التهاب جفن العين عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠

التهاب جفن العين عند الأطفال

غالبًا ما يصاب الأطفال بالتهاب جفن العين بسبب الصدمة والعدوى والحساسية، ونظرًا لأنّ هذه الحالات خطيرة؛ تجب استشارة طبيب الأطفال للحصول على تشخيص دقيق، وخطة علاج لتجنب الأضرار التي قد تلحق بعين الطفل أو الرؤية لديه.[١]


أسباب التهاب جفن العين عند الأطفال

من الأسباب الشائعة لالتهاب جفن العين لدى الأطفال ما يلي:

العدوى

تُعدّ العدوى الفيروسية والبكتيرية من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالتهاب الجفون لدى الأطفال، وينجم عن التهاب جفن العين التهاب ملتحمة العين؛ وهو التهاب شائع يصيب الجزء الأبيض من العين، ويبدأ التهاب الملتحمة عادةً في شكل احمرار في العين يسبب إفراز العين لإفرازات صفراء أو بيضاء، وقد يسبب شعور الطفل بالحرقة في عينيه، وكثرة الدموع. وغالبًا ما تنجم الإصابة بالتهاب الملتحمة عن سوء غسل اليدين أو عدم غسلهما، ويمكن علاج التهاب ملتحمة العين بالأدوية الموضعية، أمّا التهاب الملتحمة الفيروسي تنتهي العدوى به من تلقاء نفسها في غضون 3-5 أيام.[١]

التهاب الهلل الحجاجي والتهاب الأنسجة المحيطة بمحجر العين

تشير كلتا الحالتين إلى التهاب الأنسجة، والجلد المحيط بالعين، وهي التهابات خطيرة تشمل العين والبنية المحيطة بها، وتشمل الالتهابات الجلد المحيط بالجفن وصولًا إلى العظم تحت العين، والتهاب العين، والبنية داخل تجويف الوجه العظمي، وتتطلب هاتين الحالتين الرعاية الطبية الفورية والعلاج.

تحدث الإصابة بهذه الأنواع من الالتهابات نتيجة العدوى البكتيرية، ومن أنواع البكتيريا التي تسبب هذا النوع من الالتهاب: المكورات العنقودية الذهبية، والمكورات العقدية المقيحة، والمستدمية النزلية، وتدخل هذه الأنواع من البكتيريا إلى العين والأنسجة المحيطة بها عبر العديد من الطرق، ومن أكثر الطرق شيوعًا لدخول هذه البكتيريا إلى العين هي الصدمة المباشرة للعين، وانتشار العدوى البكتيرية من مناطق أخرى في الجسم إلى العين والأنسجة المحيطة بها، وغالبًا ما تنتشر هذه البكتيريا من الجيوب الأنفية إلى العين والأنسجة المحيطة بها.[٢]

الإصابة

تسبب الإصابة المباشرة للعين تورم الجفن، وعادةً ما تحدث إصابات العين لدى الأطفال بسبب أقلام الرصاص، وفروع الأشجار، والألعاب الطائرة، وغيرها من الأشياء الحادة. وحتى إذا لم تتأثر العين بشكل مباشر يجب الاتصال بالطبيب للتأكد، وعادة ما تلتئم جروح قرنية العين خلال 24 إلى 72 ساعة من الإصابة، وقد يصف الطبيب دواءً موضعيًا للتقليل من الألم والالتهاب حتى شفاء العين.[١]

الحساسية

تُعدّ الحساسية سببًا شائعًا آخر للإصابة بالتهاب جفن العين، ويصاب الأطفال خلال موسم الحساسية بحكة في العين وتدميع العين، ويعاني الأطفال أيضًا من الحساسية تجاه أنواع معينة من الأدوية، أو الأطعمة، أو المنظفات. وتسبب الحساسية ظهور هالات داكنة تحت عين الطفل في صورة رد فعل على الحساسية الموسمية المزمنة، وتمتد هذه الهالات إلى جفن الطفل، مما يزيد من التورم والالتهاب في المنطقة.[١]

يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب التهاب جفن العين لدى الطفل، ويمكن أن تشمل هذه الأسباب ما يلي:[٣]

  • فرك العين، إذ يسبب التهاب الجفون، وفي كثير من الأحيان يبدأ فرك العين نتيجة إزعاج العين، وفي كثير من الأحيان يفرك الأطفال عيونهم وأيديهم متسخة، ويدخل الطعام إلى عين الطفل أيضًا.
  • لدغات الحشرات، إذ تسبب لدغات الحشرات التهاب جفن العين، وينجم الالتهاب الجفن عن رد الفعل التحسسي على سم الحشرات، ولدغات البعوض هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الجفن الناجم عن لدغ الحشرات.
  • التهاب الجلد بالقرب من العين، غالبًا ما يحدث التهاب الجلد بالقرب من العين نتيجة ملامسة اللبلاب السام للمنطقة حول العين.
  • التهاب الغدة الدمعية، هو التهاب يصيب الغدة الدمعية في زاوية العين، ويؤدي إلى التهاب الجفن وتورمه.
  • الوذمة، هي احتفاظ أنسجة الجسم بالسوائل، وعادةً ما تحدث الوذمة في الساقين نتيجة الجاذبية الأرضية، وتحدث الوذمة حول العينين بعد الاستلقاء، وسببها الفشل الكلوي، أو فشل القلب، أو الكبد، ويُعدّ ظهور الوذمة حول العينين خطيرًا.
  • الصدمة التأقية، هي رد فعل تحسسي شديد يهدد الحياة، وتحفزه الأطعمة، أو الأدوية، أو لدغات النحل، وتصاحبه أعراض خطيرة؛ مثل: صعوبة التنفس، أو صعوبة البلع، أو الطفح الجلدي، أو تورم جفن العين، وتعد هذه الحالة خطيرة جدًا.


أعراض التهاب جفن العين لدى الأطفال

تسبب الحالات التي ينجم عنها التهاب جفن العين العديد من الأعراض، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب جفن العين ما يلي:[٣]

  • تورم الجفون أو المنطقة المحيطة بالعين.
  • احمرار الجزء الأبيض من العين (الملتحمة).
  • وجود إفرازات صفراء أو خضراء (صديد).


التهاب جفن العين الذي يتطلب الرعاية الطبية الفورية

عندما يتصاحب التهاب جفن العين مع الأعراض التالية يجب طلب الرعاية الطبية الفورية للطفل: [٣]

  • تورم شديد في الجفون في كلتا العينين، وإغلاقها بشكل كامل أو شبه كامل.
  • تورم الجفن في عين واحدة، أو إغلاقه بشكل كامل أو شبه كامل مصحوب بالحمى.
  • جفن العين من الخارج أحمر جدًا، ومتورم مع وجود الحمى.
  • عندما يبدو الطفل مريضًا جدًا.
  • عند الشعور بالقلق تجاه تورم جفن عين الطفل.


علاج التهاب جفن العين للأطفال

تعتمد كيفية علاج التهاب جفن العين للأطفال على عدد من العوامل التي يقيّمها الطبيب، مثل: العمر، والصّحة العامّة، والتاريخ الطبّي للطّفل، ومدى شدّة التهاب الجفن، وتحمّل الطفل للأدوية أو العلاجات المحدّدة، وغيرها من الأمور، ويهدف علاج التهاب جفن العين إلى تخفيف شدّة الأعراض لدى الطّفل، ويمكن علاج الالتهاب باتباع الإجراءات الآتية:[٤]

  • وضع كمّادات مبللة بماء دافئ على عيون الطفل لمدّة 15 دقيقةً تقريبًا، وتكرار ذلك عدّة مرّات خلال اليوم.
  • إرشاد الطّفل إلى عدم فرك العينين.
  • غسل يدي الطّفل بصورة متكرّرة.
  • استخدام مرهم العين المضادّ للجراثيم؛ إذ قد يسهم هذا المضاد الحيوي في الحدّ من انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من العينين، أو علاج العدوى الثانويّة، إلّا أنّه لا يسرّع من علاج التهاب جفن العين.
  • غسل وجه الطفل وعينيه يوميًا، وذلك باستخدام منشفة مبلّلة وشامبو الأطفال، كما ينبغي فرك جفني الطفل برفق باستخدام منشفة منفصلة لكلّ عين؛ للمساعدة على إزالة القشرة العالقة على الجفون والرّموش.
  • حالات التهاب الجفن الحادّة لدى الأطفال تستلزم العلاج الطبّي من قِبَل طبيب العيون.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث RUBEN J. NAZARIO, swollen-eyelid-child/ "A Swollen Eyelid in a Child"، livestrong, Retrieved 26-4-2019.
  2. "Orbital Cellulitis Symptoms & Causes", childrenshospital, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Eye Swelling", seattlechildrens, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  4. "Blepharitis", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 27-6-2019. Edited.