اوضاع الرضاعة الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
اوضاع الرضاعة الصحيحة

تجد الأم الجديدة على تجربة الزواج والحمل أن الرضاعة شيء صعب وغير مريح، بالأخص في الأشهر الأولى بعد الوضع. لذلك لا يجب على الأم أن تنزعج أو تقلق من هذا الموضوع، وذلك لأن الرضاعة الطبيعية هي عبارة عن مهارة مكتسبة، ستأخذ من السيدة فقط الوقت القليل لتعتاد عليها،  إذ يبقى الوضع الصحيح للرضاعة الطبيعية، هو الوضع المريح والسليم للأم والطفل معًا. لذلك من الضروري على كل أم أن تتعرف على الأوضاع الصحيحة للرضاعة، بالإضافة إلى البدء بتجربتها حتى تصل إلى الوضع الذي يريحها جسديًا ويريح مولودها، وذلك لتتمكن من إرضاعه بالشكل السليم.

 

الوضعيات السليمة للرضاعة


  1. وضع المهد المعكوس: وهو وضع مثالي للأمهات الجدد، ويتمثل من خلال جلوس المرأة على مقعد مريح (يحتوي المقعد على مسند) من ثم حمل طفلها على ذراعها الأيسر إذا أرادت إرضاعه من الثدي اليمين، والعكس تمامًا، ثم تقوم بتثبيت رأسه جيدًا مستخدمةً كف يدها التي تحمله. كما يُمكنها أن تثّبت ثديها بيدها الأخرى وتوجيهه نحو فم الطفل ليتمكّن من الرضاعة، ويُنصح بأن تقوم الأم برفع طفلها ليصل إليها، بدلًا من انحنائها إليه.
  2. وضعية المهد: وهو أكثر الأوضاع شيوعًا بين كثير من اﻷمهات، حيث يتم من خلاله جلوس الأم على مقعد مريح له مسند، وحمل طفلها في ذراعها الأيمن إذا كانت ترغب بإرضاعه من ثديها الأيمن، والعكس تمامًا، ولجلب المزيد من الراحة ليدي الأم يُفضل وضع وسادة تحت اليد التي تحمل الأم فيها الطفل، وذلك لمساعدتها على رفع الطفل ليصل إلى ثديها.
  3. على شكل كرة الركبي: حيث يمكن حمل الطفل ووضعه تحت الإبط.
  4. إرضاع التوأم، حيث يمكن للأم أن تستخدم وسادة ووضعها تحت الطفلين، وأن تقوم بإسنادهما برفق من خلال وضع يديها على الجزء العلوي من ظهرهما.
  5. حمل الطفل على طريقة الكوالا: وهي أن تقوم الأم بإسناد طفلها بشكلٍ عامودي وترك ساقيه تتدليان على جانبي ركبتي الأم.
  6. جلوس الأم جلسة نصف مستلقية، وهي أن تجلس الأم نصف جلسة أو أن تستلقي نصف استلقاء وتضع طفلها على بطنها أو على كتفها.

 

نصائح للأم خلال فترة الرضاعة


يمكن للأم أن تسند طفلها بأي طريقة تناسبها من الطرق التالية:

  • أن تقوم بوضع راحة يدها (باطن الكف) خلف كتفي الطفل، ووضع السبابة والإبهام خلف أذنيه.
  • احتضان الأم رأس الطفل بكامل يدها، والقيام بالدفع عبر القاعدة الدائرية من كف يدها.
  • استخدام ساعدها أي (الجزء الأمامي من الذراع) لإسناد كتفي الطفل .

ملاحظة: عندما تكون هنالك مساحة بين ذقن الطفل وثدي الأم، ستقوم الحلمة بالتحرك إلى الأسفل شيئًا فشيئًا، ومن ثم تتغطى بشفة الطفل العلوية. لذلك يصبح من الصعب على الأم أن تشاهد ماذا يحدث أثناء عملة الرضاعة، لكن سرعان ما ستدرك الأم الوضعية الصحيحة بناءً على ما ستشعر به والطريقة التي يتصرف بها الطفل..