الضغط عند الحامل وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
الضغط عند الحامل وعلاجه

ارتفاع ضغط الحامل

يُحدَّد ضغط الدم من خلال كمية الدم التي يضخها القلب ومقدار مقاومة تدفّقه في الشرايين، ويُعدُّ ارتفاع ضغط الدم من الحالات الشائعة التي يضخ فيها القلب كميةً كبيرةً من الدم وتكون الشرايين ضيقةً، فيتسبب ذلك بحدوث ارتفاع في الضغط، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، مثل: مرض القلب، والسكتة الدماغية.[١]

يؤثر ارتفاع ضغط الدم على العديد من النساء الحوامل، إذ يُمكن أنْ تُصاب المرأة الحامل بارتفاع ضغط الدم في أيّ وقت أثناء الحمل، ويُمكن أنْ يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة لدى الأم أو طفلها الرضيع أو كليهما، لكن يوجد العديد من الطرق الوقائيّة والعلاجيّة لهذه الحالة.[٢]


الضغط عند الحامل وعلاجه

يُعالَج ارتفاع الضغط عند الحامل من خلال الاستعانة بالأدوية، إذ تُعدّ بعض أدوية ضغط الدم آمنة الاستخدام في فترة الحمل، لكن يجب تجنب استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين، ومثبّطات الرينين، لذا فإنَّ العلاج أمر مهم، فارتفاع ضغط الدم يُعرض المرأة لخطر الإصابة بالنّوبة القلبيّة، والسّكتة الدماغيّة، ومضاعفات أخرى. ويجدر بالذكر أن الطبيب سيصف الدواء المناسب والأكثر أمانًا للحامل بالجرعة المناسبة،[٣] ويُمكن الحدّ من ارتفاع ضغط الدم من خلال الآتي:[٢]

  • الحد من تناول الملح.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم.
  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة النباتية، والابتعاد عن تناول الأطعمة المصنعة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحرص على الالتزام بإجراء الفحوصات الدوريّة قبل الولادة.
  • تجنب تدخين السجائر.


علاج انخفاض ضغط الدم للحامل

لا يحتاج هبوط ضغط الدم أثناء الحمل إلى علاج، ففي كثير من الأحيان لا يوصي الأطباء باستخدام الأدوية، لكن يُلجَأ إلى استخدامها عندما تكون الأعراض خطيرةً أو ترتبط بحدوث مضاعفات خطيرة، ويجدر بالذكر أنَّ ضغط الدم يبدأ بالارتفاع من تلقاء نفسه مع حلول الثلث الثالث من الحمل، ويُنصح باتباع الطرق الوقائية الآتية:[٤]

  • تجنّب النّهوض من وضعيّة الجلوس أو الاستلقاء بسرعة.
  • عدم الوقوف لفترات طويلة.
  • تناول وجبات صغيرة طيلة اليوم.
  • تجنّب أخذ الحمامات الساخنة.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تناول مكملات ما قبل الولادة أثناء الحمل؛ وذلك لمنع ظهور أعراض انخفاض ضغط الدم.


أسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الحامل بارتفاع ضغط الدم، وهي على النحو الآتي:[٥]

  • السمنة وزيادة الوزن.
  • عدم ممارسة ما يكفي من النّشاط البدني.
  • التدخين.
  • شرب الكحول.
  • الحمل لأول مرة.
  • التاريخ العائلي من ارتفاع ضغط الدم.
  • الحمل بأكثر من طفل.
  • زيادة عمر الحامل عن 35 عامًا.
  • استعمال تقنيات التّلقيح بالمساعدة، مثل: التّخصيب في المختبر، أو التّلقيح الصناعي.
  • الإصابة بمرض السكري أو ببعض أمراض المناعة الذاتية.


أسباب انخفاض ضغط الدم للحامل

يُعدّ انخفاض ضغط الدم أثناء فترة الحمل من الحالات المنتشرة، ولا تسبب هذه الحالة حدوث مشكلات كبيرة، فعادةً ما يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية بعد الولادة، لكن يُمكن أنْ يكون انخفاضه في بعض الأوقات أمرًا خطيرًا على صحة الأم الحامل وصحة طفلها، ويمكن أن ينخفض لدى الحامل بسبب التغيّرات الجسديّة التي تطرأ على الدّورة الدمويّة في هذه الفترة، كما قد تؤثّر العديد من العوامل الأخرى عامّةً على ضغط الدم وتؤدّي إلى انخفاضه، وهي على النحو الآتي:[٤]

  • الجفاف.
  • فقر الدم.
  • النزيف داخلي.
  • الرّاحة في الفراش لفترات زمنية طويلة.
  • تناول بعض الأدوية.
  • الإصابة بأمراض القلب.
  • المعاناة من اضطرابات الغدد الصماء.
  • اضطرابات الكلى.
  • العدوى.
  • نقص التّغذية.
  • ردّ فعل تحسسي.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (12-5-2018), "High blood pressure (hypertension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jamie Eske (12-12-2018), "What to know about high blood pressure during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (14-2-2018), "High blood pressure and pregnancy: Know the facts"، www.mayoclinic.org, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Julie Marks (17-6-2019), "Is It Dangerous to Have Low Blood Pressure During Pregnancy?"، www.healthline.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  5. the Healthline Editorial Team (27-2-2019), "High Blood Pressure During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.