التهاب ذكر الطفل بعد الختان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ١٢ مايو ٢٠١٩

الختان

هو استئصال جراحي للجلد الذي يغطي طرف القضيب، ويُعدّ هذا الإجراء الجراحي شائعًا جدًا لدى الأطفال حديثي الولادة في أجزاء معينة من العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن ختان الذكور بعد مدة من الولادة، لكن في تلك المرحلة يُعدّ إجراء الختان أكثر تعقيدًا. وبالنسبة لبعض الدول يُعدّ الختان من الطقوس الدينية، ويمكن أن يكون إجراء الختان تقليدًا عائليًا، أو للنظافة الشخصية، أو نوعًا من الرعاية الوقائية، ويعتقد بعض الأشخاص أنّ الختان غير ضروري، أو يسبب التشوه.[١] يُعدّ الختان من الطقوس الدينية في الديانَتَين الإسلامية واليهودية، ولدى بعض القبائل الأفريقية والأسترالية الأصلية، وفي بعض الأحيان قد تكون هناك حاجة طبية إلى الختان؛ مثل: عندما تكون القلفة ضيقة لا يمكن سحبها، وفي بعض الحالات الخاصة جدًا يوصى بالختان للذكور الأطفال والأكبر سنًا للتقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيًا، وتشمل فوائد ختان الذكور ما يلي:[١]

  • سهولة النظافة، يُسهّل الختان عملية غسل القضيب، ومع ذلك يمكن تعليم الذكور غير المختونين غسيل تحت القلفة.
  • تقليل خطر الإصابة بـالتهابات المسالك البولية، إذ يُعدّ خطر تعرض الذكور لالتهابات المسالك البولية قليلًا، لكن تشيع إصابة الذكور غير المختونين بالتهابات المسالك البولية، ويمكن أن يصابوا بالتهابات المسالك البولية الحادة في وقت مبكر من حياتهم، ويؤدي عدم الختان إلى حدوث مشاكل في الكلى في وقت لاحق.
  • تقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، إذ قد يكون الرجال المختونون أقل عرضة لخطر الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيًا، بما في ذلك الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، ويعد الختان من الممارسات الضرورية التي تجعل ممارسة الجنس أكثر أمانًا.
  • منع مشاكل القضيب، في بعض الأحيان قد يكون من المستحيل تراجع القلفة عن رأس القضيب غير المختون، مما يؤدي إلى التهاب القلفة أو رأس القضيب.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان القضيب، على الرغم من أنّ سرطان القضيب من السرطانات نادرة الحدوث، إلا أنّه أقل شيوعًا لدى الرجال المختونين من الرجال غير المختونين، بالإضافة إلى ذلك فإنّ سرطان عنق الرحم أقل شيوعًا لدى النساء اللواتي يكون شركاؤهن الجنسيون مختونين.


التهاب ذكر الطفل بعد الختان

يلتهب القضيب ويتهيج لبضعة أيام بعد جراحة الختان، ويساعد استخدام المرهم الذي يصفه الطبيب لبضعة أيام في المساعدة على شفاء الأنسجة المتضررة والمتورمة بعد الجراحة؛ إذ يضع الطبيب لفافة على القضيب بعد العملية الجراحية لحماية الجرح، وقد يزيلها الطبيب قبل ذهاب الطفل إلى المنزل، أو قد تترك لكن يجب أن تسقط بعد 24 ساعة من الجراحة.

يسمح للطفل بالعودة إلى المنزل بعد جراحة الختان عندما يمرر البول، ويكون تمرير البول لأول مرة بعد الختان مؤلمًا وغير مريح، ويحتاج الطفل إلى تخفيف الألم بانتظام لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ويمكن استخدام الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، لكن يجب اتباع التعليمات الموجودة على الملصق الخاص بالأدوية.

يستحم الطفل في اليوم التالي لعملية الختان، لكن ينبغي تجنب ركوبه على الدراجة، أو استعماله للألعاب الأخرى التي يمكن الجلوس عليها حتى يقل الورم، وقد يكون ارتداء الملابس الفضفاضة، أو عدم ارتداء ملابس على الإطلاق في النصف السفلي من الجسم مريحًا لبضعة أيام بعد عملية الختان، وقد يكون أسهل من ناحية تمرير البول أيضًا في الأيام الأولى بعد الجراحة. يكون الطفل قادرًا على العودة إلى المدرسة أو الحضانة بعد حوالي أسبوع من جراحة الختان، ويجب التأكد من إخبار المدرسة أو الحضانة عن العملية. [٢]


مخاطر جراحة الختان

تُعدّ عملية الختان إجراءً آمنًا نسبيًا، ومضاعفاتها الشديدة نادرة جدًا، وتشتمل جراحة الختان على المخاطر التالية: [٣]

  • قطع القلفة قصيرة جدًا، أو تركها طويلة جدًا.
  • ألا يشفى جرح الختان بشكل صحيح.
  • أن يحدث فقدان للدم أو نزيف.
  • يحدث تضيق لفتحة البول، مما يسبب انحراف مجرى البول لأعلى.
  • أن يصاب مجرى البول بالضرر، وهو المجرى الذي يحمل البول من خلال القضيب، مما يجعل التبول صعبًا.
  • في حالات نادرة جدًا قد يحدث بتر عرضي لرأس القضيب.
  • الإصابة بعدوى الدم المعروفة باسم تعفن الدم، ويتطور تعفن الدم إلى حالة أكثر خطورة.
  • قد تُترك القلفة اليسرى خلف القضيب، وتصبح في حاجة لجراحة أخرى بسيطة.

يزيد احتمال الإصابة بمضاعفات عملية الختان عندما يكون الذكر كبير السن، وعند إجرائها في ظروف غير مستقرة، أو عندما تجرى العملية عن طريق قليلي الخبرة، أو غير المدربين، أو عندما تجرى بطريقة تقليدية في شكل نوع من الطقوس، لذا يجب إجراء عملية الختان على يد طبيب جراح مؤهل، ويجب أن تجرى العملية في بيئة معقمة لتقليل المخاطر.[٣]


مشاكل ما بعد الختان التي تتطلب الرعاية الطبية

تُعدّ مشاكل ما بعد الختان غير شائعة، لكن يجب الاتصال بالطبيب عند ظهور الأعراض التالية بعد الختان:[١]

  • عدم استئناف التبول الطبيعي بعد 12 ساعة من الختان.
  • وجود نزيف مستمر.
  • وجود تصريف كريه الرائحة من طرف القضيب.
  • بقاء الحلقات البلاستيكية في مكانها بعد أسبوعين من الختان.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (10-2-2018), "Circumcision (male)"، mayoclinic, Retrieved 21-4-2019.
  2. "Circumcision in boys", nhs, Retrieved 21-4-2019.
  3. ^ أ ب Tim Newman , "Benefits and risks of circumcision"، medicalnewstoday, Retrieved 21-4-2019.