اعراض التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥١ ، ٢٢ يناير ٢٠١٩
اعراض التوحد

التوحد

وهو عبارة عن اضطراب في النمو العقلي للشخص، يؤثر مباشرة على الطريقة التي يتواصل بها الشخص المصاب، والاختلاط مع الآخرين، مسببة له الكثير من المشاكل في التفاعلات الاجتماعية والتواصل،[١] ومن أبرز السمات الأساسية التي يتصف بها مرضى التوحد ما يأتي: [٢]

  • مشاكل في العلاقات الإجتماعية.
  • ضعف في الاتصال اللفظي والاتصال غير اللفظي.
  • سلوكيات محدودة ومتكررة .

يبدأ مرض التوحد في سن مبكرة من مرحلة الطفولة، وغالبًا ما تظهر أعراضه في السنة الأولى من العمر، وعدد قليل فقط من الأطفال ينمون بصورة طبيعية في السنة الأولى ثم يمرون بفترة من التراجع ما بين الشهر18 و24 وبعدها تظهر أعراض إصابتهم بالتوحد.[١]


أعراض الإصابة بالتوحد

هناك مجموعة من الأعراض الظاهرة، والتي يمكن ملاحظتها، والمرتبطة بالإصابة بالتوحد، ومن أبرزها:-

  • أغلب الأطفال الذين يعانون من التوحد يواجهون مشاكل في اللغة، وتكوين الصداقات والعلاقات، والاستجابة مع العالم الخارجي.[٢]
  • سلوكيات متكررة ومحددة.[٢]
  • انخفاض مستوى الاتصال البصري.[١]
  • عدم الاكتراث عند مناداته باسمه، أو يبدو بأنه لا يسمع في أوقات أخرى.[١]
  • تأخر الكلام أو فقدان المهارات اللغوية التي اكتسبوها.[١]
  • يمتلكون علامات أقل من الذكاء المعتاد، أو يمتلكون مستوى عاليًا من الذكاء.[١]
  • اللعب وحده في عالمه الخاص، ومقاومة الحضن.[١]
  • يتحدث بلهجة غير مألوفة، وقد يظهر صوت شبيه بالروبوت (الرجل الألي).[١]
  • عدم القدرة على استيعاب الأسئلة الموجه له.[١]
  • تكرار الكلمات والعبارات، دون معرفة كيفية ربطها واستخدامها، ولا يملك القدرة على الاستمرار في حديث معين.[١]
  • فقدان قدرة التعبير عن العواطف والأحاسيس، وعدم القدرة على إدراك مشاعر الأخرين.[١]
  • الميل إلى العدوانية مع الآخرين.[١]
  • ضعف الاتصال غير اللفظي، كعدم مقدرتهم على فهم ملامح وتعابير الوجه.[١]
  • اللجوء إلى الأنشطة التي من شأنها أن تسبب أذى ذاتيًّا، كالعض.[١]
  • امتلاك أنماط حركية غريبة، كالمشي على أصابع القدم.[١]
  • الميل إلى أنواع محددة من الأطعمة.[١]
  • الإصابة بحساسية للصوت والضوء واللمس، مع عدم المبالاة للألم والحرارة.[١]


أسباب الإصابة بمرض التوحد

على الرغم من أن التوحد ينتج عن خلل عصبي، إلا أن مشاكل الجهاز العصبي غير معروفة في أغلب الحالات، وتشير الأبحاث إلى وجود عامل وراثي إضافة إلى بعض العوامل البيئية والمناعية والغذائية والتي من شأنها أن تساهم في تطور الاضطراب، ومن أبرز العوامل المشتبه في تسببها بالتوحد ما يأتي: [٣]

  • إصابة فرد من أفراد العائلة بالتوحد.
  • أبوان مسنان.
  • طفرات جينية واضطرابات وراثية.
  • التعرض إلى المعادن والسموم البيئية.
  • الولادة بوزن قليل.
  • الاختلالات الأيضية.

وتجدر الإشارة في الختام إلى أن الأطفال يتميزون بسرعة نموهم، وعدد كبير منهم لا يسير على الخطوط الزمنية للنمو والموجودة في كتب الأمومة والأبوة، لهذا فإن الأطفال الذين يعانون من التوحد تظهر لديهم علامات وأعراض قبل بلوغهم سن السنتين، وإذا كان الفرد يعاني من القلق حول إصابة طفله بالتوحد، فعليه مناقشة مخاوفه مع الطبيب المعالج لإجراء اختبار تطويري لتحديد إذا ما كان الطفل يعاني من تأخر في تطور المهارات المعرفية ومهارات الاتصال واللغة.[١]

وقد لا يكون هناك وسيلة من أجل منع الإصابة بمرض التوحد، إلا أن التشخيص المبكر للإصابة من شأنه أن يساهم في تحسين سلوك ومهارات الأطفال، كما يعلمهم كيفية التعامل والتصرف تصرفًا مناسبًا.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ Mayo Clinic Staff (6-1-2018), "Autism spectrum disorder"، www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Roxanne Dryden-Edwards, "Autism"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  3. Kristeen Cherney , Jill Seladi-Schulman (18-9-2018), "Everything You Need to Know About Autism"، www.healthline.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.