التهاب لحم الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ١٤ أبريل ٢٠١٩
التهاب لحم الأسنان

التهاب لثة الأسنان

التهاب اللثة هو مرض شائع من أمراض اللثة يؤدّي إلى التهيّج والاحمرار والتورّم، وتعدّ اللثة الجزء المحيط بجذور أسنان، ومن المهم علاج التهاب اللثة فورًا؛ لأنّ هذا الالتهاب قد يؤدّي إلى مرض خطر يُدعى التهاب دواعم السّن وفقدان الأسنان، ويعدّ السّبب الشّائع في التهاب اللثة قلّة الاهتمام بنظافة الفم، كما أنّ المحافظة على نظافة الفم الصّحية، مثل تنظيف الأسنان مرّتين يوميًا على الأقل، واستخدام خيط تنظيف الأسنان يوميًا، وفحص الأسنان دوريًا، تساهم في منع وآثار التهاب اللثة ومحاربتها.[١]


أعراض التهاب اللثة

توجد علامات وأعراض لالتهاب اللثة، منها ما يأتي:[٢]

  • الإصابة باحمرار اللثة.
  • الإصابة بتقرّحات اللثة التي تسبّب ألمًا عند لمسها.
  • الإصابة بنزيف اللثة عند التّنظيف بالفرشاة والمعجون.
  • رائحة فم الكريهة.
  • الإصابة بالتهاب اللثة أو تورّمها.


أسباب التهاب لثّة الأسنان

السّبب الشائع لالتهاب اللثة هو تراكم الجير الجرثومي بين الأسنان وحولها، ممّا يؤدّي إلى استجابة مناعيّة، التي يمكن أن تؤدّي إلى تدمير أنسجة اللثة، وتؤدّي إلى العديد من المضاعفات، بما في ذلك فقدان الأسنان، وقد يحدث تراكم الجير على الأسنان بسبب البكتيريا التي تحاول التّمسّك بالسّطح الأملس للسّن، وقد تساعد هذه البكتيريا على حماية الفم من الكائنات الحية الدّقيقة الضارة، لكن يمكن أن تؤدّي تراكمات الجير أيضًا إلى تسوّس الأسنان، ومشكلات اللثة، مثل التهاب اللثة المزمن، وعندما لا يُعالج الجير الموجود عند قاعدة الأسنان بالقرب من اللثة يؤدّي ذلك إلى تهيّج اللثة، ممّا يسبّب التهاب اللثة حول قاعدة الأسنان، وقد يؤدّي إلى نزيف اللثة بسهولة.[٢]


علاج التهاب لثة الأسنان

يهدف علاج التهاب لثّة الأسنان إلى التخلّص من أعراض الالتهاب، وتقليل التورّم وخطر العدوى، بالإضافة إلى وقف تطوّر المرض، وإعادة ربط اللثة الصحية بالأسنان، وتختلف العلاجات المستخدمة حسب مرحلة المرض، وكيفية الاستجابة للعلاج، بالإضافة إلى صحّة الشخص العامّة.[٣]


الوقاية من التهاب لثة الأسنان

يمكن منع التهاب اللثة ووقف تطوّره في أغلب الحالات عند اتباع إجراءات وقائية لمنع ترسّب الجير، وتشمل ما يأتي:

  • تنظيف الأسنان مرّتين في اليوم واستخدام الخيط، ممّا يمنع من تشكّل البلاك، ويزيل بقايا الطعام والبلاك من بين الأسنان وتحت خطّ اللثة، ويساعد غسل الفم بغسول مطهّر للفم على التقليل من البكتيريا التي تسبّب البلاك.
  • الحدّ من التّدخين.
  • تجنّب التوتّر؛ لأنّه يؤدّي إلى صعوبة في مكافحة العدوى من خلال جهاز المناعة في الجسم.
  • الحفاظ على نظام غذائي متوازن، فالتّغذية السليمة تساعد جهاز المناعة على مكافحة العدوى من خلال تناول الأطعمة ذات الخصائص المضادّة للأكسدة، مثل: الأطعمة التي تحتوي على فيتامين E (الزّيوت النباتية، والمكسّرات، والخضروات الورقيّة الخضراء)، وفيتامين C (ثمار الحمضيّات، والبروكلي، والبطاطا)، والتي تفيد الجسم على إصلاح الأنسجة التالفة.[٣]


مضاعفات التهاب اللثة

يمكن علاج التهاب اللثة البسيط من خلال التنظيف المستمرّ للأسنان، أمّا إذا استمرّ التهاب اللثة أو ظهرت أعراض أخرى ترتبط مع علامات التهاب اللثة فهذا سبب لتطوّر التهاب المفاصل الرّوماتويدي، أو التهاب اللثة التقرّحي الحادّ.[٤]


المراجع

  1. "Gingivitis", www.mayoclinic.org,4-8-2017، Retrieved 13-3-2019.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (5-1-2018), "Causes and treatment of gingivitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-3-2019.
  3. ^ أ ب Michael Friedman, DDS (17-3-2019), "Gingivitis and Periodontal Disease (Gum Disease)"، www.webmd.com, Retrieved 17-3-2019.
  4. Steven B. Horne, DDS (19-10-2018), "Gingivitis"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 13-3-2019.