اعراض مرض رينود

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ١٩ مارس ٢٠١٩
اعراض مرض رينود

مرض رينود

يعدّ مرض رينود أحد الاضطرابات الوراثية النادرة التي تصيب الأوعية الدّموية الموجودة في اليدين أو القدمين، إذ يحصل تضيّق في الأوعية الدموية عند الشّعور بالبرد أو التوتر، ممّا يؤدي إلى إعاقة وصول الدم إلى سطح الجلد، وتحوّل المناطق المتأثرة إلى اللون الأبيض والأزرق، وعند عودة تدفّق الدم يتحوّل الجلد إلى اللون الأحمر، وفي كثيرٍ من الحالات الحادّة يؤدي نقص التّدفق في الدم إلى حدوث التّقرّحات وموت الأنسجة، وقد يحصل المرض من تلقاء نفسه، ويسمّى متلازمة رينود الابتدائية، أو قد يكون ثانويًّا ناجمًا عن الإصابة بأحد الأمراض المختلفة، أو استخدام بعض العقاقير، وقد يستهدِف هذا المرض بصورةٍ أكبر الأشخاص الذين يعيشون في المناخات الباردة، ويشيع أكثر عند النساء، والأفراد الذين يمتلكون تاريخًا عائليًا حافلًا بالمرض، أو عند الأشخاص الذين تزداد أعمارهم عن سنّ 30 عامًا.[١]


أعراض مرض رينود

عند الإصابة بمرض رينود تظهر بعض الأعراض، وتتضمّن الأعراض المرافقة له ما يأتي:[٢]

  • برودة في أصابع اليد أو القدم.
  • ردود فعل للبرد أو ارتفاع الضّغط النفسي، كتغيّر لون الجلد.
  • الشّعور بالتّنميل أو الوخز أو الألم اللاسع عند تدفئة الجسم، أو عند التّقليل من الضّغط النفسي.
  • شعور بعض الأشخاص أثناء النّوبة المرضية بتغيّر ألوان بعض الأجزاء المصابة، إذ تتحول إلى اللون الأبيض ثمّ إلى اللون الأزرق، وقد يرافقه الشّعور بالبرد أو الخدر، وعند التّدفئة قد يشعر الأشخاص بتحسّن في الدّورة الدموية، وتحوّل لون الأجزاء المصابة إلى اللون الأحمر مع الإحساس بوخزٍ خفيف، أو تورّمات، أو خفقان.
  • تأثّر بعض الأجزاء الأخرى من الجسد، مثل: الأنف، أو الشّفتين، أو الأذنين، أو الحلمتين، وعند الشعور بالدفء قد يستغرق الدم 15 دقيقةً ليعود إلى الأجزاء المصابة.


عوامل خطر الإصابة بمرض رينود

يزداد خطر الإصابة بمرض رينود في الحالات الآتية:[٣]

  • عند الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات، كالتهاب المفاصل الروماتيدي، أو الذّئبة، أو تصلّب الجلد، وهم أكثر عرضةً للإصابة

بمتلازمة رينود الثانوية.

  • عند الأشخاص الذين يستخدمون عقاقير علاج أمراض السرطان، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الصّداع النّصفي.
  • عند الأشخاص الذين يعانون من متلازمة النّفق الرّسغي، أو الذين يستخدمون أدواتٍ اهتزازية، مثل آلات ثقب الصخور.


مضاعفات مرض رينود

تقلّ الحالات التي يحدث فيها الضرر بسبب مرض رينود، وقد لا يؤدّي إلى حدوث تأثيرات دائمة، إلا أنّ الحالات الشّديدة التي تتسبب بفقد تدفّق الدم تؤدّي إلى إتلاف الأنسجة بصورةٍ دائمة، وقد تشمل مضاعفات مرض رينود الحادّ والشّديد ما يأتي:[٤]

  • الغرغرينا.
  • فقد بعض الأنسجة.
  • تقرّحات.
  • ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.
  • ضعف المقدرة على الشفاء من الجروح.
  • التندّب.


العلاج البديل لمرض رينود

قد تُستخدم العديد من الأدوية لمعالجة المرض والحفاظ على الأوعية الدموية مفتوحةً، إلا أنّه توجد إجراءات عديدة تساعد على الوقاية من المرض، وتشمل ما يأتي:[١]

  • عند الشعور بنوبة المرض، ينصح بنقع الأيدي في الماء الدافئ.
  • محاولة المحافظة على دفء الأيدي والأرجل في الطقس البارد بصورة خاصّة.
  • الابتعاد عن المحفّزات، مثل: استخدام بعض العقاقير، أو الإجهاد.


المراجع

  1. ^ أ ب "Raynaud's Disease", medlineplus.gov, Retrieved 2019-2-10. Edited.
  2. "Raynaud's disease", www.mayoclinic.org,2017-10-31، Retrieved 2019-2-10. Edited.
  3. "What Is Raynaud's Phenomenon?", www.webmd.com,2017-4-3، Retrieved 2019-2-10. Edited.
  4. "Raynaud's phenomenon", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 2019-2-10. Edited.