الام الظهر في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
الام الظهر في الشهر التاسع

 

 

 

الشهر التاسع من الحمل أو الأسبوع الـ 36-42 من الحمل، هو شهر الولادة وفيه قد تُلاحظ السيدة ظهور بعض الأعراض التي لا تستدعي الخوف الشديد، ولكن هنالك العديد من الأعراض التي إذا ظهرت على السيدة يجب عليها أن تنتبه منها جيدًا. هنالك نوعان من الولادة في هذا الشهر، وهي الولادة المُبسترة والولادة المتأخرة، حيث إن الولادة المبسترة تتمثل في أن يولد الطفل قبل الأسبوع الـ37، أما الولادة المتأخرة فهي الولادة التي تكون بعد الأسبوع الـ42، لذلك فإن المتوسط الطبيعي للولادة هو في الأسبوع الـ 37-39. يُمكن أن تشعر السيدة ببعض الآلام بسبب كبر حجم الجنين في بعض المناطق من الجسم، مثل: أسفل الظهر أو الحوض أو اضطرابات عامة في كافة أنحاء الجسم.

الآلام المعرضة لها الأم خلال الشهر التاسع من الحمل


 

1. تورّم الجسم، حيث يحدث تورم في جسم المرأة،وبالأخص في اليدين والوجه والقدمين، بالإضافة إلى الزيادة المُفاجئة في الوزن،وجميعها من التغيرات الطبيعية التي قد تتعرض لها أي امرأة حامل.

2. الإصابة بالصداع الحاد والدائم أو الإصابة بالصداع المُصاحب لعدم الوضوح في الرؤية أو خدران الجسم.

3. ظهور آلام غير اعتيادية في منطقة أسفل الظهر.

4. الشعور بآلام أو حرقة أثناء التبوّل، بالإضافة إلى مواجهة صعوبة وانعدام التبول.

5. التعرض للتشنّج المستمر في القدم الذي لا يختفي إلا بعد ثني الكاحل أو أصابع القدم باتجاه الأنف أو عند المشي فقط.

أسباب ألم الظهر عند الحامل في الشهر التاسع


 

غالبًا ما تشعر المرأة الحامل بظهور بعض الآلام بالأخص عند الحركة أو الانحناء إلى الأمام، بالتالي تعمل على الحد من حركتها، بالإضافة إلى أن هذا الألم قد يصل إلى أن يضُر بالعضلات الموجودة في منطقة أسفل الظهر،وبالأخص عند القيام بالضغط عليها.

آلام الحوض تحدث الإصابة بها عند حدوث تراخٍ للأربطة أو المفاصل الموجودة في منطقة الحوض، مما يؤدي إلى ظهور عدة آلام في هذه المنطقة، بالإضافة إلى أن آلام الجزء الخلفي من الحوض قد تحدث أيضًا بين عظام الورك وعظام أسفل العمود الفقري، وهي التي يُطلق عليها عادةً "مفصل الحوض العجزي"،وتحدث بسبب الإصابة ببعض الآلام والحرقان.

علاج آلام الظهر في الشهر التاسع من الحمل


 

1. التدليك، حيث إن التدليك يُساعد على تخفيف آلام الظهر والعمود الفقري، ويجب التركيز على مناطق أسفل العمود الفقري وذلك للمساعدة على تخفيف الضغط الحاصل على العضلات، ولكن إذا كانت السيدة تُعاني من عرق النسا فيجب ألّا تقوم بالتدليك المُباشر لهذهِ المنطقة.

2. العلاج الطبيعي، خلاله يتم تحديد طريقة المشي والجلوس والوقوف والاستلقاء وغيرها، وهي من الطرق الفعالة جدًا التي يلجأ إليها أغلبية النساء الحوامل للتخلص من الضغط الزائد على العضلات.

3. السباحة، فإن ممارسة رياضة السباحة تؤدي إلى الحصول على عضلات جسم قوية، بالإضافة إلى مُساعدتها على تقليل الضغط الحاصل على العمود الفقري والقدمين والظهر..