افرازات ورديه في الشهر الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩
افرازات ورديه في الشهر الثاني

إفرازات وردية في الشهر الثاني من الحمل

يكون وجود بقع الدم أو النزيف مخيفًا في أية مرحلة من مراحل الحمل، لكن يجب الأخذ بعين الاهتمام أنّ الإفرازات التي تشبه الدم تُعدّ جزءًا طبيعيًا من الحمل، ويكون سبب الإفرازات أو البقع الوردية حول الأسبوع الرابع من الحمل هو نزيف الزرع، وهي الإفرازات أو النزيف الطفيف الذي يحدث بسبب زرع البويضة المخصبة في بطانة الرحم الغنية بالأوعية الدموية، وتشمل الأسباب الأخرى للإفرازات الوردية أو النزيف في بداية الحمل ما يلي:[١]

  • تهيج عنق الرحم، إذ تحتوي عنق الرحم على الكثير من الأوعية الدموية (الجزء السفلي من الرحم الذي يفتح ويتمدد أثناء المخاض)، مما يعني أنّ عنق الرحم معرضة للنزيف بسهولة، وإذا تهيجت عنق الرحم فقد يؤدي التهيج إلى ظهور الإفرازات الوردية، ويحدث تهيج عنق الرحم في أية مرحلة من مراحل الحمل، وقد يكون سبب تهيج عنق الرحم عائدًا إلى ممارسة الجنس، أو إلى فحص عنق الرحم.
  • الحمل خارج الرحم، في حالات نادرة تحدث الإفرازات الوردية نتيجة الحمل خارج الرحم، ويشيع حدوث الحمل خارج الرحم في قناة فالوب، وتُعدّ هذه الحالة طارئة ومهددة للحياة، وتشمل أعراض الحمل خارج الرحم الدوخة الشديدة، وألم الكتف، والإغماء، والدوار، وألم البطن أو الحوض من جانب واحد.
  • الإجهاض، يكون أي نزيف أو إفرازات تشبه الدم خلال الحمل علامة على الإجهاض، وبشكل عام هناك أعراض أخرى للإجهاض غير الإفرازات الوردية، وتشمل هذه الأعراض زيادة النزيف، وتحوله إلى اللون الأحمر الفاتح، وتدفق السوائل أو الإفرازات المائية، والشعور بألم في البطن وأسفل الظهر.
  • الأسباب غير المعروفة، في بعض الأحيان قد لا يكون هناك سبب معروف للإفرازات الوردية أو النزيف أثناء الحمل، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، وتشير الدارسات إلى أن ما يصل إلى أربعة نساء تبلغن عن التعرض للنزيف خلال الأشهر القليلة الأولى من الحمل.
  • السدادة المخاطية، قد تفقد الحامل السدادة المخاطية عند استمرار الحمل لأكثر من 36-40 أسبوعًا، ويؤدي فقدان السدادة المخاطية إلى ظهور إفرازات باللون البني أو الوردي أو حتى اللون الأخضر، وتساعد هذه السداد المخاطية في حماية الرحم من دخول البكتيريا إليه، وعندما تدخل المرأة في مرحلة المخاض يلين الجسم عنق الرحم، ويتخلص من السدادة لمخاطية.


أسباب النزيف في المراحل المتأخرة من الحمل

تتراوح أسباب النزيف أو الإفرازات التي تظهر بعدة ألوان من الأسباب البسيطة المتعلقة بممارسة الجنس أو فحص عنق الرحم إلى الأسباب الخطيرة مثل انفصال المشيمة، وتشمل الأسباب الأخرى للنزيف في المراحل المتقدمة من الحمل ما يلي: [٢]

  • التهابات المهبل، إذ يراجع الطبيب لمناقشة الفحوصات والعلاج المناسب لالتهابات المهبل.
  • علامات بدء المخاض، وتتضمن نزول السدادة المخاطية، وقد يتخلص الجسم من السدادة المخاطية قبل بضعة أيام من المخاض، أو قبل بدء انقباضات المخاض، أو أثناء المخاض نفسه.
  • انفصال المشيمة، هي حالة خطيرة تبدأ فيها المشيمة بالانفصال عن جدار الرحم، وعادةً ما يسبب انفصال المشيمة ألمًا في المعدة، وقد يحدث انفصال المشيمة حتى لو لم يكن هناك نزيف.
  • انخفاض المشيمة، يحدث انخفاض المشيمة عندما تهبط المشيمة وتعلق في الجزء السفلي من الرحم بالقرب من عنق الرحم، وتغطي المشيمة فتحة عنق الرحم، ويكون النزيف الناجم عن انخفاض المشيمة قويًا جدًا، وقد يعرّض الأم والطفل للخطر، وعادةً ما ينصح بزيارة أقرب غرفة طوارئ لعلاج انخفاض المشيمة، وقد تكون هناك حاجة إل الولادة القيصرية عند انخفاض المشيمة.
  • الأوعية المتقدمة على الجنين، هي حالة نادرة تحدث عندما يسبق الحبل السري الجنين في الخروج من عنق الرحم، مما يسبب تمزق الحبل السري ونزف دم الجنين، وتهدد هذه الحالة حياة الجنين.


النزيف أثناء الحمل الذي يحتاج التقييم الطبي

يجب تذكر أنّ وجود إفرازات بألوان مختلفة أثناء الحمل هو شيء شائع ولا يدعو إلى القلق عادةً، وتكون هذه الإفرازات علامة على توقف الحمل بالكامل، وتظهر لدى بعض السيدات، اللائي تتمكن من إتمام أحمالهن بشكل صحي. ولحسن الحظ أنّ معظم حالات الإفرازات أو بقع الدم الخفيفة لا تكون ناجمة عن مشاكل خطيرة، ويبقى الحمل صحيًا وطبيعيًا تمامًا، وينتهي بإنجاب طفل يتمتع بالصحة.

مع ذلك فإنّ النزيف الكثيف والقوي الذي يغرق فوطة صحية واحدة أو أكثر خلال ساعة، أو النزيف الذي يستمر لعدة أيام يستدعي دائمًا زيارة الطبيب لتشخيص سبب النزيف، ومع ذلك يجب تذكر أنه حتى النزيف القوي قد لا يكون علامة على الإجهاض وفقد الجنين، إذ قد تنزف العديد من النساء بشكل قوي لأسباب غير معروفة أثناء الحمل، وينتهي بهن الأمر بولادة طفل سليم.[٣]


المراجع

  1. Chaunie Brusie, "Pinkish-Brown Discharge During Pregnancy: Is This Normal?"، healthline, Retrieved 11-5-2019.
  2. "Vaginal bleeding in pregnancy", nhs, Retrieved 11-4-2019.
  3. "Spotting or Bleeding During Pregnancy", whattoexpect, Retrieved 11-4-2019.