اعراض الحمل للبكرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٩ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض الحمل للبكرية

الحمل

يحدث الحمل بعد التقاء الحيوان المنوي بالبويضة التي يُطلقها المبيض، فيُلقّحها لتعبر طريقها نحو الرحم منزرعة فيه لتشكّل بداية حقيقية لحدوث الحمل الذي تصل مدته حتى 40 أسبوعًا، ويحتاج فيها الجنين والأم إلى العناية الجيّدة للحصول على ولادة صحية، وهناك الكثير من الأعراض التي تظهر على المرأة خلال مرحلة حملها.[١]


أعراض الحمل للبكرية

تعاني الأم الحامل من مجموعة من الأعراض التي تختلف من امرأة لأخرى ومن الحمل الأول (حمل البكرية) للثاني أو الذي بعده، إذ تظهر بعض العلامات المبكّرة جدًّا على المرأة، لكنّها ليست شرطًا لحدوث الحمل، إذ تتشابه كثيرًا مع أعراض الدورة الشهرية وما قبلها، كما أنّها قد تشكّل دليلًا على وجود حالة مرضيّة أخرى، الأمر الذي يوجب عمل تحليل للحمل حتى يتسنّى التأكد من وجوده أو عدمه.[٢]

تظهر أعراض الحمل بسبب التغييرات الهرمونية في جسم الحامل، إذ تتغير طبيعة الوظائف للهرمونات وأعدادها، وترتفع معدلات هرمونَي البروجسترون، والإستروجين الذي تلزم الزيادة فيه لتزويد الجنين النامي بالغذاء، والمحافظة على صحته وتطوّره الطّبيعي، بالإضافة إلى أهميّته في تعزيز عمل الأوعية الدّموية، وترتبط الزيادة فيه بظهور الغثيان خلال أول 3 أشهر من الحمل، في ما يؤدي ارتفاع مستواه في الثّلث الثاني من الحمل إلى تعزيز إنتاج الحليب في الثدي.[٣]

يعزّز ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون من زيادة ارتخاء العضلات والمفاصل، مما يسبب إيلامها، وزيادة خطر الالتواء والكسور في مناطق الركبة والكاحل خاصة، ويرتبط تعزيزعمل الحالب الذي يوصل الكلى بالمثانة عند الأم بزيادة مستوى الهرمون، المسؤول أيضًا عن زيادة حجم بطن الحامل، ليصبح قادرًا على استيعاب الطفل بداخله.[٣] وتعاني الأم خلال حملها من مشكلات في النظر، إلّا أنّ هذا العَرَض يزول بمجرد انتهاء الحمل، وتتمثّل غالبية مشكلات الرؤية التي تصيب المرأة خلال هذه المدة بقصر النظر، والانزعاج من استعمال العدسات اللاصقة، وقد تعاني السيدات المصابات بتسمم الحمل أو سكري الحمل بمشكلات خطيرة في العين؛ مثل: العمى، وانفصال الشبكية.[٣]

تعاني المرأة الحامل من زيادة الضغط على الجسم، وبطء حركة الدم في الأوعية الدموية، مما يسبب تراكمًا لسوائل الجسم، ويؤدي ذلكإلى اانتفاخ في الوجه واليدين والقدمين، ويسبب احتباس السوائل زيادةً في الوزن للأم، وغالبًا ما يظهر ذلك خلال الثلث الثاني من الحمل، ويستمر حتى الثلث الثالث، ويُخفّف هذا التورم من خلال:[٣]

  • استهلاك المزيد من مصادر البوتاسيوم.
  • تقليل استهلاك الصوديوم.
  • الامتناع عن استهلاك الكافيين.
  • عدم الوقوف لساعات طويلة.
  • أخذ قسط من الراحة.


أعراض الحمل المبكرة

تظهر على المرأة أعراض أولية للحمل، وهي متمثّلة بالنقاط الآتية:[٤]

  • غياب الدورة الشهرية، يُعدّ المؤشر الأول إلى حدوث الحمل، لكنّه ليس كذلك في حالات عدم انتظام الحيض،[٤] كما قد يرتبط بأسباب أخرى؛ مثل: الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، والسكري، واضطرابات الطعام، أو استهلاك بعض أنواع الأدوية، أو تناول حبوب منع الحمل، الأمر الذي يوجب مراجعة عيادات الأطباء المختصين للتأكد من الحمل، أو وجود مشكلة مرضية ما.[٥]
  • التعب، يشكّل شعور المرأة الحامل بالتعب علامةً من العلامات التي تظهر في أول الحمل، وهو ناتج من ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، وتتبع هذا النوم رغبة متزايدة في النوم،[٤] والغالبية من السيدات الحوامل يشعرن بهذا العَرَض بعد مرور أسبوع على الحمل.[٥]
  • تغيّرات على الثدي، تعاني المرأة الحامل في أوّل أسبوعين من بعض حدوثها؛ مثل: زيادة الحجم والشعور بثقلٍ فيهما،[٥] والحساسية تجاه اللمس، والتهيّج، وتنتج بسبب التقلّبات الهرمونية في الجسم، وغالبًا ما تخفّ شدّتها بعد مضي بضعة أسابيع على الحمل حيث الجسم قد اعتاد عليها.[٤]
  • الحاجة المُلحّة إلى التبوّل، يؤدي إفراز جسم الأم الحامل هرمون الحمل خلال الأسابيع الأولى إلى زيادة وصول الدم إلى منطقة الحوض،[٥] ويرتبط ذلك بزيادة في كميّات سوائل الكليتين التي تتجه نحو المثانة، مما يجعل المرأة تحتاج الذهاب إلى الحمّام بكثرة،[٤] وقد يصل بها الأمر إلى التبوّل أكثر من 7 مرّات.[٥]
  • غثيان الصباح، يظهر بعد مرور شهر على الحمل، وهو ليس مرتبطًا بالصباح فحسب، إذ قد تظهر أعراضه في أيّ وقت من اليوم سواءً في النهار أو الليل، كما أنّه قد يُصحَب بتقيؤ لدى بعض النساء، ورغم أنّه ليس من الأعراض التي تظهر لدى الحوامل جميعهن،[٤] إلّا أنّه قد يبقى ملازمًا لبعضهن كلّ مدة الحمل، في ما يختفي لدى أخريات مع انتهاء الأسبوع الثامن.[٥]


أعراض الحمل في أوّل ثلاثة أشهر

يوجد المزيد من الأعراض التي تظهر على جسم المرأة الحامل خلال أوّل 3 أشهر، وهي أقلّ شيوعًا من الأعراض سابقة الذكر، وتُوضّح في النقاط المدرجة في الأسفل:[٤]

  • احتقان الأنف، يسبب ارتفاع مستويات الهرمونات زيادة تدفّق الدم نحو الأغشية المخاطية، مما يسبب تضخّمها وتهيّجها، مما يسبب نزيف الأنف أو انغلاقه.[٤]
  • نزيف الغرس، هو نزيف دموي بسيط يرتبط بالتصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم بعد 10-14 يومًا من حدوث الحمل، وينزل عند اقتراب موعد الدورة الشهرية لدى بعض السيّدات[٤] في شكل نقاط خفيفة باهتة اللون مقارنة بدم الحيض، وتُقدّر نسبة الحوامل اللواتي تبدو أعراض النزيف عليهنّ واضحة بـ 25%.[٥]
  • النفور من الطعام، تعاني المرأة الحامل من التغيّرات في حاسة الذوق، ونفورها من تناول الطعام والروائح، كما أنّها قد تفضّل أنواعًا من الأكلات على غيرها، ويعزى السبب في ذلك إلى التغيّر الهرموني الذي يظهر على الجسم،[٤] ومن جانبه فقد تكره الأم نوعًا معيّنًا من الطعام في مرحلة ما من الحمل، في ما تعود لها الرغبة به في مدة لاحقة.[٥]
  • آلام البطن، تعاني المرأة من تقلّصات في البطن وآلام بسبب التغيّر الهرموني أثناء الحمل.[٤]
  • الإمساك، تسبب التغيّرات الهرمونية بطءًا في حركة الجهاز الهضمي، مما يسبب الإمساك لدى الحامل.[٤]
  • الانتفاخ، تعاني المرأة في بداية الحمل من الشعور بانتفاخ المعدة، تمامًا مثلما تشعر به في موعد الدورة الشهرية،[٤] وتُخفَّف أعراض الإمساك من خلال استهلاك الماء بكمية كبيرة، واستهلاك الطعام الغني بالألياف.[٢]
  • التغيّر في المزاج، تسبب التغيّرات الهرمونية في جسم الحامل تغييرًا وتقلّبًا في المزاج، وهذه الأعراض تظهر في الأسابيع الأولى من الحمل،[٥]
  • الدوخة ، تعاني المرأة في بداية حملها من الشعور بالدوخة، ويعزى ذلك إلى انخفاض ضغط الدم، وتوسّع الأوعية الدموية، وانخفاض سكّر الدم.[٢]


المراجع

  1. Kristeen Cherney (24-3-2016), "?What Do You Want to Know About Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Trina Pagano (29-10-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Healthline Editorial Team (15-3-2012), "?What Bodily Changes Can You Expect During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Symptoms of pregnancy: What happens first", www.mayoclinic.org,11-5-2019، Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "?What are some common signs of pregnancy", www.nichd.nih.gov,31-1-2017، Retrieved 23-11-2019. Edited.