الام الضرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٦ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
الام الضرسة

آلام الضرس

يمتلك الأشخاص البالغون الأصحاء 32 سنًّا، منها ثمانية قواطع، وأربعة أنياب، وثمانية ضواحك، وثماني أضراس، بالإضافة إلى ضرس العقل، وتجدر الإشارة إلى أنَّها جميعها تتكون من المكونات ذاتها، وهي: مينا الأسنان، والعاج، واللب، بالإضافة إلى الملاط، والألياف الداعمة للمساعدة على بقاء السن في مكانها. إن الاضطرابات التي تصيب القواطع هي ذاتها التي تصيب الأنياب والأضراس، وغيرها، ومسبِّبات آلام الضرس هي ذاتها مُسبِّبات آلام الأسنان.[١]

يُعرف ألم الأسنان بأنه الألم المحسوس في السن نفسها أو الأنسجة المحيطة بها، وينتج عن عدة أسباب صحية خاصة بالفم والأسنان، ومنها: تسوّس الأسنان، وتكوّن الخراج عليها، وانكسار السن، وتضرر الحشوات، والتهاب اللثة، واصطكاك الأسنان المتكرر، والشد على الفكين بحركات متكررة كما يحدث عند تناول العلكة باستمرار، ووجود مشاكل في تقويم الأسنان، ووجود التهاب في الأسنان، مثل التهاب ضرس العقل عند بزوغه دون وجود فراغ كافٍ له للخروج إلى الخارج.[٢][٣]


أعراض ألم الضرس

توجد مجموعة من الأعراض والعلامات المصاحبة لألم الأسنان، وفي ما يأتي توضيح لبعض منها:[٢]

  • ألم الضرس الحاد أو المستمر أو النابض، وقد يتم الشعور به عند بعض المصابين عند الضغط على الضرس.
  • تورّم الأنسجة المحيطة بالسن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الصداع.
  • خروج إفرازات قيجية ذات رائحة وطعم كريهين من الضرس الملتهب المصاب بالعدوى.

تجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة طبيب الأسنان المختص في حال تفاقم حدة الألم، واستمراره أكثر من يوم أو يومين، أو عدم انحساره حتى مع تناول مسكنات الألم، وفي حال ارتفاع درجة حرارة الجسم كذلك، أو الشعور بألم مصاحب في الأذنين، وتورّم الفك، أو الشعور بالألم عند فتح الفم على اتساعه أو عند العض، إذ تشير هذه العلامات إلى تفاقم العدوى التي يجب علاجها في الوقت الصحيح دون تأخير؛ لمنع العدوى من التوغل إلى أجزاء أخرى من الوجه أو الجمجمة، أو توغلّها إلى مجرى الدم.[٢][٣]


العلاجات الطبية لألم الضرس

يقوم طبيب الأسنان المختص بعد تسجيل التاريخ المرضي والسؤال التفصيلي عن خصائص الألم للمصاب بإجراء سلسلة من الفحوصات السريرية والمتكاملة للفم، والأسنان، واللثة، واللسان، والفك، والأذنين، والجيوب الأنفيّة؛ للتمكن من تحديد مصدر ألم الأسنان، بالإضافة إلى الفحص السريري قد يطلب الطبيب إجراء سلسلة من التصوير الإشعاعي للأسنان لتحديد ماهية المشكلة المتعلقة بالألم، وبناءًا على ذلك يقرر الإجراء الطبي المناسب لحالة المصاب، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٤]

  • حشو النخر والتسوس: يضع الطبيب الحشوات والملاءات السنيّة عند وجود نخر في الأسنان بفعل الإصابة بالتسوس، كما قد يضطر إلى خلع الضرس في حال عدم جدوى العلاج في حالات معيّنة.
  • التنظيف العميق للأسنان: يلجأ الطبيب إلى التنظيف العميق للأسنان واللثة في حال الإصابة بالعدوى جرّاء جزيئات وفتات بقايا الطعام العالقة تحت اللثة، وقد يلجأ إلى الإجراءات العلاجية لدواعم السن في بعض الحالات الخاصة بعد الانتهاء من التنظيف العميق للأسنان واللثة.
  • علاج عصب الأسنان: يقوم الطبيب في هذه الحالة باستئصال عصب جذر السن، وملء الفراغ الناتج بمادة لسد الشِّق.
  • المضادات الحيوية: التي يصفها طبيب الأسنان عند مصاحبة الألم لأعراض أخرى، كتورّم الفك، وارتفاع درجة حرارة المصاب.
  • المضمضة ببيروكسيد الهيدروجين: يعد غسول بيروكسيد الهيدروجين سامًّا للغاية عند ابتلاعه، لذلك يجب التنويه بدايةً إلى توخي الحذر والسلامة المتناهية عند استخدامه وضرورة التأكيد على عدم صلاحيته للاستخدام من قِبَل الأطفال قطعيًّا. ويصف الطبيب هذا الغسول في حالات الإصابة بالعدوى البكتيرية، إذ تتضمن إرشادات استخدامه مزج كمية من غسول هيدروكسيد الهيدروجين مع مقدار مساوٍ من الماء، ثم المضمضمة بحذر بالمحلول المُحضّر لمدة 30 ثانيةً، ثم المضمضمة بالماء العادي عدة مرات لضمان التخلص من آثار الغسول في الفم نهائيًّا.[٥]
  • مسكنات الألم: إذ يمكن تناول مسكنات الألم المصروفة دون وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين، والأيبوبروفين، والأسبرين، مع الحرص على تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال دون سن السادسة عشرة.[٥]


العلاجات المنزلية والطبيعية لألم الضرس

توجد مجموعة من العلاجات المنزلية والمستخلصات الطبيعية التي يُنصح باستخدامها للسيطرة على حدة التهاب وألم الأسنان، ومنها ما يأتي:[٦][٥]

  • أكياس شاي النعناع: يحتوي شاي النعناع على مركب المنثول ذي الخصائص المضادة للبكتيريا، وله خصائص مسكِّنة للألم، إذ يمكن المضمضة بشاي النعناع نفسه، أو استخدام كمادات أكياس شاي النعناع الباردة أو الدافئة موضعيًّا مكان السن المصابة، وكذلك يمكن وضع قطنة مشبعة بزيت مستخلص النعناع على مكان الألم.
  • القرنفل: يحتوي القرنفل على مركب الأجينول ذي الخصائص المخدّرة للأسنان طبيعيًّا، بالإضافة إلى خصائصة المضادة للالتهاب والبكتيريا، ومحاربة عدوى الأسنان واللثة، وفي ما يلي بعض الاقتراحات لاستخدام القرنفل في تهدئة ألم الأسنان:
    • وضع قطنة مشبعة بمنقوع القرنفل على موضع الألم.
    • تحضير غسول القرنفل للفم بإضافة قطرة من مستخلص زيته إلى مقدار كوب من الماء والمضمضة باستخدم الغسول المحضّر.
    • تناول القرنفل الجاف ومضغه للمساعدة على استخراج الزيوت، ثم إبقاء مطحون القرنفل على موضع الألم لمدة 30 دقيقةً.
  • الثوم: يمتلك الثوم خصائص فعالةً مضادةً للبكتيريا ومخدّرةً للألم، إذ ينصح بطحنه ليصبح كقوام المعجون ومزجه مع رشة من الملح، ثم وضعه على موضع الألم، أو يمكن ببساطة مضغ الثوم مباشرةً ببطء.
  • مستخلص الفانيلا: تمتلك الفانيلا مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة تساعد على تسريع تماثل السن للشفاء، كما تحتوي الفانيلا على مركبات كحولية تساعد على تخدير الألم، إذ يُنصح بتدليك مستخلصها على السن المصابة باستخدام الإصبع، أو وضع قطنة منقوعة فيه وتدليكها على السن المصابة عدة مرات خلال اليوم الواحد.
  • الزعتر: يمتلك الزعتر خصائص معقّمةً ومضادةً للفطريات بصورة عامة؛ نظرًا لاحتوائه على مركب الثايمول، ويُنصح بتحضير غسول الزعتر للفم بإضافة قطرة من زيت مستخلص الزعتر إلى مقدار كوب واحد من الماء والمضمضة بالمحلول الناتج، أو نقع كرة قطنية في المنقوع المُحضّر وتدليك السن المصابة والضغط عليها بالقطنة.
  • جل الألوفيرا: يمتلك جل الأوفيرا خصائص مميزةً مضادةً للبكتيريا للتخفيف من أعراض تسوس الأسنان وتهيّج اللثة، إذ ينصح بتدليك كمية منه مباشرةً على موقع الألم حول السن.
  • عشب القمح: يمتلك عشب القمح خصائص مضادةً للالتهاب والبكتيريا؛ نظرًا لاحتوائه على مركب الكلوروفيل، ويُنصح باستخدام عصير عشب القمح كغسولٍ للفم كذلك.
  • ورق الجوافة: يمكن تحضير منقوع أوراق الجوفة بطحن كمية منها وإضافتها إلى ماء مغليّ، ثم ترك المحلول يبرد لاستخدامه كغسول للفم لاحقًا، كما يُنصح بمضغ أوراق الجوافة مباشرةً على موضع السن المصابة.
  • الكمادات الباردة: يُنصح بوضع كمادات الثلج على مكان ألم الأسنان، خاصةً عند التعرض لإصابة مباشرة أو ضربة موجّهة إلى الأسنان أو عند المعاناة من تورّم اللثة؛ للمساعدة على انقباض الأوعية الدموية المغذية للسن، بالتالي تخدير مكان الألم والتخفيف من حدة التورّم والالتهاب المصاحبين، ويُنصح بلف الثلج بقطعة قماشية ووضعها على الخد فوق السن المصابة.
  • المضمضة بالمحلول الملحي: يمتلك المحلول الملحي المحضّر بتركيز معيّن خصائص مضادةً للالتهاب والميكروبات، وتعقيم جروح الفم، والتخلص من فتات الطعام العالق بين الأسنان، إذ يتم تحضر المحلول الملحي بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى مقدار كوب واحد من الماء الدافئ، ثم استخدام المحلول للمضمضة.


المراجع

  1. Matthew Hoffman (14-11-2017), "Picture of the Teeth"، webmd, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Dental Health and Toothaches", www.webmd.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Toothache", www.nhs.uk, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. "Toothache: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Soccy Ponsford (14-12-2017), "How to treat a toothache at home"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  6. Emily Cronkleton (18-5-2017), "10 Home and Natural Remedies for Toothache Pain"، www.healthline.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.