افضل علاج للبواسير الداخلية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
افضل علاج للبواسير الداخلية

البواسير الداخلية

البواسير الداخلية هي نوع من أنواع البواسير، وتحدث داخل المستقيم، ويستطيع الطبيب التعرف عليها من خلال فحص المستقيم، أو إجراء التنظير السيني، وتُصنف البواسير لأكثر من درجة حسب مدى بروزها، فالدرجة الأولى منها تكون بارزة في المستقيم من الداخل ولا تبرز في القناة الشرجية، وقد تسبب في بعض الأحيان نزيفًا بسيطًا، أما الدرجة الثانية فهي نزول البواسير من المستقيم إلى القناة الشرجية خلال حركة الأمعاء، ومن ثم رجوعها، والدرجة الثالثة تنزل فيها البواسير للقناة الشرجية ولا ترجع إلا يدويًا، وفي الدرجة الرابعة والأخيرة تخرج البواسير من القناة الشرجية، ولا يمكن إرجاعها نهائيًا للداخل، وفي الدرجات الثلاثة الأولى تستجيب البواسير للعلاجات المنزلية والدوائية، لكن الدرجة الرابعة تحتاج لعلاجات جراحية.[١]


أفضل علاج للبواسير الداخلية

كما ذُكر آنفًا فإن الدرجات الثلاثة الأولى تستجيب للعلاجات الدوائية والمنزلية، ولكن الدرجة الرابعة تحتاج لعلاجات جراحية، بالإضافة إلى حالات معينة من الدرجات الثلاثة الأولى؛ مثل الحمل أو وجود نزيف كبير يُرافقه ألم، ولهذا هناك إجراءات جراحية خاصة بالنوع الداخلي من البواسير، وهذه الجراحات هي:

  • تدبيس البواسير: وهي عملية جراحية تُجرى تحت تأثير نوع من المخدر(عام، أو ناحي، أو موضعي)، والمبدأ الأساسي لهذه العملية هو تدبيس الأوردة المتدلية من القناة الشرجية، وإرجاعها إلى مكانها داخل المستقيم، مما يمنع تدفق الدم إليها، وبالتالي يمنع التورم من جديد، ويلجأ الأطباء لهذه العملية كثيرًا لسهولتها والسرعة في أدائها، بالإضافة إلى أن وقت التعافي منها قليل.[٢]
  • ربط الشريط المطاطي: جاء اسم هذه العملية من استخدام الأشرطة المطاطية فيها؛ حيث يُوضع شريط مطاطي صغير على الأوردة المتدلية من قناة الشرج، لربطها ومنع إمدادها بالدم مرة أخرى، وهي أيضًا عملية سهلة وسريعة، ووقت التعافي منها لا يتجاوز الأسبوعين.[٣]


نصائح وقائية بعد علاج البواسير الداخلية

بالرغم من أن وقت التعافي من عمليات البواسير الداخلية قليل؛ إلا أن هذا لا يمنع المريض من اتباع بعض التعليمات والنصائح التي تجعل حالته مستقرة، وتمنع عودة البواسير مرة أخرى، ومن هذه التعليمات والنصائح:[٤]

  • تجنب النشاط الحركي في الأسبوع الأول بعد العملية، لأن الحركة قد تُؤثر على نجاح العملية.
  • اللجوء إلى حمامات المقعدة الدافئة في حالات الألم بعد العملية؛ حيث تُقلل الحمامات من الألم، وتُعقم المنطقة إذا ما أُضيف إليها القليل من الملح.
  • في حال معاناة المريض من ألم بعد العملية يمكنه أخذ مسكنات الألم المتواجدة في الصيدليات.
  • الاهتمام بإدخال الألياف إلى وجبات الطعام؛ لأنها تساعد كثيرًا في عملية التغوط وتمنع عودة البواسير، ويوجد مصدران للألياف، منها ما هو طبيعي كالحبوب والخضراوات، ومنها ما هو صناعي كمكملات الألياف الموجودة في الصيدليات.
  • بعد مرور أسبوعين على العملية، يُنصح المريض بممارسة الرياضة لزيادة نشاط الجهاز الهضمي.
  • عدم الضغط كثيرًا خلال عملية التغوط، لأن هذا من شأنه أن يُفشل العملية ويعيد البواسير من جديد.
  • تجنب الأطعمة الدسمة والأطعمة صعبة الهضم في الأسبوع الأول من العملية.


المراجع

  1. Barbara Bolen, PhD, "An Overview of Prolapsed Hemorrhoids"، www.verywellhealth.com, Retrieved 28-11-2018. Edited.
  2. Debra Stang, "Hemorrhoid Surgery"، www.healthline.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  3. "Hemorrhoids", www.fascrs.org, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  4. Jennifer Whitlock, RN, MSN, FN, "Recovering After Hemorrhoid Surgery"، www.verywellhealth.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.