الصداع للحامل في الشهر الثالث

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٨
الصداع للحامل في الشهر الثالث

صداع الحامل في الشهر الثالث

يعدّ الصداع في الشهر الثالث من الحمل أمر طبيعي، حيث تُصاب أغلب النساء بالصداع في الثلث الأول من الحمل (أول ثلاثة أشهر)، ولكنه يقل أو يختفي بعد انتهاء الشهر الثالث بسبب استقرار الهرمونات في الجسم، حتى أن النساء المصابات بالصداع النصفي تقل نوبات الألم لديهن خلال الحمل[١]، والسبب الأساسي وراء الصداع في الثلث الأول من الحمل، هو تغير هرمونات الجسم وزيادة حجم الدم؛ حيث ترتفع نسبة هرمون الإستروجين في الجسم ويزداد تدفق الدم إلى الرحم، بالإضافة للإجهاد والتوتر.[٢]


أسباب الصداع خلال الثلث الأول من الحمل

الثلث الأول من الحمل، هو الثلاثة أشهر الأولى منه، وهي مرحلة صعبة على الأم؛ خاصةً إذا كان الحمل هو الأول عندها، وفي مرحلة تكون الجنين، مع الكثير من التغيرات والتقلبات في جسم الأم، أهمها الصداع الذي يرافقها حتى نهاية الشهر الثالث ويبدأ بعدها بالاختفاء، ومن أسباب الصداع خلال هذه المرحلة:[٣]

  • ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين في الدم وزيادة حجم الدم المتدفق إلى الرحم.
  • التعب والإجهاد، خاصةً في الحمل الأول.
  • وجود التهاب في الجيوب الأنفية؛ مما يسبب صداع الجيوب الأنفية.
  • الجوع، وانخفاض مستوى سكر الجلوكوز في الدم؛ خاصةً في فترة الصباح.
  • احتقان وسيلان الأنف.
  • انسحاب الكافيين؛ وهو التوقف المفاجئ عن شرب القهوة والشاي، وغيرها من مشروبات الكافيين، بعد شربها بكميات كبيرة قبل الحمل.
  • التوقف المفاجئ عن شرب المشروبات الغازية بعد أن كانت الأم تشربها بكثرة قبل الحمل.
  • الجفاف؛ بسبب عدم شرب الماء والسوائل المفيدة بالكمية الكافية للجسم.
  • الإصابة بالصداع النصفي، ولكن في الثلث الأول من الحمل تكون نوبات الصداع النصفي أقل من ذي قبل.


علاج الصداع في الحمل

يُعدّ الثلث الأول من الحمل مرحلةً حساسةً، إذ يتجنب الطبيب فيها إعطاء أي دواء للأم إلا في الحالات الطارئة؛ وذلك لأنها مرحلة تكون الطفل وجهازه العصبي، وأي دواء قد يكون له تأثير على تكوين الطفل سلبيًّا، ولكن في بعض الحالات يُعطي الطبيب الحامل المصابة بالصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة أدوية مسكنة للصداع في حالات الألم الكبير، ولكن يحذر على الأم أن تأخذ دواءً للصداع دون استشارة الطبيب حتى وإن كان مسكنًا، ولهذا يوجد بعض النصائح والخطوات التي إذا ما اتبعتها الحامل ستخف حدة الصداع لديها[١]، ومن هذه النصائح:

  • تجنب بعض المواد وبعض الأطعمة المسببة للحساسية، مثل الغلوتامات أحادية الصوديوم واللحوم المعالجة وأنواع من الجبن.[٣]
  • التوقف عن التدخين خلال الحمل.[٣]
  • تناول الطعام الصحي وشرب الكثير من السوائل.[٣]
  • السيطرة على التوتر والبحث عن طرق صحية لتخفيف الضغوطات؛ مثل التدليك واليوغا .[٣]
  • الاسترخاء في غرفة مظلمة دون ضجيج فكرة جيدة مع استعمال كمادات باردة.[٣]
  • في حالة صداع الجيوب الأنفية يُفيد وضع ضغط دافئ على الأنف وحول العينين.[٢]
  • الحفاظ على نسبة السكر في الدم؛ من خلال تناول وجبات صغيرة أكثر من مرة في اليوم.[٢]
  • أخذ حمام دافئ.[٢]
  • عمل تدليك للرقبة والكتفين.[٢]
  • استخدام كمادات باردة على جانبي الرأس.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Headaches during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Pregnancy And Headaches", americanpregnancy.org, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Headaches in Early Pregnancy", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 20-11-2018. Edited.