الماء والملح للمهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
الماء والملح للمهبل

الملح

يُطلَق على الملح اسم كلوريد الصوديوم، ويُشكّل عنصر الصوديوم 40 في المئة من وزن الملح، بينما يُشكّل عنصر الكلور 60 في المئة، وغالبًا ما يُشار إلى الملح بمصطلح الصوديوم؛ لأنّه يُعدّ من أكبر المصادر الغذائية الغنية بهذا العنصر، كما قد تختلف أنواع الملح في المذاق والملمس واللون، وقد تحتوي بعض أنواعه على نسب قليلة من الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والزنك، بالإضافة إلى اليود الذي غالبًا ما يضاف إلى ملح الطعام، ويوجد بشكل طبيعي في معظم الأطعمة، ويُستخدَم على نطاق واسع لتحسين النكهة، وحفظ الأطعمة، وله العديد من الوظائف في الجسم.[١]


الماء والملح للمهبل

تُعد منطقة المهبل لدى المرأة من أكثر المناطق حساسية في الجسم، لذا لا بد من توخي الحذر عند استخدام المستحضرات أو الوصفات الطبيعية الخاصة بها، ويُمكن استخدام الماء والملح بشكل آمن كغسول لمنطقة المهبل بهدف التخلص من الألم أو في حال الإصابة بالتهيج، مع الانتباه إلى تجنب الغسل داخل المهبل،[٢] كما يُمكن استخدام الماء الدافئ مضافًا إليه الملح للوقاية من إصابة منطقة المهبل بالفطريات، حيث يُنصح باستخدامه قبل وبعد الجماع،[٣] بالإضافة إلى إمكانية استخدام الملح الخشن في تطهير الجلد عند تعرضه للإصابات والجروح والتقليل من الانتفاخ، لذا تُنصح المرأة بغسول المهبل باستخدام الماء والملح بعد عملية الولادة لمُساعدة الجرح على الالتئام والشفاء.[٤]


فوائد الملح للبشرة

يمتلك الملح العديد من الفوائد لبشرة الجسم، ومن أهمها ما يأتي:[٥][٤]

  • التخلص من الشوائب والسموم من بشرة الجسم من خلال إضافته إلى ماء الحمام والاغتسال به.
  • المساعدة في علاج البثور وحب الشباب.
  • تقشير البشرة، والتخلص من آثار الحبوب والبقع والندب.
  • التخلص من زيوت البشرة المفرطة.
  • التقليل من انتفاخ العيون من خلال عمل كمادات من الملح والماء والدافئ، ووضعها على العين.
  • تحسين تدفق الدورة الدموية، والتخلص من خلايا الجلد الميتة عن طريق فرك الجسم بالملح.
  • فتح مسام البشرة، وتنظيفها من خلال تبخير الجسم بالماء الملح.
  • الحصول على بشرة شابة وخالية من التجاعيد والخطوط الدقيقة، بالإضافة إلى الحصول على بشرة نضرة ومشرقة.


العناية بمنطقة المهبل

يوجد عدد من النصائح التي تتبعها المرأة بهدف الاهتمام بمنطقة المهبل والحفاظ على نظافتها، ولعلّ من أهم هذه النصائح مجموعو تتمثل في ما يأتي:

  • تجفيف الأعضاء التناسلية جيدًا بعد الانتهاء من تنفيذ عملية الاستحمام.[٦]
  • مسح المنطقة التناسلية من الأمام إلى الحلف بعد الانتهاء من عملية التبول.[٦]
  • الابتعاد عن الملابس الضيقة والمصنوعة من النايلون؛ لأنّهما تزيدان من خطر العدوى.[٦]
  • الالتزام بنظام غذائي صحي، إذ يُنصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك والمكملات الغذائية المختلفة، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكر.[٦]
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية التي تمتص الرطوبة، مما يحمي المنطقة الحساسة من الفطريات.[٧]
  • الابتعاد عن استخدام الدش المهبلي، ذلك لأنّه يُخلّص المهبل من البكتيريا النافعة التي تحميه من الإصابة بالعدوى.[٧]
  • تجنب استخدام الصابون والسدادات القطنية المعطرة؛ لأنّهما تُخلّان بالتوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة في المهبل.[٧]


المراجع

  1. Hrefna Palsdottir (18-6-2017), "Salt: Good or Bad?"، www.healthline.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  2. "Vaginal irritation and infection", www.healthdirect.gov.au,1-9-2017، Retrieved 28-9-2019. Edited.
  3. Anthony Jorgensen, "Home Remedies for Yeast Infection"، www.healthguidance.org, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Brenda Barron, " Benefits of Sea Salt for the Skin "، www.livestrong.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  5. Ravi Teja Tadimalla (20-5-2019), "34 Amazing Benefits Of Salt For Skin, Hair, And Health"، www.stylecraze.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Jayne Leonard (23-10-2018), "What do different colors of discharge mean in pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت MaryAnn De Pietro (7-3-2018), "What do different types of vaginal discharge mean?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.