اول شهر في الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
اول شهر في الحمل

الشهر الأول من الحمل يجب أن تكون الأم مستعدة جيدًا له، حيث إن هنالك بعض العادات الروتينية التي يجب أن تتوقف عن اتباعها كي لا تلحق الأذى بنفسها وبالجنين، كتناول الأدوية والعقاقير الطبية حتى وإن كانت مسكنات عادية إلا بعد استشارة الطبيب. أغلب السيدات يكتشفن الحمل في منتصف الشهر الأول بعد شعورهن بتأخر الدورة الشهرية عن موعدها لفترةٍ من الوقت، بعد اكتشاف الحمل يقوم الطبيب بتحديد موعد الولادة بناءً على آخر موعد للدورة الشهرية لدى السيدة، وذلك بسبب صعوبة تحديد موعد التبويض لكل سيدة، بالإضافة إلى صعوبة تحديد موعد تلقيح البويضة بالحيوان المنوي، ذلك يعني أن أول أسبوع من الحمل يكون بداية آخر دورة شهرية عند السيدة.

 

كيف يكون الحمل في الشهر الأول؟


الحمل في الشهر الأول (الأسبوع 1-4)، لا يمكن للسيدة أن تشعر بالحمل وذلك لأنه وفي هذا الوقت لا تظهر على السيدة أي أعراض سوى ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ونزول قطرات من الدم بسبب حدوث انغراس للبويضة في جدار الرحم.

  • يبدأ كيس المح بالتكوّن، وهو الكيس المسؤول عن تغذية الجنين إلى حين تكون المشيمة، التي ستصبح المسؤولة عن التغذية.
  • يتكوّن الحبل السُري ويبدأ بالقيام بأداء وظيفته جزئيًا.
  • شعور الأم بالتعب العام والإرهاق، بالإضافة إلى الشعور باحتقان الثدي أو تكرار مرّات التبول.
  • البدء بإنتاج هرمون الحمل الذي يشجع إنتاج هرموني الأستروجين والبروجيستيرون.

 

أعراض الحمل في الشهر الأول:


  1. الغثيان الصباحي: يبقى الغثيان مصاحبًا للمرأة إلى الأسبوع الـ20 من الحمل، وهو أول العلامات التي تدل على حدوث الحمل.
  2. كبر حجم الثديين، حيث إن هذا العرَض يحدث منذ بداية الحمل ويبقى حتى آخر شهر بالحمل وحتى بعد الولادة، وذلك لتثبيت الحمل وتهيئة الجسم لاستقبال الجنين.
  3. الشعور العام بالتعب، حيث يزيد عند الأم الشعور بالإرهاق وزيادة الرغبة في النوم.

 

مخاطر الحمل في الشهر الأول


تكون الأم أكثر عرضة للإجهاض في الشهر الأول من الحمل أكثر من غيره من أشهر الحمل، وذلك لأن الحمل لا يكون ثابتًا في هذا الشهر ويبقى كذلك إلى حين الشهر الثالث من الحمل.

 

نصائح للأم في الشهر الأول من الحمل:


  • التركيز على تناول الأطعة والأغذية التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية المفيدة والجيدة للجسم، وتناول الحليب (بما لا يقل عن 2 كوب يوميًا) ومشتقاته.
  • الحصول على  كميات جيدة من البروتين، والذي يتم الحصول عليه نباتيًا وحيوانيًا، ولكن يفضل قدر الإمكان الابتعاد عن مصادر الدهون المشبعة والمهدرجة.
  • شرب الماء بكمية كبيرة ، بما لا يقل عن 8 أكواب يوميًا.
  • تجنب شرب الكحول والتدخين، بالإضافة إلى تقليل كمية الكافيين، وذلك لما أثبتته بعض الأبحاث من ضرر هذه المواد على صحة الأم والجنين.
  • ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، كرياضة المشي.