التهاب ثقب الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٨ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩

التهاب ثقب الأذن

يمكن أن تتعرّض الأذن المثقوبة حديثًا إلى التهاب مكان الثّقب، ممّا يؤدّي إلى الشّعور بالألم والتهيّج وعدم الرّاحة، إذ يحدث هذا الالتهاب في الغالب نتيجة الإصابة بالعدوى التي تنتقل من خلال الثّقب، كما توجد عدّة أسباب أخرى لالتهاب الثّقب، مثل: ردّ فعل بسبب مجوهرات الأذن، والإصابة المؤلمة، وغيرها من الأسباب، لذا يجب عند الشّعور بألم شديد ومستمرّ مراجعة الطبيب لتشخيص السبب وراء الالتهاب؛ لأنّ التّشخيص والعلاج المبكّر مهمّان في حالة حدوث العدوى.[١]


أعراض التهاب ثقب الأذن

قد يصاحب التهاب ثقب الأذن ظهور مجموعة من الأعراض، منها ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالألم مكان الثّقب.
  • تفريغ أصفر ينبعث من المنطقة المثقوبة.
  • الشّعور بالحرقة.
  • تهيّج المنطقة المصابة.
  • احمرار الأذن المصابة أو ظهور بقع حمراء عليها.
  • تورّم مكان الثقب.


أسباب التهاب ثقب الأذن

يمكن أن يكون التهاب ثقب الأذن نتيجةً لعدّة أسباب، منها ما يأتي:[٣]

  • ردّ فعل تحسّسي من قِبَل الجلد لبعض أنواع المجوهرات، فقد تسبّب أقراط النيكل تضخّم شحمة الأذن، كما قد تسبّب معادن أخرى غير مسبّبة للحساسيّة الألم والالتهاب.
  • التعرّض لإصابة ما، فقد تكون الإصابة أو الصّدمة الخفيفة كافيةً لتهيّج شحمة الأذن، ومن الإصابات الشائعة ما يأتي:
    • سحب القرط بشدّة.
    • ارتداء الأقراط الثّقيلة جدًا.
    • ارتداء الأقراط الكبيرة جدًّا بالنّسبة للثّقب.
    • الجروح الموجودة في شحمة الأذن.
    • التعرّض لضرب على الأذن أثناء ممارسة الرّياضة.
  • لدغة الحشرات، فقد يكون الألم والتورّم نتيجة التعرّض للدغة.
  • التهاب النسيج الخلوي، وهو نوع من العدوى البكتيرية للجلد، ممّا يسبب الألم والاحمرار.
  • الخراج، وهو نتوء أسفل الجلد مملوء بالقيح أو سوائل أخرى يحدث نتيجة العدوى البكتيريّة.
  • الكيس الدهني، يمكن أن يسبّب الكيس الدهني أيضًا التهاب شحمة الأذن.
  • ملامسة النباتات السامة مثل اللبلاب السام أو البلوط السام أو السماق قد يسبب حدوث تورم في شحمة الأذن.
  • التهاب الخُشاء، وهو التهاب يصيب عظم الخشاء، وهو العظم الإسفنجي الموجود في الأذن الدّاخليّة، ممّا يؤدّي إلى تضخّم الأذن، وقد يسبّب ذلك الحمّى أو القشعريرة، وصداع الرأس، والألم، والتهيّج، واحمرار خلف الأذن.


علاج التهاب ثقب الأذن

يمكن علاج التهاب ثقب الأذن من خلال الطّرق الآتية:[٤]

  • الأدوية، مثل المضادّات الحيوية التي تساعد على مكافحة العدوى، والتي قد تكون على شكل حبوب أو مرهم يفركه الشّخص على شحمة الأذن.
  • الرّعاية المنزليّة، وتشمل ما يأتي:
    • تنظيف شحمة الأذن، وذلك بغسل اليدين بعناية قبل لمس شحمة الأذن، كما يجب غسل المنطقة المصابة بالصابون والماء مرّتين في اليوم، ويمكن أيضًا استخدام المياه المالحة لغسل المنطقة المصابة.
    • قلب الثقب، وذلك بتدوير الثّقب عدّة مرّات كلّ يوم حتّى لا تتورّم شحمة الأذن حوله.
    • الضغط البارد، إذ يساعد الثلج على تقليل التورّم والألم، باستخدام عبوة ثلج أو وضع ثلج في كيس من البلاستيك، ثمّ تغطيته بمنشفة ووضعها على شحمة الأذن لمدّة 15-20 دقيقةً كلّ ساعة.
    • الضّغط الساخن، إذ تساعد الحرارة على تقليل الألم وزيادة تدفّق الدّم إلى الأذن، ذولك بوضع ضغط ساخن على المنطقة لمدّة 20-30 دقيقةً كلّ ساعتين لعدّة أيّام.


المراجع

  1. "Why Are My Pierced Ears Sore?", www.livestrong.com, Retrieved 30/6/2019. Edited.
  2. "Infected Ear Piercing, Signs, Bumps, Pain, How to Clean", www.lightskincure.org, Retrieved 30/6/2019. Edited.
  3. "Swollen earlobe: Pictures, causes, and treatment", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30/6/2019. Edited.
  4. "Pierced Earlobe Infection", www.drugs.com, Retrieved 30/6/2019. Edited.