اعراض متلازمة النفق الرسغي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
اعراض متلازمة النفق الرسغي

متلازمة النفق الرسغي

حالة طبية تنتج من تعرض العصب المتوسط الموجود في اليد للضغط، والعصب المتوسط يوجد على جانب راحة اليد في المنطقة التي تُسمى بالنفق الرسغي، ويوفر هذا العصب الإحساس والشعور في كل من الإبهام، والسبابة والإصبع الطويلة، وجزء صغير من إصبع الخاتم، كما أنه ينقل السيالات العصبية إلى العضلات المحيطة بالإبهام لتتحرك، وتؤثر متلازمة النفق الرسغي في يد واحدة أو كلتا اليدين، ويُوّلد التورم الذي يحدث في المعصم ضغطًا على هذا العصب، مما قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، وقد تؤدي هذه الحالة إلى التخدر، والوخز، والضعف على جانب اليد قرب الإبهام.[١]


أعراض متلازمة النفق الرسغي

تتضمن الأعراض التي تظهر على المريض الذي يعاني من متلازمة النفق الرسغي ما يأتي:

  • الشعور بالألم في أصبع الإبهام، والسبابة، والوسطى، والخنصر، والألم فيها، وتخدرها، ووخزها.
  • إحساس يشبه الصدمة من حين لآخر، ينتشر إلى إصبع الإبهام، والوسطى، والخنصر.
  • ألم أو وخز قد ينتقل إلى أعلى الساعد باتجاه الكتف.
  • ضعف في اليد المصابة، مما يجعل من الصعب أداء الحركات الخفيفة؛ مثل عمل أزرار الملابس.
  • إسقاط الأشياء بسبب الضعف، أو التخدر، أو فقدان الإحساس العميق، الذي يُعرف بالقدرة على إدراك المكان الذي توجد فيه اليد في الفضاء.

في معظم الحالات تبدأ أعراض متلازمة النفق الرسغي تدريجيًا دون حدوث إصابة محددة، وقد يلاحظ العديد من المرضى أن الأعراض تأتي في بداية الحالة وتذهب، ومع تفاقمها قد تحدث الأعراض باستمرار وتكرار أكثر، أو قد تستمر مدة أطول.

كما أن ظهور الأعراض ليلًا من الأمور الشائعة للغاية في هذه المتلازمة؛ لأنّ العديد من الأشخاص ينامون على معصمهم خلال الليل، لذا قد توقظهم الأعراض من النوم، وخلال النهار قد تحدث الأعراض في الحالات التي تحتاج إلى حمل شيء ما مدة طويلة مع ثني المعصم إلى الأمام أو الخلف؛ مثل: استخدام الهاتف، أو القيادة، أو قراءة كتاب. وقد يجد العديد من المرضى أن تحريك اليد أو هزها قد يخفف من الأعراض.[٢]


أسباب متلازمة النفق الرسغي

تحدث متلازمة النفق الرسغي نتيجة ضغط على العصب المتوسط، ويسير العصب المتوسط القادم من ساعد اليد عبر ممر في المعصم يُسمى النفق الرسغي إلى اليد، فهو يوفر الإحساس والشعور للجانب الداخلي من الإبهام والأصابع عدا الخنصر، كما يزود بالسيالات العصبية اللازمة لتحريك العضلات حول قاعدة الإبهام فيكسبها الوظيفة الحركية، وقد يؤدي أي شيء يضغط على العصب المتوسط في النفق الرسغي أو يهيجه إلى الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، إذ يُضيّق كسر المعصم النفق الرسغي مما يؤثر في العصب، كما يؤدي التورم والالتهاب الناتجَين عن التهاب المفاصل الروماتويدي إلى حدوث ذلك، ولا يوجد سبب واحد لحدوث هذه المتلازمة في العديد من الحالات، إذ يكون الأمر أن مجموعة من عوامل الخطورة ساهمت في تطوير الحالة.[٣]

ومن عوامل الخطر التي تزيد من خطر حدوث متلازمة النفق الرسغي ما يأتي:[٣]

  • العوامل التشريحية، إذ من الممكن للكسور التي تحدث في معصم اليد أو الخلع، أو التهاب المفاصل الذي يغير شكل العظام الصغيرة في المعصم أن تؤثر في المساحة داخل النفق الرسغي، مما يسبب ضغطًا على العصب المتوسط، إذ يُعدّ الأشخاص الذين يملكون نفقًا رسغيًا أصغر مساحة أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة النفق الرسغي.
  • الجنس، متلازمة النفق الرسغي أكثر شيوعًا عمومًا عند النساء، ويعزى ذلك إلى صغر مساحة منطقة النفق الرسغي نسبيًا لدى النساء مقارنة بالرجال، كما أن النساء اللواتي تعانين من متلازمة النفق الرسغي قد يكون النفق الرسغي لديهنّ أصغر من الذي لدى النساء الأصحاء.
  • حالات تلف الأعصاب، إذ قد تزيد بعض الحالات الصحية المزمنة؛ مثل داء السكري، من مخاطر حدوث تلف في الأعصاب، بما في ذلك تلف العصب المتوسط.
  • حالات الالتهابات، تؤثر الأمراض ذات الأصل الالتهابي؛ مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، في البطانة التي تحيط بأوتار المعصم، مما يتسبب في الضغط على العصب المتوسط.
  • السمنة، تُعدّ السمنة عامل خطر مهمًا للإصابة بمتلازمة النفق الرسغي.
  • تغيّرات في توازن سوائل الجسم، إذ قد يؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط داخل مساحة النفق الرسغي، مما قد يتسبب في تهيج العصب المتوسط، وهو أمر شائع خلال الحمل وانقطاع الطمث، وعادةً ما تقل أعراض متلازمة النفق الرسغي المرتبطة بالحمل من تلقاء نفسها بعد الولادة.
  • الحالات الطبية الأخرى، قد تزيد بعض الحالات الصحية؛ مثل: انقطاع الطمث، والسمنة، واضطرابات الغدة الدرقية، والفشل الكلوي من فرص الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي.
  • العوامل المرتبطة بالعمل، يتسبب استخدام أداة هزازة، أو العمل في خط تجميع يستلزم ثني المعصم مدة طويلة أو باستمرار في إحداث ضغط ضار بالعصب المتوسط، أو تفاقم التلف الموجود من قبل.


الوقاية من متلازمة النفق الرسغي

لا توجد طريقة واحدة محددة يمكن اتباعها في الوقاية من متلازمة النفق الرسغي، إلا أنه من الممكن التقليل من الضغط على العصب بالطرق التالية:[٣]

  • تقليل قوة قبضة اليد وضغطها على الأشياء، وإن كان عمل الشخص يتضمن الضغط على أزرار ماكينة، أو لوحة مفاتيح يجب أن يضغط بهدوء.
  • أخذ أوقات راحة متكررة، وذلك من خلال مد اليد برفق من مدة إلى أخرى، كما من الممكن التبديل بين المهامات التي يؤديها الشخص خلال اليوم.
  • مراقبة وضعية الرسغ، وتجنب ثنيه بقوة إلى الأعلى أو الأسفل، والحفاظ على وضع مرتخٍ في المنتصف.
  • تصحيح وضعية الجسم، فالوضعية الخاطئة تجبر الكتف على الانحناء إلى الأمام، مما يسبب تضرر الرقبة، وعضلات الكتف، والضغط على الأعصاب الموجودة في الرقبة، وهو ما يؤثر في الرسغ، والأصابع، واليد.
  • الحفاظ على دفء اليد، فالجو البارد يزيد من احتمالية الشعور بالألم والتصلب.


المراجع

  1. Healthline Editorial Team (16-3-2017), "Carpal Tunnel Syndrome"، healthline, Retrieved 5-2-2019. Edited.
  2. Charles D. Jennings, MD, Katherine Faust, MD (7-2016), "Carpal Tunnel Syndrome"، the American Academy of Orthopaedic Surgeons, Retrieved 5-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (30-3-2017), "Carpal tunnel syndrome"، mayoclinic., Retrieved 5-2-2019. Edited.