الاعراض الاولية لمرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
الاعراض الاولية لمرض الايدز

مرض الإيدز

يُعدّ فيروس نقص المناعة البشرية فيروسًا يستهدف الجهاز المناعي ويضعفه، إذا لم يُعالج قد تتطور العدوى إلى مرحلة مرضية متقدمة تدعى مرض الإيدز، فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)؛ هو فيروس يُهاجم الخلايا المناعية التي تُسمى خلايا CD4، وهي نوع من الخلايا التائية، وهي خلايا دم بيضاء تتحرك في جميع أنحاء الجسم، وتكشف عن الاضطرابات والتشوهات في الخلايا، وتكشف عن العدوى أيضًا، وعندما يستهدف فيروس نقص المناعة البشرية هذه الخلايا ويتسلل إليها، فإنه يُقلل من قدرة الجسم على مكافحة الأمراض الأخرى، ممّا يزيد من خطر وتأثير العدوى الانتهازية والسرطانات، ويُعدّ الإيدز المرحلة الأكثر تقدمًا من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.[١]


الأعراض الأولية لمرض الإيدز

تحدث الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية على ثلاث مراحل، ودون علاج ستزداد الحالة سوءًا بمرور الوقت، وفي النهاية يتغلب على الجهاز المناعي للمصاب، والمراحل هي:

  • المرحلة الأولى: الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية الحاد، قد لا تكون أعراض فيروس نقص المناعة البشرية ملحوظةً في بدايتها وتظهر عند بدأ مهاجمة الجهاز المناعي للفيروس؛ أيّ خلال 2 إلى 6 أسابيع بعد الإصابة بالفيروس، وهذا ما يُعرف بمتلازمة الارتجاع الفيروسي الحاد أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري الأولية، التي تُشبه أعراضها أعراض الأمراض الفيروسية الأخرى كالإنفلونزا، وعادة ما تستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين ثم تختفي تمامًا، وتتضمن الأعراض الآتية:[٢]
    • صداع الرأس.
    • الإعياء والتعب.
    • آلام في العضلات.
    • التهاب الحلق.
    • تورم الغدد الليمفاوية.
    • طفح جلدي أحمر اللون، لا يتسبب بالحكة، وعادة يظهر على الجذع.
    • الحمى.
  • المرحلة الثانية: مرحلة الفترة الكامنة، وبعد أن يخسر جهاز المناعة المعركة مع فيروس نقص المناعة البشرية، تزول الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، وتُعرف بالكامنة؛ لأنّها دون أعراض، وتكمن خطورتها بأنّ المُصاب قد لا يدرك إصابته، وبالتالي قد ينقل الفيروس للآخرين، ويمكن أن تستمر هذه المرحلة 10 سنوات أو أكثر دون أعراض واضحة، وخلال هذا الوقت سيقتل فيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج خلايا CD4 التائية، ويُدمر جهاز المناعة لدى الشخص المصاب، وتهدف الفحوصات خلال هذه المرحلة إلى معرفة عدد خلايا CD4؛ لأنّ أعدادها في هذه المرحلة ستستمر بالانخفاض؛ ممّا يجعل المُصاب عرضةً لأغلب أنواع العدوى والالتهابات.
  • المرحلة الثالثة: الإيدز؛ وهو المرحلة المتقدمة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ويحدث هذا عادة عندما ينخفض رقم خلايا CD4 لدى المصاب إلى أقل من 200 خلية، ويمكن أيضًا تشخيص الإصابة بالإيدز، إذا كان لدى المصاب أحد أشكال سرطان الجلد أو الالتهاب الرئوي، وقد تظهر في هذه المرحلة بعض الأعراض كالتالي:
    • التعب طوال الوقت.
    • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو الفخذ.
    • الحمى التي تستمر لأكثر من 10 أيام.
    • التعرق الليلي.
    • فقدان الوزن غير المبرر.
    • بقع سوداء على البشرة، والتي لا تزول.
    • ضيق في التنفس.
    • الإسهال طويل الأمد والشديد.
    • عدوى الخميرة في الفم أو الحلق أو المهبل.
    • كدمات أو نزيف لا يمكن تفسيره.


أسباب مرض الإيدز

سبب مرض الإيدز الرئيسي؛ فيروس نقص المناعة البشرية، ولا يمكن لأي شخص أن يصاب بالإيدز، إذا لم يصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ولدى الأفراد الصحيين عدد CD4 يتراوح بين 500 و 1500 لكل ملليمتر مكعب، ودون علاج قد يستمر فيروس نقص المناعة البشرية في إضعاف خلايا CD4 وتدميرها، وإذا انخفض عدد CD4 لدى الأشخاص إلى 200 خلية فهذا قد يُشير للإصابة بمرض الإيدز، ولكي يصاب الشخص بفيروس نقص المناعة البشرية، يجب أن يدخل الدم المصاب أو السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية إلى الجسم، ويمكن أن يحدث هذا بعدة طرق:[٣][٤]

  • بممارسة الجنس، وقد يُصاب الشخص بالعدوى إذا مارس الجنس المهبلي أو الشرجي أو الفموي مع شريك مصاب، فقد يدخل دمه أو السائل المنوي أو إفرازات المهبل إلى الجسم، ويمكن أن يدخل الفيروس الجسم من خلال تقرحات الفم أو الدموع الصغيرة التي تحدث أحيانًا في المستقيم أو المهبل أثناء النشاط الجنسي.
  • بنقل الدم، وفي بعض الحالات، قد ينتقل الفيروس عبر نقل الدم، وتقوم المستشفيات وبنوك الدم الأمريكية، بفحص إمدادات الدم بحثًا عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، وبالتالي فإنّ هذا الخطر ضئيل جدًا.
  • بتبادل الإبر، إذ إنّ مشاركة أدوات الحقن الملوثة عبر الوريد؛ كالإبر والمحاقن، يُعرض الشخص لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وغيره من الأمراض المعدية مثل؛ التهاب الكبد.
  • الرضاعة الطبيعية وأثناء الحمل أو الولادة؛ إذ يُمكن للأمهات المصابات نقل الفيروس إلى أطفالهن، والأمهات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية اللائي يحصلن على علاج للإصابة أثناء الحمل، يُمكن أن تقلل كثيرًا من خطر تعرض أطفالهن للمرض.


الوقاية من مرض الإيدز

يمكن لأيّ شخص أن يصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن يمكن اتخاذ خطوات لحماية النفس من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية كالتالي:[٥]

  • المواظبة على إجراء الفحوصات، ويتوجب التحدث إلى الشريك عن اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، واختباره قبل ممارسة الجنس.
  • استعمال الواقي الذكري؛ إذ إنّ استخدام الواقي الذكري جيدًا في كل مرة يمارس فيها الجنس يقي من الإيدز.
  • الحصول على اختبار وعلاج للأمراض المنقولة جنسيا، يجب الإصرار على اختبار الشركاء وعلاجهم أيضًا، لأنّه يمكن أن تزيد الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو نقله إلى الآخرين.
  • الوقاية السابقة للتعرض (PrEP)، بالتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية، ويُعد PrEP أحد خيارات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية للأشخاص الذين ليس لديهم فيروس نقص المناعة البشرية، ولكنهم معرضون لخطر كبير للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • التأكد من الحقن المستخدمة، استخدام فقط معدات الحقن الدوائية المعقمة ويجب عدم مشاركة المعدات الشخصية مع الآخرين.


المراجع

  1. Daniel Murrell (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، medicalnewstoday, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. Jonathan E. Kaplan (6-5-2019), "Symptoms and Stages of HIV"، webmd, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. Daniel Murrell (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، healthline, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. "HIV/AIDS", mayoclinic,27-6-2019، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. "The Basics of HIV Prevention", aidsinfo,29-4-2019، Retrieved 10-11-2019. Edited.