اسباب مرض الكورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٨
اسباب مرض الكورونا

مرض الكورونا


مرض الكورونا كغيره من باقي الأمراض التي شهدناها مؤخرًا والتي حصدت آلاف الأرواح البشرية، سبب الرعب والخوف نظرًا إلى أضراره الذي يتركها وراءه. يعد فيروس الكورونا الفجائي التاجي فردًا من أفراد عائلة فيروسات الكورونا المكللة، التي قد تتسبب للإنسان بأمراض تتنوع في شدة ضررها، فقد تتدرّج من نزلات برد إلى تورم في أنسجة الرئة وفي بعض الحالات إلى الوفاة. يعتبر فيروس الكورونا عضوًا جديد في عائلة فيروسات الكورونا المكللة، ويعد من الفيروسات الخطيرة النادرة والغامضة، هو شبيه بفيروس السارس (أحد افراد عائلة فيروسات الكورونا)، ولكنه على عكس فيروس الكورونا المقتصر على الجهاز التنفسي والذي قد يؤدي بعدها إلى فشل كلوي حاد، ففيروس السارس يصيب الجهاز التنفسي أو المعدة أو الأمعاء.

أسباب مرض الكورونا


لحد الآن لم يتم اكتشاف مصدر فيروس الكورونا، حيث إنه ظهر فجأة ودون أي سابق إنذار، بدأ فيروس الكورونا في ستة دول حول العالم، المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة و قطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وفرنسا. ظهر هذا الفيروس في إبريل 2012 وأظهرت الأحصائيات أنه إلى أيلول 2015 كانت عدد الحالات 1231 حالة مصابة تقريبًا، 62 حالة تحت العلاج و13 حالة معزولة و635 حالة شفاء و521 حالة وفيات. لم تكتمل الصورة لحد الآن بشكل دقيق لطريقة إصابة الناس بعدوى فيروس الكورونا، ويُعتقد أن الناس يمكن أن يصابوا به عن طريق المخالطة المباشرة والقريبة دون حماية، حيث أن انتقاله يكون عن طريق العطاس والسعال والأيادي الملوثة.

أعراض مرض الكورونا


تظهر أعراض الكورونا بعد يومين من الإصابة وقد تستمر إلى عشرة أيام وأكثر، لتظهر في البداية على شكل التهابات تنفسية وآلام عضلية، الشعور بالإعياء والصداع، وصولًا إلى الوهن وفقدان الشهية، قد يشفى المريض من بعدها وقد تتطور لتصل إلى فشل كلوي وأحيانًا إلى الموت.

علاج فيروس الكورونا


لآخر فترة لم يتمكن الطب من اكتشاف علاج أو لقاح خاص لمرض الكورونا، فالدور الأساسي كان يعود على الجهاز المناعي لجسم المصاب، مع إعطاء بعض الأدوية التي كانت تساعد على علاج الأعراض وليس الفيروس بحد ذاته. مؤخرًا تمكن علماء أميركيون من تحديد 27 مركب دوائي أظهر قدرة على محاربة فيروس "كورونا"، استطاعت هذه المركبات أن تمنع الفيروس من دخول الخلية والتسبب بالمرض.