التخلص من التهاب اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٢ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩

التهاب اللثة

يُعدّ التهاب اللثة -الجزء الذي يحيط بجذور الأسنان- من الأمراض التي تصيب الأسنان الأكثر شيوعًا، وعلى الرّغم من أنّ الكثير من الأشخاص يتجاهلون الإصابة بهذا المرض، غير أنّه قد يسبب الإصابة بمرض آخر في اللثة، لينتهي الأمر بفقدان الأسنان بشكل كامل، ويحدث الالتهاب نتيجة قلة الاهتمام بنظافة الأسنان بالدّرجة الأولى.


التخلص من التهاب اللثة

يسبب التهاب اللثة الإصابة باحمرار اللثة وتورّمه وتهيّجه، مما يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية، ومعرفة الأسباب، والخضوع للعلاج لإصلاح الضّرر النّاتج من الإصابة بهذا المرض، ومنع تطوّر الحالة، وفي هذا المقال تُذكَر بعض طرق التّخلص من هذا المرض من خلال النّقاط الآتية:[١][٢]

  • تنظيف الأسنان، ذلك من خلال إزالة آثار القلح والجير والبكتيريا جميعها التي تشكّلت على أسطح الأسنان واللثة من خلال الليزر، أو أجهزة الموجات فوق الصّوتية.
  • الأدوية، بما فيها المضادات الحيوية؛ كالدوكسيسيكلين، والمينوسيكلين التي تمنع الإنزيمات من تسمّم الأسنان، بالإضافة إلى استخدام غسولات الفم التي تحتوي على الكلوروهيكسيدين.
  • ترميم الأسنان، يحدث التهاب اللثة نتيجة خلل في تيجان الأسنان، أو جسورها أو تركيباتها، مما يسبب تراكم الجير والبكتيريا على الأسنان، وللحدّ من التهاب اللثة؛ يُرمّم الطبيب الأسنان ويُصلحها.
  • الجراحة، يعيد الطبيب في جراحة هذا الالتهاب اللثة إلى الخلف لإزالة الجير والبكتيريا المتراكمة، ومن ثمّ إعادة اللثة إلى مكان مريح حول الأسنان وتخييطها.
  • التّدابير المنزلية، يوصي الطبيب بالإضافة إلى العلاجات السّابقة بالمحافظة على غسيل الأسنان مرّتين يوميًا، والأفضل تفريشها بعد كل وجبة طعام بواسطة فرشاة ناعمة مع ضرورة استبدالها كلّ أربعة أشهر، واستخدام فرشاة كهربائية بهدف إزالة القلح والجير بشكل أكبر، وتنظيف الأسنان بالخيط يوميًا، مع استخدام غسولات الفم، والابتعاد عن تدخين السّجائر، ومراجعة طبيب الأسنان لتنظيف الأسنان بشكل دوري.


أسباب التهاب اللثة

السّبب الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب اللثة سوء نظافة الفم الذي يحفّز تشكّل القلح، الذي هو غشاء غير مرئي ودبق يتشكّل عندما تتفاعل السّكريات والنّشويات التي توجد في الطعام مع البكتيريا الموجودة في الفم، ويتكوّن بسرعة عند إزالته، وإذا لم تُجرَ إزالته فإنّ هذا القلح يتحوّل إلى جير تحت خطّ اللثة مسببًا تهيّجها، ومع الوقت يؤدي تراكم الجير والقلح على الأسنان إلى الإصابة بالتهاب اللثة، بالإضافة إلى تسوّس الأسنان، وقد تتطوّر الحالة ليحدث التهاب في دعامات الأسنان، وعلى الرّغم من أنّ التهاب اللثة يصيب الأشخاص كلها على اختلاف أعمارهم، غير أنّه توجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة به. ومن هذه العوامل:[١][١]

  • تدخين السّجائر.
  • العمر، مع تقدم العمر يزداد احتمال الإصابة بالتهاب اللثة.
  • جفاف الفم.
  • سوء التّغذية، بما فيها نقص فيتامين سي بشكل أساسي.
  • العوامل الوراثية.
  • الحالات المَرَضيّة، ومنها العدوى الفيروسية أو الفطرية، بالإضافة إلى الحالات المرضية التي تسبب ضعفًا في جهاز المناعة؛ كاللوكيميا، أو الإصابة بـفيروس نقص المناعة البشرية، أو الخضوع لعلاجات السّرطان.
  • التّغيرات الهرمونية، التي تحدث بشكل كبير لدى النّساء؛ كالحمل، أو الدّورة الشّهرية، أو عند استخدام حبوب مانع الحمل.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ كالفينيتوين المستخدمة في علاج نوبات الصّرع، وحاصرات الكالسيوم التي تُعالج ارتفاع ضغط الدّم، والذّبحة الصّدرية.


الحفاظ على صحّة اللثة والأسنان

للحفاظ على صحّة الأسنان واللثة ينبغي الاعتناء بالنّظافة بشكل جيد، الأمر الذي يتمثّل في استخدام الفرشاة والخيط مرّتين يوميًا على الأقل، وتتمثّل الطريقة الصّحيحة لاستخدام الفرشاة في إجراء حركات دائرية صغيرة، والحرص على تنظيف الأسنان الأمامية والخلفية وأعلى كلّ سن، واستخدام المعاجين التي تحتوي على مادة الفلورايد؛ لأنّها تساهم في الوقاية من تسوّس الأسنان، إضافة إلى التّدابير الآتية:[٣]

  • الحدّ من تناول الأطعمة السّكرية والنّشويات، تشير نتائج الدّراسات إلى دور السّكر في إلحاق الضّرر بالأسنان، وتؤكّد منظمة الصّحة العالمية إلى ضرورة تخفيض كمية السّكر التي يتناولها الإنسان بنسبة 10% من الكمية المخصصة له.
  • شرب الماء بكميات كافية.
  • للحفاظ على صحّة الأسنان واللثة لدى الأطفال الرّضع؛ يجب مسح اللثة بمنشفة دافئة رطبة كل يوم لإزالة السّكريات منها، وعدم شرب الحليب وغيره من المشروبات التي تحتوي على سكّريات قبل النّوم، وعندما تنمو الأسنان لدى الأطفال لا بُدّ من تنظيفها بفرشاة ناعمة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Healthline Editorial Team (2017-11-13), "Gum Disease (Gingivitis)"، healthline, Retrieved 2019-9-16. Edited.
  2. Staff Mayo clinic (2018-5-16), "Gingivitis"، mayoclinic., Retrieved 2019-9-16. Edited.
  3. Jennifer Berry (2019-3-14), "What to do for healthy teeth and gums"، medicalnewstoday., Retrieved 2019-9-16. Edited.