الم شديد اسفل البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٥ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨

منطقة أسفل البطن من الأماكن التي تحتوي على العديد من الأعضاء البسيطة والمعقدة،

فعندما يشعر الشخص بأي ألم قد يصعب في بعض الأحيان تشخيص هذا الألم،

ولكن هنالك بعض الآلام التي يمكن أن يستطيع الشخص تحديد أسبابها،

كالشعور بآلام ما قبل الدورة الشهرية أو آلام ما قبل الحمل،

ويمكن أن يحدث الألم نتيجة تسمم غذائي أو نتيجة الإصابة بالبرد، وغالبًا ما يكون علاج هذهِ الآلام بسيطًا ولا يحتاج إلى زيارة الطبيب.

أما في حال عدم وجود أي سبب من الأسباب التي تم ذكرها،

وحدث ألم في منطقة أسفل البطن ولم يكن هذا الألم مبررًا،

فإن هنالك بعض الاحتمالات أن يكون سبب الألم هو حدوث التهاب معين إما في الرحم أو في الأعضاء التناسلية أو في الأمعاء الغليظة،

أو حتى التهابات في رأس المعدة وغيرها العديد من الأمراض التي قد يصعب تشخيصها في بعض الأحيان إلا من قِبل الطبيب المختص، والتي سيتم ذكر بعضها بالتفصيل في هذا المقال، إضافة إلى أنسب طرق العلاج لها.

أسباب الإصابة بآلام في منطقة أسفل البطن


  • الحمل الهاجر (الحمل خارج الرحم)، السقوط الرحمي.
  • الإصابة بحالة صحية خطيرة قد تهدد حياة الشخص، مثل: انفجار الحمل خارج الرحم.
  • عملية التبويض المؤلمة، التي قد تعاني الغالبية العظمى من الفتيات والنساء منها، حيث إن الألم يمكن أن يمتد إلى أسفل الظهر.
  • آلام الطمث، قبل أو أثناء الدورة الشهرية.
  • الإصابة بمتلازمة ما قبل الطمث (PMS)، التي تشمل مجموعة من الأعراض التي تظهر قبل موعد الدورة الشهرية بعدة أيام، وتختفي تدريجيًا مع نزول الحيض، ومن أشهر هذه الأعراض:
    • آلام في منطقة أسفل البطن.
    • تورم في أجزاء مختلفة من الجسم، بسبب احتباس الماء والسوائل.
    • ألم وثقل في منطقة الثدي.
    • الإصابة بالصداع النصفي (الشقيقة) والعصبية والتوتر والقلق والأرق والاكتئاب.
    • زيادة الرغبة بتناول الطعام، وخاصة السكريات.
    • بالإضافة إلى الإصابة بتقلصات الطمث أو ظهور أكياس على المبايض، وبعض أمراض الرحم، مثل: أورام الرحم الليفية أو البطان الرحمي (Endomteriosis)، أو سقوط الحمل، أو قرحة عنق الرحم وغيرها.

طرق علاج الآلام الشديدة في منطقة أسفل البطن


يمكن علاج هذه النوع من الأعراض عندما يتم تحديد السبب الرئيسي وراء الألم الحاصل،

وفي أغلب الأوقات يمكن علاج الآلام التي قد يكون سببها بعض الالتهابات (PID) التي يمكن أن تنتقل عبر الاتصال الجنسي بين الطرفين من خلال تناول بعض المضادات الحيوية،

بالإضافة إلى طرق أخرى في العلاج، مثل:

  • يتم علاج عدوى الخميرة، من خلال الأدوية المضادة للفطريات، الموضعية منها أو تلك التي يتم أخذها عن طريق الفم.
  • يمكن علاج فيروس الورم الحليمي البشري أو سرطان عنق الرحم حسب شدة الحالة، وغالبًا ما يوصي الطبيب في بعض الحالات باللجوء إلى الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيميائي.

الأعراض المرتبطة بآلام الرحم أو المهبل عند النساء، يمكن أن تتراوح بين معتدلة وحادة، وتشمل :


  • التهاب المهبل البكتيري، الذي يحدث بسبب فرط نمو البكتيريا.
  • إفراز دموي، وبول ترافقه رائحة كريهة.
  • التشنج الحيضي.
  • الإصابة بداء المشعرات، والعدوى التي تنتقل جنسيًا.