اضطراب الدورة الشهرية عند المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨

الدورة الشهرية

تشكو بعض النساء من أوجاع ومن تغيّرات في المزاج قبل وأثناء فترة الدورة الشهرية، إذ إنّ البعض منهنّ يجهل الفائدة من حدوث الدورة، ترتبط الدورة الشهرية لدى النساء بالمحافظة على بقاء الجنس البشري، وهي التكاثر، وبدونها لا يتحقق ذلك، إذ إنّها مجموعة من التغيّرات التي تحدث في جسم المرأة كل شهر، وخلالها يخرج المبيض بويضة واحدة، وتسمى هذه العملية الإباضة تمهيدًا لعملية الإلقاح من قبل الحيوان المنوي، وبالتالي حدوث حمل وولادة جديدة، وإذا حدثت عملية الإباضة ولم تُلقّح البويضة فإنّ بطانة الرحم تخرج من خلال المهبل وتسمى هذه المرحلة مرحلة الحيض.

يصاحب اقتراب الدورة الشهرية ظهور أعراض كثيرةً تتفاوت درجتها باختلاف طبيعة جسم المرأة، ومن أكثر الأعراض شيوعًا حدوث تغيرات في المزاج، وآلام في جميع الجسم، وخاصةً منطقة الظهر والبطن والثدي والإصابة بمغص شديد واضطرايات معوية بالإضافة إلى حساسية الجلد، كظهور حبوب على الوجه، وحدوث اضطرابات في النوم.[١][٢]


أسباب اضطراب الدورة الشهرية

يعدّ اضطراب الدورة الشهرية أمرًا مزعجًا ومقلقًا في آنٍ واحد عند النساء، ويكون لهذه الاضطرابات أسباب متعددة، بعضها يدل على وجود حالات مرضية، وبعضها الآخر يكون أمرًا طبيعيًا، وتتلخص الأسباب فيما يأتي:[٢]

  • الحمل أو الرضاعة، إذ يمكن أن يكون تأخر الدورة الشهرية علامة على وجود حمل، ويمكن للرضاعة أيضًا أن تتسبب في تأخير نزول دم الحيض بعد الحمل.
  • ممارسة التمارين الرياضية بإفراط، إذ إن هذا من شأنه تأخيرالدورة الشهرية، بالإضافة إلى فقدان الشهية العصبي، وفقدان الوزن الشديد.
  • الإصابة بقصور المبيض الأساسي، إذ تعاني النساء اللواتي ما دون سن الأربعين من الإصابة بفشل المبايض المبكر والذي يتسبب بحدوث دورات شهرية غير منتظمة.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض.
  • أورام غير سرطانية في الرحم، وهي الأورام الليفية الرحمية، والتي قد تسبب دورات شهرية غزيرة وطويلة الأمد.
  • الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • التعرض إلى ضغوطات نفسية.


تشخيص اضطراب الدورة الشهرية

سيبدأ الطبيب بإجراء فحص لمنطقة الحوض، وتسجيل الأدوية التي تأخذها المرأة بالإضافة إلى إجراء بعض الفحوصات، ومنها[٣]:

  • إجراء مسحة لعنق الرحم: يساعد اختبار مسحة عنق الرحم في الكشف عن وجود خلايا سرطانية.
  • اختبار فحص الدم للتحقق من وجود بعض الأمراض كفقر الدم، ووجود خثرات دموية أو حدوث مشاكل في الغدة الدرقية.
  • فحص الحوض بالموجات فوق الصوتية.
  • خزعة بطانة الرحم.


علاج اضطراب الدورة الشهرية

يعتمد العلاج على صحة المرأة العامة وأسباب اضطراب الدورة الشهرية، ويتضمن العلاج ما يأتي:[٢][٣]:

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، كالأيبوبروفين، والتي تقلل حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • المكملات الغذائية، كالحديد الذي يعالج الإصابة بفقر الدم.
  • حقن هرمونية للتعويض عن النقص في معدلات الهرمونات.
  • استخدام موانع الحمل الفموية، إذ إنّها تساعد في تنظيم الدورة الشهرية.

ويمكن للطبيب اللجوء إلى إجراءات علاجية أخرى، كالجراحة لإزالة الأورام الليفية الرحمية، وإجراء عملية توسيع، ويقصد بالتوسيع توسيع عنق الرحم، وإزالة بعض الأنسجة من داخله بهدف الكشف عن حدوث نزيف في بطانة الرحم.

كما يمكن للطبيب إجراء عملية استئصال لبطانة الرحم أو الرحم بالكامل، وتعدّ هذه العمليات العلاج الأمثل للنساء اللواتي يعانين من سرطان الرحم أو الإصابة بالتهابات فيه، وتقلل هذه العمليات فرصة حدوث حمل في المستقبل.

ويتوجب على المرأة مراجعة الطبيب عند توقف الدورة الشهرية لما يزيد عن 90 يومًا دون حدوث حمل، أو في حال كانت عشوائية، أو أن يستمر نزول الدم لمدة تزيد عن أسبوع، أو في حال قلّت الفترة ما بين الدورتين عن 21 يومًا أو زادت عن 35 يومًا، أو في حال نزول الدم ما بين الدورتين الشهريتين.


المراجع

  1. Traci C. Johnson, MD (2018-1-11), "What Is a Normal Period?"، .webmd, Retrieved 2018-11-21.
  2. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2018-9-27), "Menstrual cycle: What's normal, what's not"، Mayo Clinic , Retrieved 2018-11-21.
  3. ^ أ ب Ann Pietrangelo (2016-2-1), "What Causes Menstrual Irregularity?"، healthline, Retrieved 2018-11-21.