التهاب الرباط الأخمصي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
التهاب الرباط الأخمصي

التهاب الرّباط الأخمصي

يُعرَف باسم التهاب اللفافة الأخمصي أيضًا، ويُعدّ أحد أكثر أسباب ألم الكعب شيوعًا، وهو شائع الحدوث عند العدّائين، والأشخاص الذين يعانون من زيادةٍ في الوزن، ويكون الأشخاص الذين يرتدون أحذية ذات دعمٍ غير كافٍ في خطرٍ متزايد لحدوث الإصابة بالتهاب الرّباط الأخمصي، ويحدث هذا الالتهاب في مجموعةٍ من الأنسجة التي تمتدّ عبر أسفل القدم، وتربط عظم الكعب بأصابع القدم، وتسمّى هذه الأنسجة بالرّباط الأخمصي، ويتسبب التهاب الرّباط الأخمصي عادةً في شعور الشخص بألمٍ يشبه الطّعن بالسّكين، ويحدث هذا الألم مع الخطوات الأولى في الصباح، وتنخفض حدّته طبيعيًا كلما نهض الشّخص وانتقل من مكانٍ إلى آخر، لكن من الممكن أن يعود بعد أوقات طويلة من الوقوف، أو بعد النّهوض من الجلوس[١]


أعراض التهاب الرّباط الأخمصي

هناك العديد من الأعراض الشّائعة التي ترتبط بالإصابة بالتهاب الرّباط الأخمصي، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • الشعور بألمٍ حادّ في أسفل القدم في منطقة الكعب مباشرة، أو بالقرب منها.
  • الشعور بألمٍ شديد في الصباح، خصوصًا عند الوقوف على القدمين.
  • ألم يزداد سوءًا بعد مدة طويلة من الوقوف، وحمل القدم والساق لوزنَ الشخص كاملًا.
  • يختفي الألم مع لجوء الشخص إلى الراحة.
  • تورّم في منطقة الكعب وحدوث تصلب فيها.


أسباب التهاب الرّباط الأخمصي

يمكن أن يُصاب الرّجل بالتهاب الرّباط الأخمصي لكن حدوثه يكون أكثر شيوعًا عند النساء، وهناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بالتهاب الرّباط الأخمصي أو تساهم في حدوث الإصابة لدى الناس، ومن أبرز هذه الأسباب يُذكَر ما يلي:[٣]

  • تقدّم عمر الشخص.
  • المعاناة من حدوث زيادة في الوزن.
  • الوقوف على القدمين عدّة ساعات في اليوم.
  • ارتداء حذاءٍ مهترئ ذي نعالٍ رقيقة وضعيفة.
  • أن تكون لدى الشخص أقدام مسطّحة، أو تكون القدم ذات قوس عالية جدًّا.
  • ارتداء أحذية الكعب العالي.
  • الإصابة بتضيّق في منطقة الأوتار، وهي الحالة التي تُعرَف باسم منطقة كعب الأخيل.
  • المشي بطريقةٍ غير طبيعية.


تشخيص التهاب الرّباط الأخمصي

لا تستخدم عادةً فحوصات الدم والتصوير في تشخيص الإصابة بالتهاب الرّباط الأخمصي، على الرّغم من أنها قد تكون مفيدة لاستبعاد تشخيص آلام الكعب المحتملة الأخرى؛ مثل: متلازمة النفق الرسغي، أو كسر الإجهاد العظمي في عظم الكعب، أو وجود حالة روماتيزمية معيّنة؛ مثل: التهاب المفاصل الارتكاسي، أو التهاب الفقار القسطي، وعادةً ما يتطلب تشخيص التهاب الرّباط الأخمصي للمريض إجراء الكشف عن التاريخ الطبي الخاص به، بالإضافة إلى إجراء فحص جسمي له، ومن خلال التّاريخ الطّبي يسأل الطبيب عن مكان وجود الألم، وما إذا كان هذا الألم أسوأ في الصباح أو أسوأ مع وضعية وقوف الشخص مدة طويلة، وبعد ذلك يلجأ الطبيب إلى إجراء الكشف عن وجود طراوةٍ في منطقة الرّباط الأخمصي، إذ يمسك الطبيب القدم ويعمد إلى ثني الأصابع باتجاه عظم السّاق الأكبر، ثم يضغط على طول الرّباط الأخمصي من منطقة الكعب حتى مقدمة القدم[٢]


المراجع

  1. "Plantar fasciitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 12/3/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jonathan Cluett, MD, "An Overview of Plantar Fasciitis"، www.verywellhealth.com, Retrieved 12/3/2019. Edited.
  3. "What Will My Doctor Do for My Plantar Fasciitis?", www.webmd.com, Retrieved 12/3/2019. Edited.