افضل علاج لحصى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٨
افضل علاج لحصى الكلى

 

 

حصى الكلى (kidney stones)، هي عبارة عن كُتل صلبة تتكون من نسيج في الكلى والمسالك البولية، لا يوجد لها حجم مُعين، فيمكن أن يكون حجمها صغير جدًا لا يكاد يُرى بالعين المجردة، ويتم التخلص منها بطرق طبيعية، ومنها ما يكون كبيرًا جدًا ويحتاج إلى عملية جراحية للتخلص منه. الرجال هم الأكثر عُرضه للإصابة بحصى الكلى أكثر من النساء، ولا يوجد مُبرر لذلك، حيث إن الأطباء لم يجدو حتى الآن السبب الرئيسي للإصابة بالحصى، ولكن غالبًا ما تحدث بسبب تراكم أملاح الكالسيوم في الجسم، وتكون هذهِ الحصوات مُصاحبة لآلام شديدة، بالأخص إذا علقت في مخرج البول.

يوجد العديد من العلاجات المُستخدمة للتخلص من الحصى، وفي هذا المقال سنتعرف على أسباب الإصابة وما هي أهم الأعراض وطرق العلاج المناسبة لإزالة حصوات الكلى.

 

أعراض الإصابة بحصوات الكلى


 

1. الشعور المستمر بالألم في منطقة أسفل الظهر، والذي قد يصل إلى الفخدين أحيانًا، بالإضافة إلى احتمالية إصابتهِ للخصيتين وأكياس الصفن الموجود لدى الرجال.

2. ألم شديد في جانب واحد من البطن، وقد يستمر هذا الألم لعدة دقائق ويختفي من تلقاء نفسهِ.

3. شعور الشخص بعدم قدرتهِ على البقاء جالسًا فيموضع واحد، بالإضافة إلى مواجهة صعوبة في الاستلقاء والثبات.

4. الإصابة المُستمرة بالغثيان.

5. الحاجة المُلحة للتبول، بالإضافة إلى وجود آلام عند القيام بالتبول.

6. ظهور بعض البقع من الدم في البول، والتي قد تكون ناجمةً عن حدوث خدش في الكلية أو الحالب، نتيجة احتكاك الحصوة بهما.

 

أسباب الإصابة بحصى الكلى


 

1. الوراثة، حيث إن وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض قد يزيد من احتمالية إصابة الشخص به.

2. جفاف الجسم، فعدم شرب كميات كافية من الماء أو السوائل الأخرى يوميًا قد يزيد من احتمالية الإصابة بحصى الكلى. يذكر أن الأشخاص الذين يعيشون في مناخات دافئة أو حارة هم الأكثر عرضة للإصابة بالحصى أكثر من غيرهم.

3. اتباع نظام غذائي غير صحي أو غير مُناسب، فإن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسب عالية من الصوديوم أو البروتين أو السكريات يزيد من احتمالية الإصابة بحصى الكلى.

4. السُمنة المُفرطة، فزيادة الوزن وارتفاع معامل كتلة الجسم وكبر محيط الخصر، يزيد من احتمالية تكوّن الحصى في الجسم.

 

طرق علاج حصى الكلى


 

يعتمد علاج حصوات الكلى على حجمها، فإذا كانت الحصوات صغيرة يكون لها علاج مُعين، بالمقابل إذا كانت كبيرة، فإن لها علاجًا آخر مُختلفًا تمامًا. طريقة العلاج تعتمد على قرار الطبيب وحجم الحصوة، إذ إن الطرق المُتبعة لعلاج الحصوات هي:

1. العلاج بالموجات الصوتية (تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم) وهي من الطرق الأكثر شيوعًا.

2. عن طريق الجهاز البولي، وذلكبإدخال دعامة إلى جسم الإنسان إلى المثانة لإخراج الحصى من خلالها، وذلك عن طريق إبقاء ممر مفتوح يسمح لها بالخروج.