انخفاض الضغط الدموي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
انخفاض الضغط الدموي

انخفاض الضغط الدموي أو ضغط الدم هو حالة يمُر بها الشخص بشكل قد يكون متكررا لكنها لا تُعتبر مرضاً بحد ذاتها، وذلك بخلاف مرض ارتفاع ضغط الدم. يبدأ انخفاض ضغط الدم عند وصول القراءة إلى 90/60 ملم زئبق فما دون، وقد لا يُصاحبه أعراض واضحة، إلا إذا كان ضغط الدم منخفضًا بشكل كبير.

يُقرّ الأطباء بأن الانخفاض البسيط في ضغط الدم هو أفضل صحيًا من ارتفاعه، وخاصة عند الأشخاص الرياضيين، فالمقياس الطبيعي لضغط الدم هو 120/80 ملم زئبق، فإن كان المقياس أقل من ذلك بقليل كأن يصل إلى 110/70، فإن ذلك يُعتبر أمرًا طبيعيًا، فمخاطر ارتفاع ضغط الدم أكثر بكثير من انخفاضه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بعض الأعراض التي يجب أخذها بعين الاعتبار للوقوف وراء السبب في انخفاض الضغط الدموي وأهمها:

  • الشعور بدوار.
  • تشوُّش في الرؤيا.
  • شحوب البشرة.
  • تسارع في التنفس أو اضطراب في ضربات القلب.
  • الشعور بالإرهاق والإجهاد.
  • الصُداع.
  • الشعور بالعطش.

 

أما الأعراض المصاحبة للانخفاض الشديد جدًا في ضغط الدم فتشمل:


  • الإغماء.
  • ارتفاع درجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية.
  • آلام حادة في الظهر من الأعلى.
  • السعال الشديد مع وجود بلغم.
  • القيء.
  • ألم عند التبوّل.
  • الإسهال لفترة طويلة.
  • ألم في الرقبة قد يكون شديدًا.

 

هناك عدة أسباب لانخفاض الضغط الدموي منها ما هو نابع عن التعرُّض لموقف مُؤقت، ومنها بسبب الإصابة ببعض الأمراض، وتضُم الأسباب ما يلي:


  • الصوم؛ إذ تقل السوائل في الجسم خلال النهار مما يعمل على انخفاض ضغط الدم.
  • الجفاف الناجم عن الإسهال أو القيء الشديدين.
  • تناول الأدوية الخاصة بإدرار البول.
  • اضطراب في عضلة القلب أو الإصابة بأحد أمراضه.
  • فقر الدم.
  • حدوث تغيرات في هرمونات الجسم.
  • بعض الآثار الجانبية للأدوية.
  • وجود مشاكل صحية في إحدى الغدد الصماء.
  • اتساع الأوعية الدموية.

يقوم الطبيب بمتابعة انخفاض الضغط الدموي لدى الشخص، فقد يكون الأمر مُتكررًا لكن لا يشعُر الشخص بأعراض، وهنا لا يتم إعطاء علاج لهذه المُشكلة طالما أن الشخص قادر على التعايش معها، ومن المهم أن تتم متابعة السُرعة التي حصل فيها انخفاض ضغط الدم أكثر من التركيز على المقياس الواضح على الجهاز، حتى يتم تحديد السبب، وبالطبع فإن الطبيب سوف يسأل مريضه حول بعض الأمور بالإضافة إلى فحصه سريريًا، وقد يطلب عمل فحص شامل للدم لمعرفة نسبة السُكر والهيموغلوبين فيه.

يتوقف العلاج على السبب الكامن وراء انخفاض ضغط الدم، خاصة إن كان السبب ناتجا عن وجود أحد أمراض القلب، وفي معظم الحالات لا يحتاج المريض إلى علاج بل عليه تغيير نمط حياته

لتجنب انخفاض الضغط الدموي، ويُمكن تجنب ذلك من خلال ما يلي:


  • عدم النهوض فجأة من النوم، أو بعد الجلوس للاسترخاء.
  • تناول كميات كافية من الماء يوميًا.
  • التنويع في نوعية الغذاء والتركيز على الطعام الصحي.
  • تناول فنجان من القهوة لرفع الضغط بشكل مُؤقت.
  • إضافة كمية مناسبة من الملح للطعام.
  • ممارسة الرياضة.
  • عدم القيام بأي مجهود شاق.
  • تقسيم عدد الوجبات بحيث يتم تناول كميات صغيرة عند كل وجبة لتجنب الدوار.