افرازات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨

الحمل

يمكن أن تساعد معرفة وقت الإباضة في زيادة احتمالية حصول حمل، ويستدل على ذلك بحدوث بعض التغيرات التي تسبق فترة الإباضة كزيادة الإفرازات المهبلية بالإضافة إلى تغير في درجات حرارة الجسم، تعرف الإباضة بأنها العملية التي يحدث فيها إطلاق بويضة ناضجة، ويمكن للبويضة أن تبقى لمدة يوم كامل بينما يعيش الحيوان المنوي بعد ممارسة العملية الجنسية بخمسة أيام داخل السبيل التوالدي الأنثوي، الأمر الذي يجعل فرصة الحمل تزداد أكثر، قد تزيد ممارسة الجماع بانتظام كأن تكون كل يوم أو يومين فرصة حدوث حمل، إذا لم تتمكن المرأة من ممارسة الجماع يوميًا يجب أن تحرص على ممارسته قبل حدوث عملية الإباضة بوقت قريب.[١]


إفرازات الحمل

تحدث عدة تغيرات في جسم المرأة عندما تدخل في فترة الحمل، ومن هذه التغيّرات الإفرازات المهبلية، ينبغي أن تكون الحامل على معرفة تامة بأنّ بعض هذه الإفرازات هي أمر طبيعي وبعضها قد يستدعي زيارة الطبيب.

ويعود سبب هذه الإفرازات إلى زيادة إفراز هرمون الإستروجين، مما يزيد تدفق الدم في منطقة الحوض، ويحفز الأغشية المخاطية للجسم، وتكون الإفرازات المهبلية أثناء فترة الحمل رقيقة بيضاء أو حليبية اللون وذات رائحة خفيفة، لا تستدعي رؤية هذه الإفرازات القلق والخوف، إذ إنّها طبيعية تستوجب على الحامل الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتجنب استخدام الحفاظات كونها قد تُدخل جراثيم جديدة إلى منطقة المهبل، وتجنب الغسولات لما تتسبب به من إحداث مشكلة في البكتيريا الطبيعية الموجودة في منطقة المهبل، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالعدوى والحرص على ارتداء الملابس الداخلية القطنية.

ويمكن أن تظهر بعض الإفرازات، والتي تكون غير طبيعية خلال فترة الحمل، والتي تستدعي بمجرد رؤيتها مراجعة الطبيب المختص، وقد تكون هذه الإفرازات مرافقة لوجود حكة وألم واحمرار، وقد تكون ذات رائحة كريهة ولون أخضر أو أصفر وسبب ظهورها وجود عدوى قد تكون بمرض السيلان.

ومن الممكن أن تتعرض النساء ما بعد الولادة إلى تغيرات في المزاج تشمل الكآبة، ونوبات من القلق، واضطراب في النوم، والخوف، والبكاء، وتكون هذه الأعراض أكثر حدة خلال الأسبوع الأول ما بعد الولادة، وقد تصل إلى إيذاء النفس أو إيذاء الطفل. غالبًا ما يعالج اكتئاب مابعد الولادة والناتج عن انخفاض في مستوى هرموني الأستروجين والبروجستيرون أو انخفاض في الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية علاجًا نفسيًا أو عن طريق تناول أدوية مضادات الاكتئاب. [٢] [٣]


أعراض الحمل

تختلف أعراض الحمل من امرأة إلى أخرى، إلا أنها قد تتشابه في وقت حدوثها، إذ إنّ الحامل تشعر بعلامات الحمل بعد ما يقارب أسبوع من عملية التبويض أي تلقيح البويضة، وتعدّ الأعراض الآتية دلالاتٍ على وجود الحمل، وهي: [٤]

  • تأخر الدورة الشهرية: يعدّ تأخر الدورة الشهرية إحدى الدلالات المهمة على احتمالية وجود حمل لذا يتوجب بعد تأخر الدورة الشهرية أسبوع أو أكثر عمل الفحوصات للتأكد من وجود الحمل.
  • التقيؤ: يحدث التقيؤ بعد مرور شهر واحد من الحمل، والذي ينتج غالبًا بسبب تغير في الهرمونات أثناء فترة الحمل.
  • الغثيان: قد يكون الغثيان مصحوبًا بتقيؤ، وقد لا يصاحبه، والذي يبدأ عادة في فترات الصباح.
  • الوحام: قد تشتهي المرأة الحامل بعض الأطعمة وقد تنفر من أخرى، ويُعزى ذلك إلى هرمونات الحمل.
  • التعب والإرهاق، ويعود ذلك إلى ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون.
  • تورم وألم في الثديين وذلك بسبب التغيرات الهرمونية في جسم المرأة الحامل.
  • حدوث انتفاخ وإمساك بسبب التغيرات التي تحدث في الهرمونات أثناء فترة الحمل.
  • حدوث تشجنات وانقباضات في الرحم.
  • تقلبات المزاج المتكررة.
  • احتقان الأنف: إذ يمكن أن يتسبب التغير في الهرمونات إلى جفاف أو نزف الأغشية المخاطية، مما يؤدي إلى احتقان أو سيلان الأنف.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2016-9-2), "Getting pregnant"، Mayo Clinic , Retrieved 2018-11-18.
  2. Cathy Cassata (2015-10-28), "(Vaginal Discharge During Pregnancy (Leukorrhea"، everyday health, Retrieved 2018-11-18.
  3. american pregnancy.org staff (2015-7-1), "Vaginal Discharge During Pregnancy"، american pregnancy.org, Retrieved 2018-11-18.
  4. Mayo Clinic Staff (5-1-2017), "Getting pregnant"، Mayo Clinic , Retrieved 16-11-2018.