الصداع من علامات الحمل المبكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٨
الصداع من علامات الحمل المبكر

الصداع

الصداع هو حالة شائعة تصيب معظم الناس، وقد يكون الصداع خفيفًا في بعض الأحيان، وفي حالات أخرى يسبب ألمًا حادًا، يجعل من التركيز في العمل وأداء الأنشطة اليومية، ومن أعراضه الألم وعدم الراحة في الرأس أو فروة الرأس أو الرقبة، ويمكن السيطرة عليه من خلال الأدوية المسكنة، أو تغيير نمط الحياة.[١]


الصداع من علامات الحمل المبكرة

يعدّ الصداع من أعراض الحمل الأولى، فبعض النساء يشتكين من صداع معتدل متكرر، ويكون لذلك علاقة في توسيع الأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، وخفض نسبة السكر في الدم، وإذا أصبح الصداع مزعجًا يجب إبلاغ الطبيب،[٢] وممكن أن يكون علامة على الجوع، أو الجفاف، أو بسبب انسحاب الكافيين،[٣] وكل هذا ناتج عن التغييرات الهرمونية للمرأة الحامل، وتغيرات في حجم الدم والدورة الدموية، وللسيطرة على الصداع يجب المحافظة على السوائل في الجسم، وشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء في اليوم.[٤]


علامات الحمل المبكرة

تبدأ الشكوك حول الحمل، بعد أن تغيب الدورة الشهرية، وهذا يحدث بعد الإباضة بحوالي 15 يومًا، وتحدث الإباضة عندما يطلق المبيض بويضة، وتنتقل هذه البويضة إلى قناة فالوب، وتنتظر الإخصاب عن طريق الحيوانات المنوية، وتواصل البويضة رحلتها إلى الرحم، بعد حدوث الحمل يبدأ الجسم بإنتاج هرمون الحمل(HCG) ، وهو المسؤول عن العديد من أعراض الحمل، وتختلف هذه الأعراض من امرأة إلى أخرى، ومن حمل إلى آخر، وبعض النساء لا يشعرن بأعراض الحمل إلا بعد مرور عدة أسابيع، وبعضهن يشعرن بهذه الأعراض بوقت مبكر، ومن هذه الأعراض الصداع.[٤]


العلامات الأكثر شيوعًا للحمل

هناك علامات للحمل تظهر مبكرًا، وتستطيع المرأة متابعتها لمعرفة إذا كان يوجد حمل أما لا، ومن هذه العلامات:[٤]

  • الغثيان الصباحي: تعاني العديد من النساء من غثيان الصباح، وهو في المراحل الأولى من الحمل ويشمل القيء، ويبدأ الغثيان بعد فترة قصيرة من الإباضة، وبالرغم من أنه من علامات الحمل المبكرة، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت أثناء الحمل، وبعض النساء لا يعانين من القيء والغثيان الصباحي.
  • زيادة التبول: إذا كانت المرأة تذهب باستمرار إلى الحمام للتبول، بالرغم من أنها لا تشرب الكثير من السوائل، وقد يكون هذا من الأعراض المبكرة للحمل، فيزداد تدفق الدم إلى الكليتين أثناء الحمل، ويتسبب هذا في إصابة الكليتين بكمية أكبر من البول، التي ممكن أن تبدأ بعد فترة وجيزة من الحمل، وعادةً ما تقل الرغبة في التبول في الثلث الأول من الحمل، ولكنها تزداد مرة أخرى في نهاية المرحلة الثالثة للحمل، وذلك نتيجة زيادة حجم الرحم، مما يزيد من الضغط على المثانة.
  • التعب والإعياء: سينتج الجسم هرمون البروجسترون أثناء الحمل إنتاجًا أكبر، وتحضير الرحم للحمل، وممكن أن تؤدي مستويات أعلى من البروجسترون إلى الشعور بالتعب أكثر من المعتاد، وقد تشعر الحامل بالرغبة بالنوم، وتستيقظ دون الشعور بهذا التعب، فيجب على المرأة الحامل أخذ قسط كافٍ من الراحة، وللتغلب على التعب يجب تناول نظام غذائي متوازن، وتجنب المنبهات مثل الكافيين.


المراجع

  1. Saurabh Sethi (2-8-2018), "Everything You Need to Know About Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  2. "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  3. Cari Nierenberg (23-10-2018), "Are You Pregnant? 12 Early Signs of Pregnancy"، www.livescience.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت Valencia Higuera,Kimberly Dishman (22-8-2016), "8 DPO: The Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.