التهاب السحايا للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
التهاب السحايا للأطفال

التهاب السحايا للأطفال

الذي يحدث في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، كما يحدث التهاب السحايا داخل الدماغ نفسه، ويؤثر في الأشخاص ضمن أية فئة عمرية، إلا أنّ الرضع والأطفال صغار السن أكثر عرضة للإصابة، وقد يشكل مرض التهاب السحايا خطرًا كبيرًا على حياة الطفل المصاب في حال لم يتلقَّ العلاج المناسب في الوقت الملائم، إذ قد يؤدي إلى انتشار الميكروبات إلى مجرى الدم مما قد يسبب حدوث تسمم في الدم، كما قد يؤدي ذلك إلى حدوث ضرر دائم في الدماغ والجهاز العصبي، لذلك فإنّ التشخيص المبكر أمر في غاية الأهمية لهذا المرض،[١] والسببان الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب السحايا عند الأطفال هما البكتيريا والفيروسات، إلا أنه قد يحدث نتيجة بعض الأسباب أخرى؛ مثل: الأورام، والتهيج الكيميائي، والفطريات، والحساسية تجاه بعض الأدوية أو المواد، وفي حال الإصابة بالتهاب السحايا البكتيري أو الفيروسي، فإنّ المرض يكون مُعديًا للغاية، إذ تُنقَل من خلال السعال، والعطس، والتواصل المباشر مع الشخص المصاب[٢].


أعراض التهاب السحايا للأطفال

إذ تختلف اعتمادًا على نوع الميكروب المسبب لها ومن طفل لآخر، وقد تظهر الأعراض بعد عدة أيام من تعرض الطفل لنزلة البرد، أو سيلان الأنف، أو الإسهال، والتقيؤ، وقد تتشابه أعراضه مع أعراض مشاكل أخرى أو حالات طبية، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا للأطفال ما يأتي:[٣]

  • التهيج، والبكاء باستمرار.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • النوم مدة طويلة خلال النهار.
  • نقص في كمية التغذية.
  • البكاء عالي النبرة.
  • تقويس الظهر خلال البكاء.
  • البكاء أثناء حمل الطفل.
  • إصابة اليافوخ بانتفاخ.
  • تغير في مزاج الطفل بشكل ملحوظ.
  • ظهور طفح جلدي أرجواني اللون مائل إلى اللون الأحمر.

أمّا عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم على سنة قد تظهر عليهم الأعراض الآتية:

  • آلام الظهر والرقبة.
  • صداع الرأس.
  • النعاس الشديد.
  • الارتباك.
  • التهيج.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • رفض تناول الأطعمة.
  • انخفاض مستوى الوعي والإدراك.
  • النوبات التشنجية.
  • الحساسية تجاه الضوء.
  • الغثيان، والتقيؤ.
  • تصلب الرقبة.
  • طفح جلدي أرجواني اللون أو أحمر.


أسباب التهاب السحايا للأطفال

تُعدّ البكتيريا السبب الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب السحايا، إلا من الممكن أن يحدث بسبب بعض الحالات المرضية أو الأدوية، ويوجد الكثير من البكتيريا والفيروسات التي قد تسبب هذا المرض، إلا أنها في نفس الوقت قد تسبب هذه الميكروبات أمراضًا روتينية أخرى، وينتقل كلا النوعين من التهاب السحايا مثل معظم الأمراض الشائعة الأخرى، عندما يقوم شخص مصاب باللمس أو التقبل أو السعال أو العطس على شخص آخر غير مصاب.

وتشمل الأنواع الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا ما يأتي:[٤]

  • التهاب السحايا البكتيري: يُعدّ التهاب السحايا البكتيري نادرًا إلى حدًا ما، إلا أنه عادةً ما يكون خطير ويهدد حياة الطفل المصاب إذا لم يُعالج في الوقت المناسب وبالعلاج المناسب، وقد تنتقل البكتيريا في بعض الحالات إلى السحايا بعد التعرض لإصابة رأس حاد أو بعد حدوث التهاب حاد في مكان أخرى من الجسم مثل التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن الوسطى الحاد، وقد تسبب العديد من أنواع البكتيريا التهاب السحايا البكتيري، ففي حديثي الولادة، إن أكثر أنواع البكتيريا المسبب للمرض شيوعًا هي B strep ،E. coli، والأقل شيوعًا هي Listeria monocytogenes، وفي الأطفال الأكبر سنًا، غالباً ما تكون العقدية الرئوية والتي تُعرف أيضًا بالمكورات الرئوية والنيسرية السحائية والتي تُعرف أيضًا بالمكورات السحائية من الأسباب الأكثر شيوعًا.
  • التهاب السحايا الفيروسي: يُعدّ هذا الالتهاب أكثر انتشارًا من التهاب السحايا البكتيري، وعادةً ما يكون أقل خطورة، والكثير من الفيروسات الشائعة قد تسبب التهاب السحايا عند الأطفال، مثل تلك التي تسبب نزلات البرد والإسهال وقروح البرودة والإنفلونزا.


علاج التهاب السحايا للأطفال

يعتمد اختيار العلاج المناسب على ما يلي:

  • عمر الطفل، وصحته العامة، وتاريخه المرضي.
  • مسبب المرض.
  • حدة المرض.
  • قدرة الطفل على تحمل الأدوية والإجراءات العلاجية.
  • رغبات الأهل.

يكون علاج التهاب السحايا عند الأطفال على النحو الآتي:[٣]

  • التهاب السحايا البكتيري، الذي يعتمد على المضادات الحيوية التي تُعطى عن طريق الوريد، وكلما حصل الطفل على العلاج في وقت أبكر كانت النتائج العلاجية أفضل، كما في بعض الحالات قد يُعطى الكورتيكوستيرويد، أو الستيرويد -مثل الديكساميثازون-، إذ تقتل المضادات الحيوية البكتيريا المسببة للمرض، ويقضي الكورتيكوستيرويدء على الالتهاب الحاصل بسبب البكتيريا أو بقاياها.
  • التهاب السحايا الفيروسي، الذي يعتمد على العلاجات الداعمة الهادفة إلى تخفيف أعراض المرض، وباستثناء فيروس الهربس البسيط، لا توجد أدوية محددة لعلاج الفيروسات التي تسبب المرض، كما أنّ معظم الأطفال المصابين بالتهاب السحايا الفيروسي يُشفون من تلقاء أنفسهم دون الحاجة إلى علاج.

خلال المدة التي يتعافى فيها الطفل من التهاب السحايا يجرى البدء ببعض الطرق التي تحسّن من عملية الشفاء، وتمنح الطفل المزيد من الراحة، وتقلل من الأعراض، وقد تتضمن هذه الطرق ما يأتي:

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.
  • زيادة تناول السوائل قدر الإمكان، وقد يشمل ذلك تشجيع الطفل على شرب السوائل، أو الحصول عليها من خلال الوريد.
  • استخدام مسكنات الألم في خفض درجة حرارة الجسم، والتخفيف من الصداع.
  • قد يحتاج بعض الأطفال الذين يعانون من التهاب السحايا الشديد إلى الحصول على الأكسجين، كذلك من يعانون صعوبة في التنفس.


المراجع

  1. "Meningitis", nhs,12-4-2016، Retrieved 11-3-2019. Edited.
  2. Verneda Lights and Elizabeth Boskey, PhD (30-5-2018), "What Do You Want to Know About Meningitis?"، healthline, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Meningitis in Children", stanfordchildrens , Retrieved 11-3-2019. Edited.
  4. Marcella A. Escoto, DO (1-2019), "Meningitis"، kidshealth, Retrieved 11-3-2019. Edited.