  • القلق أو الاكتئاب، أو تقلب المزاج.
  • مشاكل في التّركيز أو الذاكرة.
  • مشاكل في النوم.
  • جفاف المهبل، ويؤدي إلى عدم الراحة عند الجماع.


مخاطر تنتج عن ضعف التبويض

تؤدي الإصابة بضعف التبويض، إلى انخفاض مستويات هرمونات معينة، كما تؤدي إلى حدوث العديد من المشاكل الصّحية، منها:[٢]

  • القلق والاكتئاب: يؤدي ضعف التبويض، إلى تغيير الهرمونات، التي تتحكم في المزاج.
  • متلازمة جفاف العين: إذ تصابُ المرأة بعدم الرّاحة، وعدم وضوح الرؤية.
  • مرض القلب: يؤثّر انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، على العضلات المبطنة للشّرايين، وزيادة كميات الكوليسترول في الأوعية الدموية، ممّا يسبّب تصلّب الشرايين.
  • الإصابة بالعقم.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • هشاشة العظام: يساعد هرمون الإستروجين على إبقاء العظام قوية.


تشخيص ضعف التبويض

في حال توقف الدورة الشهرية، أو عدم انتظامها، يطلب الطّبيب بإجراء فحوصات الدّم، لفحص مستويات الهرمونات، ومن هذه الفحوصات:[٣]

  • فحص هرمون تحفيز الحويصلة(FSH): وهو الهرمون المسؤول عن إطلاق بيضة كلّ شهر.
  • فحص الاستراديول: وهو نوع من هرمون الإستروجين، الذي يصنعه المبيضين.

يجري إجراء الفحوصات خلال شهرين متتابعين، وفي حال كانت مستويات هرمون تحفيز الحويصلة عاليةً، ومستوى الاستراديول منخفضًا، هذا يعني أنّ المبيضين لا ينتجان كميّة كافية من الإستروجين، لفترات غير منتظمة، وتصل إلى 3 أشهر متتالية، وعندها يقوم الطّبيب بعمل اختبار تصوير المبيضين، عن طريق الموجات فوق الصّوتية عبر المهبل، وفي العادة فإنّ النّساء التي تعاني من ضعف التّبويض، يكون لديهن عدد البيض أقلّ، وعدد قليل من الحويصلات.


المراجع

  1. "Primary Ovarian Insufficiency (POI)", www.youngwomenshealth.org,8-9-2017، Retrieved 30-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Primary Ovarian Insufficiency", www.medlineplus.gov, Retrieved 30-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "What Is Premature Ovarian Failure?", www.webmd.com, Retrieved 31-12-2018. Edited.