استئصال الرحم والجنس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
استئصال الرحم والجنس

استئصال الرحم


استئصال الرحم هو ثاني أشهر عملية تقوم بها السيدات بعد استئصال الثدي،

وهي عبارة عن إزالة الرحم مع المبيضين وقناة فالوب، أو الاكتفاء بإزالة جُزء من الرحم تبعًا للحالة التي تعاني منها السيدة،

ويُنصح بممارسة الجنس بعد هذه العملية بأربعة إلى ستة أسابيع، ولكن إن طالت المدة لأكثر من هذا الوقت فلا داعي للخوف،

لأن التعافي من هذه العملية قد يأخُذ وقتًا مختلفًا بين سيدة وأخرى.

قد تحدُث مشاكل عاطفية ونفسية لدى السيدة بعد استئصال الرحم؛

وهذا نابع من شعورها بأنها أقل أنوثة من غيرها، ولأنها لا تستطيع الإنجاب بعد هذه العملية،

ولهذا فقد تفقد السيدة الرغبة الجنسية، ولكن يُمكنها التوجه للطبيبة للتحدُث بشأن الأمر،

حتى تتخلص من هذه المشاعر، كما يُمكن لتجارب أخرى مشابهة لحالتها أن تجعلها تستعيد قوتها وتُحسّن من حالتها النفسية.

أسباب استئصال الرحم


قبل اللجوء لعملية استئصال الرحم يقوم الطبيب بعمل كافة الفحوصات اللازمة للتأكد من توازن الهرمونات لدى السيدة،

كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أن أي عملية جراحية مهما كان نوعها تحمل مخاطر صحية،

يجب تجنبها قبل إجراء الجراحة، وغالبًا ما يتم اللجوءإلى استئصال الرحم في الحالات التالية:

  • إصابة الجهاز التناسلي الأنثوي بأورام حميدة أو سرطانية.
  • نمو بطانة الرحم خارج الرحم، وهذا في الحالات الشديدة.
  • معاناة السيدة من آلام شديدة وغير محتملة في منطقة الحوض.
  • نزيف ما بعد الولادة الشديد جدًا.
  • التصاق المشيمة بأعضاء أخرى في الجسم غير الرحم، أو تحرّك المشيمة من مكانها ونزولها في قناة الولادة وبقاءها فيها.
  • هبوط المهبل أو الرحم الشديدين.

يكون خيار استئصال الرحم آخر الخيارات التي يلجأ إليها الطبيب، إذ يجب الاعتماد على العلاج بالأدوية اللازمة لعلاج مشاكل الرحم، وذلك بحسب الحالة المُصابة بها السيدة.

استئصال الرحم والجنس


بعد إجراء عملية استئصال الرحم تقل الرغبة لدى السيدة في ممارسة الجنس، وهذا لعدة أسباب الأول هو انقطاع الطمث مما يعني دخول السيدة في مرحلة سن اليأس المُبكر، إن كانت السيدة تحت سن الأربعين، ولكن بعد مرور مدة لا تقل عن أربعة أسابيع عادةً يذهب هذا الشعور عند التعافي من العملية وبدء ممارسة الحياة بشكل طبيعي، ويُنصح بالتحاور بين الزوجين حول هذه الفترة حتى تحصُل السيدة على الدعم النفسي من قبل الزوج، كما عليه أن يتفهم ما تعاني منه زوجته ومساندتها.

قد يُصبح الأمر أكثر سوءًا وتُصاب السيدة بالاكتئاب مما يمنعها من ممارسة الجنس، وقد يكون هناك ألم يمنعها من ذلك، رغم أنه في الكثير من الحالات يذهب الألم الذي كانت تعاني منه السيدة قبل استئصال الرحم، وفي حالات أخرى يحدُث العكس.

في معظم الحالات تزول هذه المشاكل من تلقاء نفسها، ولكن إن استمرت الأعراض لفترة طويلة يجب التحدث مع الطبيب حول المشاكل التي تعاني منها السيدة سواء كانت نفسية أو جسدية، لعلاج المُشكلة واستعادة السيدة لحياتها بالشكل الطبيعي الذي كانت عليه سابقًا.