التهاب تجويف الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٠ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩

التهاب تجويف الفم

يصيب التهاب تجويف الفم منطقة الفم على شكل تقرح في الخدّين أو اللثة أو داخل الشّفاه أو على اللسان نفسه، ويقسم التهاب الفم إلى نوعين رئيسين؛ إمّا التهاب الفم الفيروسي بواسطة فيروس الهربس، والمعروف أيضًا باسم القروح الباردة، وإمّا التهاب الفم القلاعي، والمعروف أيضًا باسم التهاب القرحة.[١]


أعراض التهاب تجويف الفم

عادةً يسبّب التهاب الفم الشّعور بالألم والوخز والوجع، وتختلف الأعراض من شخصٍ إلى آخر، لكن بصورة عامّة تشمل الأعراض ما يأتي:[٢]

  • بقع حمراء.
  • صعوبة التنفس من خلال الفم، والشّعور بالحرقة في الفم.
  • ظهور البثور.
  • التورّم.
  • جروح تلتئم في مدّة 4-14 يومًا.


أنواع التهاب تجويف الفم

لالتهاب الفم نوعان، هما:


قرحة الفم

تعرف قرحة الفم أيضًا بالتهاب القرح القلاعية، وتتطوّر داخل الشفاه أو الخد، وتعدّ من أكثر أنواع التهاب الفم شيوعًا، وتكون على شكل قروحٍ بيضاء باهتة أو ذات لون أصفر مع حلقةٍ خارجية حمراء، ويمكن لقرحة الفم أن تنمو منفردةً أو في مجموعاتٍ على الشّفاه، أو الخدّ، أو اللسان، وتسبّب آلامًا حادّةً مؤقتةً، ففي الحالات البسيطة تلتئم القرحة في غضون 4-14 يومًا، أمّا في الحالات الأكثر شدّةً -وهي نادرة- يمكن أن يستمرّ التقرّح مدّةً تصل إلى 6 أسابيع، ويُعدّ كلّ من النّساء والرجال في سنّ المراهقة والعشرينيات الأكثر عرضةً لهذه القرحة.


القروح الباردة

القروح الباردة هي قرح صغيرة ومؤلمة ومليئة بالسوائل تسمّى بقروح الزكام، وتحدث عادةً على الشفاه أو بالقرب من حافّة الفم، ويسبّبها فيروس يدعى فيروس الهربس، ويعاني الشّخص من إحساس بالوخز أو الاحتراق قبل ظهور هذا النوع من الالتهاب، بالإضافة إلى شعوره بطراوة الجلد، وتستمترّ هذه القروح ما يقارب 5-7 أيام، مع احتمالية استمرار ظهورها، وهي معدية للغاية.[٢]


أسباب التهاب تجويف الفم

التهاب الهربس يكون سببه الإصابة بفيروس الهربس البسيط 1، أمّا التهاب القم القلاعي فلا يسبّبه فيروس وهو غير مُعدٍ، لكن يحدث بسبب وجود مشكلات في صحّة الفم أو تلف في الأغشية المخاطية، وتسبّبه بعض العوامل الأخرى، وتشمل الآتي:[١]

  • ضعف جهاز المناعة.
  • الاضطرابات الهضميّة.
  • الإصابات السطحية في الفم بسبب الأسنان، أو عضّ الخدّ، أو إصابات أخرى.
  • الأسطح الحادّة للأسنان، أو أطقم الأسنان، أو مقوّم الأسنان.
  • الحساسية الغذائية للقهوة، أو الشّوكلاتة، أو الفراولة، أو الحمضيّات، أو الجبن، أو المكسّرات.
  • حساسية ناتجة عن بكتيريا في الفم.
  • أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم الخلايا في الفم.
  • مرض الإيدز.
  • الضّغط العصبي والتوتر.
  • التهاب الأمعاء.
  • نقص فيتامين ب 12، وحمض الفوليك، والحديد، والزّنك.
  • تناول بعض الأدوية.


علاج التهاب تجويف الفم

تقرّحات الفم لا تستمترّ عادةً أكثر من أسبوعين حتّى دون علاج، وإذا كان من الممكن تحديد سبب الإصابة قد يكون الطبيب قادرًا على علاجه، أمّا إذا تعذّر تحديد سبب الإصابة فيتركز العلاج على تخفيف أعراض الالتهاب، وتوجد استراتيجيات متّبعة لتخفيف ألم الالتهاب وتقرّح الفم، منها:[٣]

  • الغرغرة بالماء البارد، أو مصّ معكبات ثلج باردة عند الإحساس بحرقة.
  • استخدام مسكّنات الألم.
  • تجنّب المشروبات والأطعمة الساخنة، وتجنّب الأطعمة المالحة والتوابل والحمضيّات.
  • العناية المستمرّة بالأسنان.
  • غسل الفم بالماء المالح.
  • شرب المزيد من الماء.
  • استخدام مخدّر موضعي.


المراجع

  1. ^ أ ب Christine Case-Lo (30-11-2016), "Stomatitis"، www.healthline.com, Retrieved 20-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tom Seymour (9-6-2017), "Everything you need to know about stomatitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-6-2019. Edited.
  3. Michael Friedman (26-1-2017), "Stomatitis"، www.webmd.com, Retrieved 22-6-2019. Edited.