التهاب رئوي عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩

الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

هي عدوى تصيب الرئة سواء أكانت عدوى بكتيرية أم فيروسية أم فطرية، وأحيانًا تكون عدوى بكتيرية ثانوية تحدث بعد الإصابة بمرض آخر؛ مثل: البرد والانفلونزا. ويصيب الالتهاب الرئوي جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعًا لدى الأطفال الأصغر من خمسة أعوام، وتوجد بعض العوامل التي تجعل بعض الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي من الأطفال الآخرين؛ مثل:[١]

  • الأطفال المصابون بنقص المناعة؛ مثل مرضى السرطان.
  • المصابون بالأمراض المزمنة؛ مثل: الربو، والتليف الكيسي، وأمراض القلب.
  • المصابون بمشاكل في الرئتين، أو الممرات الهوائية.
  • الأطفال الأصغر من عام، الذين يتعرضون للتدخين السلبي.
  • المواليد مبكرًا عن موعدهم.

أهم أسباب إصابة الأطفال بالالتهاب الرئوي العدوى البكتيرية، والفيروسية، التي تُنقَل إليهم عبر سعال الشخص المريض، أو عطاسه، أو الاحتكاك المباشر بالأدوات، أو الأسطح، أو الكاسات الملوثة بالميكروب. وتكثر الإصابة بالالتهاب الرئوي في فصل الخريف، والشتاء، وأول الربيع؛ لأن الطفل يقضي وقتًا أطول داخل الأماكن المغلقة فيسهل التقاط العدوى من المحيطين به. وأهم أنواع البكتيريا والفيروسات المسببة للالتهاب الرئوي لدى الأطفال بكتيريا العقدية الرئوية، وميكوبلازما، والمكورات العنقودية، والفيروس المخلوي التنفسي، وفيروس الأنفلونزا، وفيروس بارا أنفلونزا، والفيروس الغدي.[٢]


أعراض الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

يسبب الالتهاب الرئوي ظهور بعض الأعراض على الطفل تختلف في حدتها باختلاف حدة الالتهاب؛ مثل:[٣][٤]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، ورعشة، وتعرق.
  • شعور عام بعدم الراحة، والتعب.
  • فقدان الشهية.
  • السعال، وسرعة التنفس.
  • استخدام عضلات البطن والرقبة في التنفس.
  • اتساع فتحات الأنف.
  • ألم في الصدر، خاصةً مع السعال أو التنفس بعمق.
  • تضيق الصدر.
  • تلون الشفتين والأظافر باللون الأزرق؛ بسبب نقص الدم المؤكسج في الجسم.
  • صداع.
  • تقيؤ، وغثيان.


تشخيص الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

يعتمد التشخيص على الفحص الجسدي للطفل، والأعراض التي يعانيها، والتاريخ المرضى ثم يستعين الطبيب بمزيد من الفحوصات لتأكيد التشخيص، وتحديد نوع الميكروب؛ مثل:[٥]

  • الأشعة السينية على الصدر.
  • فحوصات الدم؛ مثل: تعداد كرات الدم؛ لاكتشاف وجود العدوى، وقياس مستوى الغازات في الدم.
  • أخذ عينة؛ لتحديد نوع الميكروب المسبب للعدوى، والعلاج المناسب لها، أو عينة من السائل البلوري الموجود بين الرئة وجدار الصدر.
  • قياس الدم المؤكسد؛ أي قياس مستوى غاز الأكسجين في الدم، باستخدام جهاز صغير يثبت على إصبع اليد.
  • أشعة مقطعية على الصدر.
  • تنظير القصبات الهوائية.


علاج الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

يُقصَر علاج الالتهاب الرئوي الفيروسي على الراحة، وخفض درجة حرارة الجسم دون استخدام الأدوية المهدئة للسعال؛ لأن السعال ضروري للتخلص من البلغم المُراكَم في الرئتين، وتُعافى العدوى الفيروسية خلال عدة أيام، لكن قد يستمر السعال مدة أسابيع، بينما العدوى البكتيرية تحتاج مضادًا حيويًا في التخلص من الالتهاب، ولأنه تصعب على بعض الأطباء التفرقة بين الالتهاب الرئوي البكتيري والفيروسي؛ فإنهم يلجؤون إلى وصف المضادات الحيوية لكل الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي، ويجب إتمام الجرعة التي وصفها الطبيب وفق المدة المحددة، وعدم إيقاف تناول المضاد الحيوي فور تحسن الطفل؛ لتجنب عودة الالتهاب مرة أخرى.

يحتاج الطفل أيضًا إلى تناول غذاء جيد، وزيادة كمية السوائل خلال اليوم، وترطيب جو الغرفة، وتناول الأدوية المسكنة، والخافضة للحرارة؛ مثل: الأسيتامينوفين، والأدوية المذيبة للبلغم. والحالات الحادة من الالتهاب الرئوي تستدعي الحجز في المستشفى للحصول على المحاليل الوريدية، والمضادات الحيوية الوريدية، والأكسجين، والشفط المتكرر للإفرازات السميكة المُتراكمة في أنف الطفل ورئته، وأخيرًا الأجهزة المساعدة في التنفس طبقًا لتعليمات الطبيب.[٥]


الوقاية من إصابة الأطفال بالالتهاب الرئوي

يمكن الوقاية من الإصابة بالالتهاب الرئوي وتقليل خطرها عن طريق الحصول على لقاح ضد البكتيريا العنقودية، أو أنواع البكتيريا المسببة للالتهاب الرئوي، الذي يسمى لقاح المكورات الرئوية المتعدد، وأيضًا الوقاية عن طريق تجنب التقاط العدوى عبر الحد من الاحتكاك بالمرضى قدر الإمكان، وغسل الأيدي جيدًا بعد السعال والعطس، وتجنب التعرض للتدخين السلبي.[٦]


المراجع

  1. "Pneumonia", childrenscolorado, Retrieved 2019-3-25.
  2. "Pneumonia in Children", cedars-sinai, Retrieved 2019-3-25.
  3. "Pneumonia", healthychildren,2015-11-21، Retrieved 2019-3-25.
  4. "Pneumonia in children", mydr, Retrieved 2019-3-25.
  5. ^ أ ب "Pneumonia in Children", stanfordchildrens, Retrieved 2019-3-26.
  6. "Pneumonia in children", blf, Retrieved 2019-3-25.