انخفاض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨

يُقصد بمصطلح إنخفاض السكر إنخفاض مستوى الغلوكوز في الدم وهي عبارة عن الحالة التي تكون فيها معدلات السكر أقل من معدلها الطبيعي في الدم, يشكل الغلوكوز مصدر الطاقة والحيوية في الجسم وهو الذي يمكن الأفراد من القيام بمعظم الأعمال والوظائف الروتينية واليومية وهكذا فإن حصول نقص في النسب المطلوبة من السكر يعرض الجسم لحالة من الخمول والكسل التي تؤدي إلى تخلفه عن ممارسة حياته اليومية كالمعتاد. عند حدوث حالة او نوبة الإنخفاض يعني الفرد من مجموعة من العلامات والأعراض التي تزول بعد مرورة فترة زمنية لا تزيد عن الخمسة عشرة دقيقة ومن هذه الأعراض شعور بالدوخة والتعب العام وفي حال لم يتم إمداد الجسم على الفور بنوع من السكريات من الممكن أن تصل الحالة إلى درجة الإعياء. بالإضافة إلى أنه يمكن إعادة مستويات الغلوكوز في الدم إلى معدلاتها الطبيعية من خلال الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المختص والمشرف على الحالة المرضية.

 

الأعراض الظاهرة على الشخص عند إصابته بإنخفاض السكر في الدم:


  • ملاحظة علامات الإرتباك في السلوك العام وعدم المقدرة على التركيز في المهام المطلوبة والواجبات.
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح تام والشعور بإزدواجية الرؤية.
  • من الأعراض الظاهرة وغير الشائعة حصول التشنجات.
  • زيادة معدلات ضربات القلب والخفقان.
  • من المضاعفات غير الشائعة بكثرة الإغماء الحاصل في حالات تجاهل الحالة وعدم تزويد الجسم بم يلزم لرفع نسب الغلوكوز في الدم مجددًا.
  • يُعتبر المخ أحد الأعضاء التي تحتاج السكر باستمرار وذلك لتعدد المهام والوظائف الت يقم بها على مدار الساعة وعند تعرض الجسم لنقص في معدلات السكر يتأثر الدماغ بشكل كبير وتظهر عليه علامات الإرتباك وعدم القدرة على إنجاز أبسط العمليات والوظائف المتعلقة به.
  • من العلامات والأعراض الأخرى الرعشة، زيادة الإفرازات العرقية وشعور الفرد بالجوع والحاجة إلى السكريات والحلويات.

 

الأسباب والعوامل المختلفة التي تعمل على إنخفاض معدل السكر في الدم:


  • تناول بعض أنواع الأدوية التي تسبب إنخفاض معدل السكريات في الجسم.
  • إصابة الفرد بمرض السكر، وهنا لا يتم إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس بشل كافي وبالتالي لا يتم إمتصاص الغلوكوز كما يجب ويتراكم في مجرى الدم بحيث يصل إلى نسب عالية جدًا، يتم علاج هذه الحالة من خلال إبر الأنسولين التي تساهم في إمتصاص السكر وتقليل تركيزه في الدم.
  • الإدمان على تناول الكحول بأنواعها يزيد من إحتمالية إنخفاض مستويات السكر في الدم فالكحول تحول دون إطلاق الكبد للغلوكوز المخزن به إلى مجرى الدم وبالتالي تقليل معدلاته.
  • إصابة الأفراد ببعض الأمراض الخطيرة كالتهاب الكبد الوبائي، أمراض الكلى وفشلها بالإضافة إلى بعض الأورام التي من الممكن أن تصيب عضو البنكرياس المسؤول عن إفراز هرمون الأنسولين الضروري لتنظيم عملية إمتصاص الغلوكوز في الدم.
  • خلل وإضطراب في إفرازات الغدد الصماء في الجسم وخاصة الغدة النخامية وغدة الأدرينالين.