التهاب الجفن السفلي للعين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٥ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

التهاب الجفن السفلي للعين

يحدث التهاب الجفن في أية جهة من الجفن، وعادةً في قاعدة الرموش، وقد يظهر على كلا الجفنين، ولا يختلف التهاب الجفن السفلي عن التهاب الجفن العلوي، أو حتى التهاب جفن العين اليمنى عن التهاب جفن العين اليسرى، كما يحدث بسبب انسداد الغدد الدهنية الموجودة بالقرب من قاعدة الرموش، مما يؤدي إلى تهيج العين واحمرارها، كما ينتج التهاب الجفن من الإصابة بأمراض أخرى.[١] ويُعدّ التهاب الجفن حالة مزمنة يصعب علاجها، وتؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة واضطراب المريض، إلا أنها لا تؤدي إلى تأثير دائم في العين والرؤية، وهي أيضًا حالة غير مُعدية، ومن أكثر الأعراض شيوعًا المرتبطة بالتهاب الجفن ما يلي:[١]

  • العيون الدامعة.
  • احمرار العيون.
  • الشعور بحرقة في العينين.
  • إفرازات دهنية تظهر على الجفون.
  • الشعور بالحكة.
  • احمرار الجفن وانتفاخه.
  • تقشّر جلد الجفن، والمنطقة المحيطة بالعينين.
  • تلاصق الجفون ببعضها عند الاستيقاظ.
  • الحساسية تجاه الضوء وأشعة الشمس.
  • نمو الرموش بشكل غير طبيعي.
  • تساقط الرموش.


أسباب التهاب الجفن السفلي للعين

هناك العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهاب الجفن السفلي للعين، وتشتمل أمثلتها على ما يلي:[٢]

  • عدوى الجفن البكتيرية.
  • عدوى الجفن الفطرية.
  • جفاف العيون.
  • الطفيليات.
  • خلل في غدة ميبوميوس.

عادةً يحدث التهاب الجفن وجفاف العين في الوقت نفسه، إذ يحدث التهاب الجفن بسبب جفاف العين، أو قد يحدث جفاف العين بسبب التهاب الجفن، لذلك يعتقد العديد من الأطباء والمختصون أنّ الحالتين تعبّران عن حالة واحدة مزمنة للعين تُعرف باسم متلازمة التهاب الجفن في العيون الجافة DEBS، ويقول الأطباء الداعمين لهذه النظرية إنّ جفاف العين أحد أعراض التهاب الجفن المتأخرة، ويسهم علاج التهاب الجفن في التقليل من أعراض جفاف العيون، كما يمنع الإصابة به جفاف العيون.

ومن الطبيعي نمو البكتيريا على الجفون وفي قاعدة الرموش، إلا أنّ فرط نمو البكتيريا وتكاثرها يؤديان إلى تكوين الأغشية الحيوية، وتُشكّل هذه الأغشية الحيوية بيئة سامة تشبه البلاك المُراكمة على الأسنان، مما يزيد احتمالية نمو الفطريات والعث، التي تتغذى على الأنسجة الحيوية، وهذا يسبب تفاقم التهاب الجفون، ويؤدي تشكيل الأنسجة الحيوية إلى سدّ الخلايا المنتجة للزيوت، التي تُعرف باسم ميبوميان مما يزيد الأعراض شدة. كما قد يرتبط التهاب الجفن بالإصابة بأحد الأمراض التي تصيب الجلد؛ مثل: الوردية العينية، والأكزيما، والقشرة، والصدفية، ويحدث التهاب ملتحمة العين مع التهاب الجفن في الوقت نفسه.[٢]


علاج التهاب الجفن السفلي للعين

يشمل علاج التهاب الجفن السفلي العلاج الدوائي والعلاج المنزلي، وتتضمن أمثلة العلاج ما يلي:[٣]

  • إزالة الالتهاب بالكهرو كيميائي، تساعد ممارسة هذه الطريقة في إزالة الأغشية الحيوية والبكتيريا الناتجة من الالتهاب، كما يساعد في علاج انسداد الغدد المنتجة للزيوت والإفرازات الدهنية.
  • العلاج بالنبض الحراري، يساعد تطبيق النبض الحراري في تذويب المواد المسببة لانسداد غدد ميبوميان.
  • العلاج بالضوء النبضي المكثف، يساعد استخدام هذا النوع أيضًا في علاج انسداد الغدد.

حيث الحفاظ على نظافة العيون أمر مهم في علاج التهاب جفن العين، ومن الضروري الاستمرار في إجراءات النظافة حتى بعد زوال الأعراض؛ لأنه تعود الأعراض في حال عدم الاستمرارية في الحفاظ على نظافة العين، ولا يجرى علاج التهاب الجفن إلا أنّ التقليل من الأعراض ممكن، ويُنصح الأطباء بالتوقف عن استخدام مستحضرات تجميل العين؛ مثل: الأيلينر، والمسكارة، وغيرهما من مستحضرات تجميل العين والمنطقة المحيطة بها، وتشتمل أمثلة العلاجات المنزلية على ما يلي:[٣]

  • تطبيق كمادات الماء الساخن؛ لتقليل القشور والإفرازات.
  • تعقيم جفون العين، وإزالة الإفرازات، وتدليك قاعدة الرموش.
  • تدليك جفون العين، والمنطقة المحيطة بها؛ للمساعدة في فتح الغدد المسدودة.
  • استخدام قطرات الترطيب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Blepharitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-7-2019.
  2. ^ أ ب "Blepharitis (eyelid inflammation)", www.allaboutvision.com, Retrieved 14-7-2019.
  3. ^ أ ب "Blepharitis and how to treat it", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-7-2019.