الم جانب البطن الأيمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
الم جانب البطن الأيمن

يشكو الكثير من الناس من آلام البطن، والبطن يحتوي على العديد من الأجهزة الهامة في الجسم والتي إذا ما أُصيبت بضرر ستسبب مشكلة كبيرة إن لم تتمّ معالجتها، ومن أنواع ألم البطن،

الألم الذي يكون في الجهة اليمنى سواء العليا منها أو السفلية،

وقد يرافق هذه الآلام مجموعة من الأعراض الأخرى التي توضّح السبب بشكل أكبر،

وقد يكون ألمًا طارئًا لمدة قصيرة وقد يستمر ويتواصل، ومن أسباب ألم جانب البطن الأيمن، ما يلي:

  • الإصابة بأمراض القولون، فقد يكون هناك التهاب في القولون أو تهيج قد يُحدث هذا الألم.
  • قد يكون بسبب تواجد الغازات، وقد يرافق الألم انتفاخ وإحساس بالثَقل.
  • تقرّحات المعدة قد تصل إلى الجانب الأيمن.
  • حصيّات المرارة التي تتكون بسبب تكاثر عصارة المرارة التي تُفرز في عملية الهضم، تؤدي إلى الآلام في الجهة اليمنى؛ وذلك لتواجد المرارة في جانب البطن الأيمن.
  • حصوات الكلية التي تتكون من ترسبات في الكلية ويسببها نقص السوائل في الجسم.
  • التهاب الرئة اليمنى قد يمتد وجعه إلى منطقة البطن اليمنى.
  • مشاكل المسالك البولية والمثانة.
  • قد يكون السبب عدوى بكتيريّة في المعدة أو عدوى فيروسية في الصدر تمتد إلى البطن.
  • مشاكل الكبد من الممكن أن تؤثر على الجانب الأيمن وتمتد إلى البطن من الجهة اليمنى.
  • مشاكل الجهاز التناسلي كالمبيض الأيمن، ووجود تكيسات فيه.
  • مشاكل البنكرياس.
  • مشاكل في الزائدة الدودية كازدياد حجم الغدد اللمفاوية التي تؤدي إلى سد الزائدة، وكذلك فقد يحدث هذا الانسداد نتيجة عدم هضم بعض المأكولات وبسبب وجود الديدان، كذلك يؤدي الإمساك المزمن إلى الزائدة.
  • يحدث هذا الألم لدى الحوامل لتوسّع الرحم وكبر الجنين والتقلصات التي تحدث.

وقد تتعدد الأسباب بسبب تعدد الأجهزة وارتباطها ببعضها البعض وامتداد آلامها من جهاز إلى آخر،

وكل سبب من هذه الأسباب له علاجه الخاص،

فمشاكل القولون تُعالج بالابتعاد عن الأطعمة التي تسبب التهيّج وبالابتعاد عن المشروبات الغازية،

وممارسة الرياضة وخصوصا رياضة البطن،

كذلك بالابتعاد عن التوتر والعصبية،

كما أنّ هناك بعض الأدوية التي تؤخذ قبل تناول الطعام وتعمل على تهدئة القولون.

وهناك ما يتم علاجه جراحيا كمشاكل تفجّر الزائدة،

والمشاكل الحادة للقولون، وهناك مشاكل تحتاج إلى مضادات حيوية كالأمراض الناتجة عن الفيروسات والبكتيريا،

أمّا مشاكل حصوات المرارة فتُعالج بالأدوية التي تخلص الجسم منها،

وكذلك بشرب الكثير من المياه، وقد يحتاج الأمر إلى التدخّل الجراحي،

وما إن تختفي حتى يختفي الألم،

ويكون الحال نفسه عند تواجد حصوات في الكلى أو في المثانة،

فتُعالج بالأدوية عن طريق الفم أو أخذ الأدوية في الكلية والمثانة نفسها،

وقد تحتاج إلى العلاج الجراحي، وبالنسبة لتكيسات المبيض، إما أن تُعالج بالأدوية أو بالجراحة، وهكذا.

 وهناك الكثير من المضاعفات الخطيرة التي تحدث إن لم يتم العلاج بشكل مبكّر،

لذا يُنصح بالاهتمام بالموضوع واستشارة الطبيب في حال الشعور بأي ألم شديد،

وخصوصا عند استمراره ومرافقته لعدة أعراض أخرى كالإسهال أو الإمساك أو ارتفاع درجة الحراة أو التقيؤ والغثيان وتغيّرات في عملية التبوّل. .