افضل علاج لمرض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
افضل علاج لمرض السكر

مرض السّكري

يعدّ مرض السكري من الأمراض التي تنتج عن مشكلات في هرمون الأنسولين والبنكرياس الذي يُفرز هرمون الأنسولين للمساعدة في تخزين المواد الضرورية للجسم، واستخدام السكر والدهون من الطعام الذي يتناوله الإنسان، ويمكن أن يحدث مرض السكري عندما ينتج البنكرياس القليل جدًا أو لا ينتج الأنسولين، أو عندما لا يستجيب الجسم للأنسولين، ولا يوجد علاج لمرض السكري حتى الآن، ولكن يوجد مساعدات للمحافظة على مستويات السكر إلى حد ما طبيعية في الجسم، وتجنّب أضرار ارتفاع السكر في الجسم التي قد تكون في بعض الحالات خطيرة جداً وقد تصل إلى حدوث غيبوبة.

يحتاج الأشخاص المصابون بمرض السكري إلى إدارة مرضهم  للبقاء في صحة جيّدة، ومرض السكري مرض شائع، إلّا كل فرد يحتاج إلى عناية مختلفة عن الآخر، ويشجع الأطباء المصابين بمرض السكري وعائلاتهم للتعرف على أكبر قدر ممكن من المعلومات وعن أحدث العلاجات والمناهج الطبية، واختيار نمط حياة صحي، والتواصل الجيد مع فريق من الخبراء، للمساعدة على السيطرة والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لهذا المرض، ولمرض السّكري ثلاثة أنواع؛ يصيب نوعها الأوّل في أغلب حالاته فئة الشّباب، أمّا نوعها الثّاني فيصيب كبار السّن، ويقتصر نوعها الثّالث على إصابة النساء الحوامل.[١]


أفضل علاج لمرض السّكر

يعتمد علاج مرض السّكري على نوعه، وفي المجمل فإنّ العلاجات تتضمّن الخيارات التّالية:

  • العلاجات الدّوائية: يوجد العديد من الأدوية التي يستخدمها الأطباء في علاج مرض السّكري؛ كأدوية مثبّطات ألفا غليكوزايد التي تعمل على إبطاء تكسّر السّكريات التي يحصل عليها الإنسان من الطّعام، وأدوية بيجونايدز التي تُقلل من كمية الغليكوز التي يُنتجها الكبد، وأدوية ميجلتيندز التي تحفّز البنكرياس على إنتاج كمية زائدة من هرمون الأنسولين، بالإضافة إلى أدوية السلفونيل يوريا،[٢]توجد أيضا أدوية لا تعتمد في علاجها على الأنسولين ولا تتطلب الحقن، وهذه الأدوية (GLP-1 منبهات) تُساعد على الامتصاص البطيء للجلوكوز في الأمعاء، وزيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس عندما تكون نسبة الجلوكوز مرتفعة جدًا.[٣]
  • حقن الأنسولين: قد يحتاج مرضى السّكري من النّوع الأوّل وبعض مرضى السّكري من النّمط الثّاني إلى حقن الأنسولين أو استنشاقه للحفاظ على مستويات سكر الدّم ضمن الحدود الطّبيعية، ويتواجد الأنسولين بأنواع وأشكال عديدة؛ منها طويل المفعول ومنها قصير المفعول ويوجد حقن أنسولين سريعة المفعول وفي الغالب ما يستخدم الأشخاص الأنسولين طويل المفعول؛ للحفاظ على مستويات السّكر منخفضة باستمرار وهذا يحتاج إلى استخدام جهاز فحص السكري بانتظام، وبالرغم من فائدة الأنسولين في الحفاظ على مستويات السكر طبيعية؛ إلّا أنّ وجوده في الدّم بكميات زائدة يمكن أن يسبب نقصًا في مستوى السّكر في الدّم وغثيان، وتعرّق، ورعشة.[٣]
  • الحمية الغذائية: يمكن أن تساعد الحمية الغذائية في الوقاية من مرض السّكري وعلاجه أيضًا وذلك يتمثّل بتناول أغذية طازجة وغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية، للجسم بما فيها الحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه والبروتينات الخالية من الدّهون، ومنتجات الألبان قليلة الدّسم مع ضرورة تجنّب الأطعمة الغنية بالسّكريات؛ كالمشروبات الغازية، والحلويات، والابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.[٣]
  • ممارسة التمارين الرياضية: يُوصي الأطباء مرضى السّكري بممارسة الرياضية باستمرار، وبما لا يقل عن 30 دقيقة على الأقل يوميًا ومدّة خمسة أيّام أسبوعيًا ومن هذه التمارين؛ المشي، والسّباحة، وركوب الدّراجات.[٣]


أعراض مرض السّكري

يمكن لأعراض مرض السكري أنّ تكون خفيفة، خاصةً عند الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، فبعض المصابين لا يشعرون بإصابتهم حتى تحصل مشكلات من الضرر طويلة الأجل ناجمة عن هذا المرض، وإجمالًا فإنّ الأعراض تتضمّن فيما يلي:[٢]

  • الجوع والتعب: يقوم الجسم بتحويل الطعام الذي تتناوله إلى جلوكوز التي تستخدمها خلايا الجسم للحصول على الطاقة، إذا كان الجسم لا ينتج حاجته من الأنسولين، أو إذا كانت خلايا الجسم تُقاوم الأنسولين الذي يُنتج، ولا يثبت الجلوكوز في خلايا الجسم، ممّا يُؤدي إلى شعور المصاب بالجوع والتعب.
  • كثرة التبول والعطش.
  • جفاف الفم وحكة في الجلد: لأنّ الجسم يستخدم السوائل لإدرار البول، وبعص الأجزاء تحتاج أنّ تكون رطبة مثل الفم، ونتيجة لفقد السوائل بسبب كثرة التبول، ينتج جفاف الفم وحكه في الجلد الجاف.
  • رؤية غير واضحة.
  • كما يمكن أن يصاب الرّجال بالضعف الجنسي، وضعف قوّة العضلات عند ارتفاع مستويات السّكر في الدّم.
  • أمّا عن النّساء فيصبحن أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية، وبالتحديد عدوى فطر الخميرة.


أسباب مرض السّكري

لم يُحدّد الأطباء سببًا واضحًا لمرض السّكري من النّوع الأوّل لكنّهم يُرجعون الإصابة به إلى مهاجمة جهاز المناعة للخلايا التي تنتج هرمون الأنسولين في البنكرياس، ممّا يُؤدي إلى عدم دخول الغليكوز أيّ السّكر الذي يكتسبه الإنسان من الطّعام والشّراب إلى الخلايا، وتراكمه في مجرى الدّم والإصابة بالسّكري، ويزيد من خطر الإصابة بالسّكري من النّوع الأوّل، وجود مستضدات ذاتية سكّرية أو التّعرض لمرض فيروسي، وفيما يخص النّوع الثّاني فإنّ؛ العديد من العوامل تؤدي دورًا في الإصابة به؛ كالعوامل الوراثية أي إصابة الأب أو الأم أو أحد أفراد العائلة، والسّمنة التي تزيد من كمية الدّهون في الجسم وتجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين، والعمر كون هذا النّمط من السّكري يحدث بعد تقدّم الإنسان في العمر، كما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري النّوع الثّاني إصابة الشّخص بارتفاع ضغط الدّم، ويزداد خطر الإصابة بالسكري الثّاني لدى النساء المصابات بتكيّس المبايض أو النساء اللاتي أُصبنَ باسكري الحمل، وتعدّ النساء اللواتي يبلغن من العمر 25 عامًا فما فوق، أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل.[١]


الخلايا الجذعية والسّكري

إنّ عدم توافر علاج جذري لمرض السكري استدعى العلماء للبحث عن طريقة علاجية تُساعد قدر الإمكان في معالجة السكري، وبالأخص النوع الأول الذي يكون سببه مشكلة في إفراز الأنسولين؛ ففي دراسات طبيّة أمريكية نجح العلماء في تحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ومع ذلك واجهوا مشكلة في عدم القدرة على التحكم، وتنظيم كمية الأنسولين المُنتَجة من خلايا بيتا الجديدة، فحاولوا تغيير الطريقة التي طُورت بها الخلايا الجذعية إلى خلايا بيتا لتكون أكثر قدرة على الاستجابة لمستويات الجلوكوز في الدم، لزيادة فعالية العلاج بالخلايا الجذعية.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب staff mayo clinic (2018-8-8), "Diabetes"، mayoclinic., Retrieved 2019-10-30. Edited.
  2. ^ أ ب Stephanie Watson (2018-8-4), "Everything You Need to Know About Diabetes"، healthline, Retrieved 2019-10-30. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Suzanne Falck, MD, FACP (2018-11-8), "An overview of diabetes types and treatments"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-30. Edited.
  4. Monica Beyer (2019-1-30), "Could stem cells reverse diabetes?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-30. Edited.