افرازات سائله في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠
افرازات سائله في الشهر التاسع

الشهر التاسع من الحمل

الشهر التاسع من الحمل هو آخر شهر نهاية رحلة الحمل؛ إذ تكون فيه الأم في اشتياق لحمل طفلها بين ذراعيها، وقد تحدث الولادة في أي وقت من هذا الشهر؛ لذلك من الضروري مراقبة التغييرات التي تحدث ومعرفة ما قد يكون منها دليل على قرب الولادة أو ما قد يكون دليل وجود خطر على الأم وعلى الجنين.[١]


أعراض الشهر التاسع من الحمل

قد يحدث في هذا الشهر العديد من الأعراض، أهمها ما يأتي:[١]

  • زيادة الوزن، وكلما كان مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل أكبر كانت الزيادة في الوزن أقل.
  • لين جدار المهبل وعنق الرحم، وهذا يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية لمنع البكتيريا من الوصول للرحم عبر المهبل.
  • زيادة ضغط الرحم على المثانة، مما يؤدي إلى كثرة الحاجة للتبول.
  • ألم في الظهر، بسبب كبر حجم الرحم وضغطه على أسفل الظهر.
  • الدوالي، بسبب ضغط الرحم المتنامي على الوريد الأجوف السفلي، وهو أكبر وريد في الجسم، مما يؤدي إلى تجمع الدم في الأوردة وحدوث الدوالي.
  • نزول سدادة الرحم، التي تعمل كحماية للمهبل وهذا مؤشر على قرب الولادة.
  • احتباس الماء، مما يؤدي إلى تورم الكاحل والقدمين.
  • ألم في الحوض، بسبب الوزن الزائد للجنين وضغطه على الحوض.
  • الأرق، بسبب آلام الجسم والتبول المتكرر خلال النوم.
  • التشنجات الساق، والتي تحدث بسبب الوزن الزائد أو نقص الفيتامينات أو زيادة النشاط أو قلة النشاط والخمول، وهذا يؤدي إلى تشنجات الساق.
  • تقلصات براكستون هيكس، تصبح هذه التشنجات أكثر تكرارًا لأن الجسم في المرحلة النهائية من الاستعدادات للولادة.


إفرازت سائلة في الشّهر التّاسع

خلال فترة الحمل من الطبيعي ظهور إفرازات مهبلية بيضاء حليبية تشبه التي تظهر بعد الدورة الشهرية لكنها تكون أثقل، وتتكون هذه الإفرازات من خلايا وأنسجة ميتة، وكلما زادت فترة الحمل كلما زاد هذا الإفراز المائي، لكن في الثلث الثالث من الحمل وتحديدًا في الشهر التاسع قد تزداد هذه الإفرازات بشكل أكبر وتكون علامة على استعداد الجسم للولادة والمخاض.[٢]

ويعود زيادة الإفرازات المهبلية إلى ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين الذي يزيد من تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يحفز الأغشية المخاطية في الجسم لزيادة إنتاج الإفرازات، وتساعد هذه الإفرازات على إزالة الخلايا الميتة من المهبل مما يساعد في الحفاظ على البكتيريا النافعة في المهبل، وحماية الأم والطفل من الإصابة بالعدوى خلال الولادة. [٢] ويوجد سببان رئيسان لحدوث الإفرازات السائلة خلال الحمل اعتمادًا على فترات الحمل، وهما كالتالي:[٢]

  • استجابة للتغيرات المتعلقة بالحمل: فكما ذكر سابقًا الإفرازات هي طريقة للتخلص من الخلايا الميتة، وهذا يكون في الثلثين الأول والثاني.
  • نزول ماء الرأس: وفي الوضع الطبيعي يكون في الشهر التاسع، إذ ليس بالضرورة أن يكون السائل الشفاف إفرازات إذ من الممكن أن يكون السائل الذي يحيط بالجنين ويغذيه ويحميه، وغالبًا ما يختلف عن الإفراز بأنه مائي ويشبه البول الشاحب ويتدفق بشكل مستمر بمجرد أن يبدأ.


الفرق بين الافرازات السائلة وماء الجنين

قد تتشابه الإفرازات السائلة مع ماء الجنين، وقد تكون بعض النساء في حيرة وعدم قدرة على التمييز بينهم، لكن في الغالب نزول ماء الجنين أو ماء الرأس يحدث في الشهر التاسع ونادرًا ما يحدث في أوقات أخرى من الحمل، كما أن قوام ماء الجنين يكون أخف ولونه مصفر يشبه لون البول الشاحب ويبقى ثابت بمجرد بدئه، وفي حال حدث تسرب لماء الجنين قبل أوانه، أو حتى في موعد الولادة يجب الاتصال بالطبيب على الفور، لأنه غالبًا ما يكون موعد الولادة قد حان.[٢]


ما أهمية الافرازات في الحمل؟

تعاني جميع النساء سواء أكانت حاملًا أم لا من بعض الإفرازات المهبلية التي تبدأ قبل عام أو عامين من البلوغ وتنتهي بعد انقطاع الطمث، ومقدار الإفرازات يتغير من وقت لآخر، وعادةً ما تصبح الإفرازات أثقل قبل الدورة الشهرية مباشرةً أو عندما تكون المرأة حاملًا، وتكون الإفرازات المهبلية الصحية والطبيعية رقيقة وبيضاء وشفافة وحليبية، ويجب أن لا تكون رائحتها كريهة.

ومع اقتراب نهاية الحمل تزداد كمية الإفرازات في الأسبوع الأخير، وقد تحتوي على المخاط الوردي اللزج الشبيه بالهلام وهو علامة على أن الجسم بدأ يستعد للولادة.[٣]


ما أهمية ماء الجنين؟

ماء الجنين أو ما يسمى السائل الأمينوسي هو ما يحمي الطفل ويدعمه أثناء نموه في الرحم، ويحتوي على العديد من المكونات، أهمها: الغذاء، والهرمونات، وخلايا الجهاز المناعي، وبول الطفل، وتبلغ كمية ماء الجنين في بطن الأم حوالي 1 لتر، لكن بعد الأسبوع 36 من الحمل تبدأ مستوياته بالانخفاض استعدادًا للولادة، وتميل كمية السائل الذي يحيط بالجنين إلى الزيادة مع مرور أسابيع الحمل لتصل إلى أعلى مستوى عند حوالي 36 أسبوعًا، ويمكن تقدير مستويات السائل طوال فترة الحمل كما يأتي:[٤]

  • 60 مليلتر في الأسبوع الثاني عشر من الحمل.
  • 175 مليلتر بعد الأسبوع السادس عشر من الحمل.
  • 400 إلى 1200 مليلتر بين الأسبوع 34 و38 من الحمل.

يمكن للطبيب قياس مستويات السائل الأمنيوسي باستخدام الموجات فوق الصوتية، ويتم حساب بطريقتين حسابيتين، وهما: مؤشر السائل الأمنيوسي (AFI)، أو الحد الأقصى للجيب الرأسي (MPV)، ويعتبر الأطباء أن مستويات السوائل منخفضة إذا كان مؤشر AFI أقل من 5 سم أو إذا كان MPV أقل من 2 سم. [٤]


يمكن أن يكون تسرب السائل الأمنيوسي خطيرًا على الأم وعلى الطفل في أي وقت خلال فترة الحمل، على الرغم من أن تسرب كمية صغيرة من السوائل طبيعي إلا أن فقدان الكثير منه قد يكون ضارًا؛ إذ يمكن أن يسبب تسرب السائل الأمنيوسي خلال الثلث الأول أو الثاني من الحمل مضاعفات، تشمل ما يأتي:[٤]

  • ولادة جنين ميت.
  • الإجهاض.
  • عيوب خلقية.
  • الولادة المبكرة.

أما حدوث تسرب للسائل الأمينوسي خلال الثلث الثالث يمكن يسبب المضاعفات التالية:[٤]

  • تباطؤ النمو.
  • زيادة خطر الولادة القيصرية.
  • صعوبات أثناء المخاض، مثل: الضغط على الحبل السري، مما قد يؤثر على الحصول الطفل على الأكسجين.


المراجع

  1. ^ أ ب SHREEJA PILLAI (6-11-2019), "9 Months Pregnant: Symptoms, Baby Development And Diet Tips"، momjunction, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Marygrace Taylor (4-6-2020), "Is It Normal to Have Watery Discharge During Pregnancy?"، whattoexpect, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  3. "Vaginal discharge in pregnancy", nhs, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Rachel Nall, RN, MSN, CRNA (13-6-2016), "Leaking Amniotic Fluid During Pregnancy: What Does It Feel Like?"، healthline, Retrieved 14-7-2020. Edited.